محطة توليد الكهرباء شرق عمان
12:00 10-11-2009
آخر تعديل :
الثلاثاء
محطة توليد الكهرباء شرق عمان
ضمان توليد الكهرباء وتوفيرها هدف استراتيجي، والفشل في تنفيذها قد يخلق مشكلة في المستقبل تمس جميع القطاعات وتؤثر على نموها وتطورها في حال عجز قطاع التوليد عن توفير ما يحتاج الأردن من كهرباء.
رؤية جلالة الملك بإيجاد برنامج نووي سلمي لأغراض الطاقة جاء جوابا قطعيا من خلال رؤية واضحة لحاجات الاردن المستقبلية ورد فعل على ارتفاع اسعار النفط العالمية مع الاستمرار في تنفيذ البرامج البديلة مثل الطاقة الشمسية واستخدام الغاز الطبيعي.
محطة توليد كهرباء شرق عمان العاملة بالغاز والتي دشنها جلالة الملك يوم الاثنين 29/تشرين اول خطوة على الطريق تترجم توجهات جلالة الملك عبد الله الثاني بضرورة العمل لإيجاد بنية تحتية تحافظ على تحقيق نمو اقتصادي وتخطي تحديات الطاقة عبر تزود آمن بالطاقة الكهربائية، وتكتسب اهمية خاصة لخصوصية واهمية مشاريع الطاقة والدور الكبير الذي تلعبه في تحقيق التنمية المطلوبة وتثبيت الأمن الشامل لحاجات ملحة واساسية لجميع القطاعات الإقتصادية والإنتاجية تعمل بأيدي جميعها اردنية ضمن سلسلة مشروعات مستقلة لتوليد الطاقة الكهربائية من قبل القطاع الخاص،ومحطة شرق عمان التي تنفذ على اساس البناء والتشغيل والتملك ستؤمن وتعطي نوعا من الامان لقطاعاتنا ب 18% من احتياجات الأردن من الطاقة الكهربائية التي تقدر حاليا بحوالي 2660 ميغا واط ومن المتوقع أن تصل في عام 2020 إلى ما مقداره 5770 ميغا واط .
اهمية مشروع شرق عمان كونه يحقق اهدافا وغايات متعددة ابرزها تغطية حجم الطلب المتزايد على الكهرباء والحفاظ على استقرار الشبكة الوطنية وادامة تواصل التيار الكهربائي لأكثر المناطق ازدحاما بالمنشآت الصناعية والتجارية والسكنية.
الواقع يشير الى ان الأردن بحاجة ماسة الى زيادة الإعتماد على مصادر الطاقة الذاتية مثل الشمس والرياح وبالرغم من هذه التكنولوجيا لا زالت غير مجدية اقتصاديا لكن التوقعات تشير الى ان تصبح تكنولوجيا الطاقة الشمسية والرياح والغاز الحيوي مجدية خلال 10 سنوات.
بقي ان نقول اذا ما طور الأردن برنامجا للطاقة النووية وخاصة بالكهرباء فإن اعتماد الأردن على المشتقات النفطية ستكون فقط بنسبة 50% وهذا يعني التخلص التدريجي من البترول واسعاره في السوق العالمي وليس من المستبعد ان يتمكن الأردن من الإعتماد على الطاقة النووية والشمسية والغاز بنسبة 50% لعام 2020.
*المطلوب فقط تجاوز او تقليص الكلفة الرأسمالية لبناء المحطة والعمل بجدية على تطوير طاقة بديلة وفتح مجالات الإبداع الوطني في التحول الى طاقة بديلة مستدامة كما هو مطلوب الإستمرار في اقامة مشاريع توليد جديدة واعادة تأهيل جميع المحطات القديمة وتحويل جميع الوحدات التي تعمل بالدورة البسيطة الى وحدات نظام بالدورات المركبة.
qabdallatif@yahoo.com