عمان - الرأي - رفعت دزينة الفرق في الأسبوع الثالث من بطولة كأس الأردن «المناصير» لكرة القدم للمحترفين شعار الفوز وحققته في ست مباريات من الاسبوع الثالث خلال المباريات التي أقيمت خلال الأيام الماضية في المجموعتين.وبالتأكيد فان جني نقاط الفوز يوسع من حجم الفارق من بين الفرق في المجموعتين الاولى والثانية لكنه بالتأكيد لن يحسم الصراع على البطاقات الأربع التي تتمع بها كل مجموعة لبلوغ الدور الثاني حيث الدخول بالاجواء الفعلية للمنافسه على اللقب.ووفقا للتعليمات فان بعض الفرق المتصدره قد تتاثر بمستوى الاداء حينما تسكتمل مبارياتها بدون مشاركة لاعبي المنتخب الوطني والذي سيبدأ تجمعه الاسبوع المقبل ولكن دون ان تتوقف مباريات كأس الأردن وهو احد اهم المتطلبات التي كانت الاندية تنادي به بحيث يتواصل النشاط الرسمي خلال فترات تجمع المنتخب الوطني لأسباب فنية وتسويقية وادارية عديدة.وربما ان الأداء الفني العام لكافة الفرق لم يرتق الى الطموح حتى مع انتهاء الاسبوع الثالث وخوض كل فريق ثلاث مباريات ولعل الفيصلي الذي يدافع عن اللقب تراجع مستواه عما قدمه في اخر مباراتين قبل ان يجتاز شباب الحسين بفعل مهارة فردية لمحترفة السوري الحموي وليس بفعل اداء جماعي واسلوب فني يظهر تكوينته الفنية، فيما قدم شباب الحسين افضل عروضه البدنية والجماعية واحرج البطل في اكثر من موقف عالجة العمايرة بمواقف ظهر في بعضها بانه غير ثابت.والمنشية الذي خسر نهائي الكأس خسر للمرة الثانية على التوالي وكانت هذه المرة قاضية امام العربي وعصفت بالمدير الفني والمدير الاداري معا دون سبب مقنع ظاهريا، لكن العربي يبدوا بأنه جاد بالعودة من جديد إلى واجهة المنافسة على اللقب بعد غياب سنوات، بل حتى الوحدات لم يكن مقنعا حتى وهو يحقق الفوز على اليرموك بهدفين لافضل نجومه الآن حسن وشلباية وكلاهما كان خارج الحسابات هذا الموسم، بل ان شلباية اضحى يتصدر قائمة هدافي الكأس بعدما سجل خمسة اهداف وساهم باهدافه بان يبقى الوحدات بصدارة المجموعة الاولى بفارق الاهداف عن الفيصلي واقتراب العربي منهما.وفي المجموعة الثانية فان شباب الاردن يؤكد في كل مباراة انه فريق قادم بقوة نحو منصة التتويج فهو الفريق الوحيد بين دزينة الفرق التي حقق العلامة الكاملة وكان آخرها الفوز على البقعه 3/1 ليؤكد كذلك بانه صاحب اقوى قوة هجومية ضاربة بين دزينة الفرق وهو يجد مطارده من الصريح الذي ثبت اقدامه بين الفرق ولم يعد بضيف رغم انه يشارك ببطولات المحترفين لاول مرة بتاريخه لكن الفريق دخل الموسم، وقد اشتد عودة دون ان يعيش رهبة الاجواء والاضواء، كذلك فان الرمثا يحقق الفوز ولو بالحد الادنى من النتائج فهو حصد ست نقاط بهدفين فقط من فوزين بنتيجة واحده هي هدف فقط فاز فيهما على ذات راس ثم الجزيرة، لكن الفريق لا يزال يعاني، وخاصة من حيث الفاعلية الهجومية التي فقدت اثنين من رموزها وهما اللبناني القصاص والنجم الشاب حمزة الدرور واضحى مصعب يعاني وحيدا بين كل من كان يسانده.ولعل اكثر من يثير الدهشة بهذه المجموعة هو تراجع نتائج واداء فريق البقعة بدرجة كبيرة وهو لم يحصد سوى نقطة واحده من تعادلة مع الصريح لكنه خسر بقسوة امام شباب الاردن والجزيرة، وكذلك فان فريق ذات راس لم يقدم لنا حتى الآن ما يشير الى قدرة الفريق العودة الى المستوى الذي جعله يثبت اقدامه بين فرق المحترفين.عموما فان فارق النقاط مهما توسع فان أجواء المنافسة تبقى مفتوحه بفعل نظام البطولة وتعدد الفرص امام كل الفرق.
قراءة في الاسبوع الثالث من كأس الاردن (المناصير) لكرة القدم
12:00 6-8-2012
آخر تعديل :
الاثنين