عمان - الراي- توقع الشاعرة رانا نزال ديوانها «نائية الليل» الصادر عن دار أزمنة للدراسات والنشر، اليوم في المركز الثقافي العربي، جبل اللويبدة.تتناول المجموعة حديث الروح الجواني، في البوح الذي «تصدُق فيه الذّات مع ذاتها»، تكتب رانا نزال في هذه المساحة الخاصة والمتكئة على الذات والمنهمة فيها، لتعلن في مشروعها الشّعري أن الحوار الداخلي العميق هو الغاية، إذ الكتابة بحسب نزال بوح جسارة على قول الجواني بعيداً عن غاياته الجماهيريّة. وهذا ما تعلنه مجدداً في ديوانها « نائية اللّيل» بقراءة عدد من القصائد.تتوزع قصائد الديوان ضمن ثلاثة محاور، هي: المزامير والمعاريج والمقامات، من مقام التّوق:«يا ابن أكثر من شجرياابن السّقام الذي هدّ ريشيوالمقام الذيغاص بي في المراراتياابن أكثر من شجر فيّومن فصلٍ منسيّ في تجاعيد الورقهدلتُ باسمكفاعشوشب الحرفوفيما يرى الرّائيارتقيتفزدت صهيلاً بغيابك» تصقل نزال جملتها الشّعرية، وتشتغل عليها في احتراف وصنعة عالية، وترى أن فن الحوليات هو نهج يكشف عن رغبة الشاعر في نحت لغته من حيث هو كائن لغوي، مشغول بمفردته عاكف عليها، ملتذ بممالكها التي تتقولب على يديه، مؤكدة على أن النشر غايته التواصل بين الفكرة المنداحة على الورق وبين الجمهور الذي ينهل من ماء النصّ ليشكله وفق مرجعاياته وثقافته، ما يجعل من النصّ كياناً حيّاً يتشّجر ويمتد. يذكر أن رانا نزال أصدرت خمس مجموعات شعرية : «فيما كان»، «مزاج أزرق»، «بيت العين»، «شمس باهتة»، «في الحي الذي لا يموت»، بالإضافة إلى دراسة مختصة في قصيدة النثر بعنوان: «بين المطرقة والسندان ..أنسي الحاج وقصيدة النثر، ومجموعة من المقالات في الحياة والأدب والنقد بعنوان «فمٌ أعمى وذاكرة خرساء».
نزال توقع في (الثقافي العربي) مجموعتها (نائية الليل)
12:00 29-12-2012
آخر تعديل :
السبت