ايرانيون اثناء استقبال الدبلوماسيين العائدين من بريطانيا (رويترز) ايرانيون اثناء استقبال الدبلوماسيين العائدين من بريطانيا (رويترز)

إيران تختبر غواصات جديدة للمياه العميقة وأميركا مصممة على منعها من تطوير أسلحة نووية

إيران تختبر غواصات جديدة للمياه العميقة وأميركا مصممة على منعها من تطوير أسلحة نووية

عواصم - وكالات - أعلن الادميرال محمود موسوي، مساعد  شؤون العمليات للقوات البحرية الإيرانية عن اختبار منظومة جديدة من الصواريخ وغواصة للمياه العميقة خلال مناورات سميت «الولاية 90».و أشار الأدميرال موسوي امس الى ان: «أحد الأهداف التي نسعى لها من خلال تلك المناورات هو عرض لقدرات وقابليات القوات البحرية في حماية الحدود المائية واستقرار الأمن في الماء واليابسة».  و اوضح موسوي: «مناورات «الولاية 90» هي رسالة سلام لدول الجوار تتمثل بالقدرة على العمل المشترك في المستقبل على اساس اتفاقيات مبرمة، كما سنقوم في هذه المناورات باختبار معدات، ولدينا الثقة بان تكون تلك المناورات خطاب جديد يصل الى الدول الخارجية تؤكد قدرات الجمهورية الإسلامية في التأثير على ميزان القوى وقوة الردع لمواجهة أي تعرض محتمل والذي سيواجه رد فعل شديد مع عرض لوحدات جديدة تحت الماء سوف تجري اختبارا بصورة عملية للتعريف بقدراتها» .  وحول ما إذا كانت هناك قابلية لنصب هذه الصواريخ على طرادات سيتم  اختبارها في المناورات قال: «نعم فان جميع المعدات التي سيتم اختبارها في ساحة المناورات بشكل عملي».في غضون ذلك، اعلن وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا تصميم بلاده على منع ايران من تطوير اسلحة نووية.وقال بانيتا  في مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط  في واشنطن امس: «لا يوجد تهديد اكبر لامن وازدهار الشرق الاوسط من ايران المسلحة باسلحة نووية، متابعا: «ان تصميمنا على منع ايران من تطوير اسلحة نووية يمثل ركيزة نهجنا في المنطقة».واضاف: «ان ايران هى التهديد الاكبر للامن القومي لكل من الولايات المتحدة  وحلفائها وشركائها في المنطقة».واستطرد: «ان سياسة الولايات المتحدة لتشكيل التحركات الايرانية سوف تتضمن  الترغيب والترهيب ممثلة في الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية» .ودعا اسرائيل للتوجه إلى «المائدة الملعونة» واجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين.وقال بانيتا إنه يتعين علي إسرائيل  أن تجري محادثات مع تركيا ومصر  والاردن لانهاء عزلتها في الشرق الاوسط.من جهة اخرى، عاد الدبلوماسيون الايرانيون الذين طردوا من بريطانيا عقب اقتحام شبان متطرفين السفارة البريطانية في طهران إلى بلادهم امس واستقبلهم انصارهم بالورود بهتافات «تسقط بريطانيا».وفي مطار الإمام الخميني تجمع حشد من نحو مئة رجل وامرأة بدا ان معظمهم من ميليشيا الباسيج لاستقبال الدبلوماسيين العائدين حاملين عددا كبيرا من اللافتات كتب على احداها «اغلقت سفارة الجواسيس إلى  الابد». وأجلت بريطانيا دبلوماسييها من طهران واغلقت السفارة بعدما اقتحمت ونهبت يوم الثلاثاء الماضي. وسحبت فرنسا والمانيا وايطاليا وهولندا سفراءها من طهران احتجاجا على اقتحام السفارة  البريطانية. ولم يعلق الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على اقتحام السفارة بعد ويقول  بعض المحللين إنه مؤشر على ان العملية من تدبير متشددين منافسين من داخل المؤسسة التي تسودها انقسامات.من جهتها، قررت فرنسا خفض عدد موظفي سفارتها في طهران موقتا كاجراء احتياطي بعد مهاجمة واغلاق السفارة البريطانية هذا الاسبوع، كما افاد مصدر دبلوماسي فرنسي امس.وقال المصدر ان هذا الاجراء يشمل قسما من الموظفين الدبلوماسيين وكذلك عائلات كل الموظفين الرسميين الفرنسيين العاملين في طهران الذين سيطلب منهم مغادرة ايران في الايام المقبلة مؤكدا انه لا يشمل في المقابل افراد الجالية الفرنسية.