نهلة الجمزاوي ..
df@alrai.comسهم وأسرار الكونأسرار الكعبة المشرفة ؟ما أروعها ، إنها بيت الله الذي يحج اليه المسلمون كل عام من كل بقاع الأرض والتي بناها سيدنا ابراهيم عليه السلام . فهل تعرف ماذا يوجد بداخل هذه الحجرة المكعبة المقدسة ؟إذا دخلت اليها ، ستشم رائحة طيبة من خليط المسك والعود والعنبر الذي يستخدم بكميات كبيرة لتنظيفها ويستمر مفعوله طوال العام. وسترى أن أرضية الكعبة مغطاة برخام من اللون الأبيض في الوسط، أما الأطراف التي يحددها شريط من الرخام الأسود فهي من رخام الروزا (الوردي) الذي يرتفع إلى جدران الكعبة مسافة 4 أمتار دون أن يلاصق جدارها الأصلي. أما المسافة المتبقية - من الجدار الرخامي حتى السقف وتعادل 5 أمتار - فيغطيها قماش الكعبة الأخضر (أو ستائر من اللون الوردي) المكتوب عليه بالفضة آيات قرآنية كريمة وتمتد حتى تغطي سقف الكعبة. كما توجد بلاطة رخامية واحدة فقط بلون غامق تحدد موضع سجود الرسول صلى الله عليه وسلم. بينما توجد علامة أخرى من نفس الرخام في موضع الملتزم حيث ألصق الرسول صلى الله عليه وسلم بطنه الشريف وخده الأيمن على الجدار رافعا يده وبكى (ولذا سمي بالملتزم. وهناك ثلاثة أعمدة في الوسط من الخشب المنقوش بمهارة لدعم السقف بإرتفاع حوالي 9 أمتار محلاة بزخارف ذهبية. كما يوجد عدد من القناديل المعلقة المصنوعة من النحاس والفضة والزجاج المنقوش بآيات قرآنية تعود للعهد العثماني. وهناك أيضا مجموعة من بلاطات الرخام التي تم تجميعها من كل عهد من عهود من قاموا بتوسعة الحرم المكي الشريف. .وتعتبر الكعبة مركز الأرض كما أكّد ذلك علماء الفلك والجغرافيا .كان يا ما كان حكاية من الموروث الشعبيالشاطر حسن والنخلتين - الجزء الثانيما أن اقترب الشاطر حسن من أسوار المدينة، حتى شاهد حجارة على هيئة أجسام بشرية، وبالقرب منها امرأة عجوز تبيع الترمس ، فسألها: « من هؤلاء يا خالة ؟ « أشارت العجوز إلى أكوام مختلفة الحجم من الترمس وقالت: « هذا بقرش، وهذا بقرشين، وهذا بثلاثة قروش! «.قال الشاطر حسن:» يا خالة.. أنا لا أسألك عن الترمس.. أنا أسألك عن هذه الحجارة التي على هيئة الناس! «.أشارت العجوز ثانية إلى أكوام بضاعتها المصفوفة أمامها وقالت:» هذا بقرش، وهذا بقرشين، وهذا بثلاثة قروش!».أخرج الشاطر حسن قطعة ذهبية كاملة ، وأعطاها للعجوز وهو يقول: « أنا أشتري بهذه القطعة ما أمامك من ترمس .. لكن أرجوك أجيبي عن سؤالي ..» . عندئذ نظرت إليه العجوز وقالت: « ما الذي تسأل عنه؟»قال:» ما هذه الأشكال الغريبة التي تملأ المكان خلفك ؟ «قالت:» هؤلاء رجال طلبوا الزواج من الأميرة ابنة السلطان، ولما غلبتهم في المصارعة، حولتهم إلى قطع من الصخر».أثارت هذه المعلومات دهشة الشاطر حسن وعجبه، وفي الوقت ذاته أثارت غيظه من تلك الأميرة الشريرة.وانتظر حسن حتى حل الظلام، ثم جلس فوق البساط وقال:« احملني إلى غرفة الأميرة». وفي لحظات، كان الشاطر حسن يطير عالياً ، تخفيه ظلمة الليل عن العيون. واتجه البساط إلى نافذة الأميرة، واستقر داخل غرفتها.في هذه اللحظة، كانت الأميرة تنظر في مرآتها. وعندما شاهدت الفتى الطائر يدخل من نافذتها، لم تصرخ، فقد كانت مشهورة بالجرأة والشجاعة، بل التفتت في ثبات، وتطلعت إلى حسن الذي كان يقف أمامها مبتسماً.قالت:» اذا كنت قد جئت تخطبني، فلماذا لم تذهب إلى والدي ؟! «تأمل الشاطر حسن جمال الأميرة، ثم قال:« أمر غريب أن تكوني على هذا القدر من الرقة والجمال، ويكون قلبك بمثل هذه القسوة!»قالت الأميرة في دهشة: « قسوة؟ أية قسوة ؟ « قال الشاطر حسن : « هؤلاء الذين جاءوا يخطبونك حباً بك، فحولتيهم إلى قطع من الصخر الأصم !»قالت في برود: « لقد اشترطت عليهم شروطا فقبلوها باختيارهم، فهل تعرف أنت تلك الشروط؟ «قال: « يقولون إنك تجيدين المصارعة، وإنك قد تغلبت عليهم جميعاً في فنون هذه اللعبة «.قالت : « وهل تجيد أنت المصارعة خيراً منهم؟ «قال الشاطر حسن: « هيا نجرب «وتماسك الفتى القوي الجرئ مع الفتاة الماهرة الماكرة يتصارعان، ورغم مهارة الأميرة الفائقة ، فقد تغلب عليها الشاطر حسن في وقت قصير، فاحمر وجه الأميرة من الخجل ، وقالت:« لقد تعثرت قدمي في طرف الفراش.. هيا نقوم بجولة ثانية»وشعر حسن في داخله أن الأميرة قد يكون لديها من الحيل ما يجعلها تتغلب عليه كما تغلبت على كثير من أمثاله. وكاد يرفض أن يدخل معها في جولة ثانية ، لكنها كانت أسرع من تفكيره، وانقضت عليه.وفي هذه المرة هزمها حسن بأسرع مما فعل في المرة الأولى.هنا تراجعت الفتاة، وأخذت تنظر في إعجاب إلى الشاطر حسن، ثم قالت: « قبل أن تذهب إلى والدي لتعلمه بفوزك علي، أخبرني ماذا ستقدم لي مهراً»هنا تذكر حسن كيس الذهب وكيس الماس، فأسرع يخرجهما من حزامه، وينثر ما فيهما فوق سريرها وهو يقول:« هل يكفيكي هذا مهراً؟ «لكنه أحس، عندما أبعد الكيسين عن جسمه، كأنما القوة التي تغلب بها على الأميرة قد فارقته !!ورغم أن الأميرة قد بهرها بريق الذهب والماس، فقد أطلقت ضحكة ساخرة وهي تقول: « هل هذا كل ما لديك، لتقدمه مهراً للأميرة، التي راح ضحيتها مائة شاب ؟! «قال حسن : « وهل هذا بقليل ؟ « قالت الأميرة، وهي تشير إلى الكيسين، وقد ألقاهما حسن على الفراش: « إنك لم تقدم لي إلا بعضا مما معك فقط، هل أنا لا أستحق كل ما في الكيسين؟ «أثارت هذه الكلمات دهشة الشاطر حسن، فقد أفرغ كل ما في الكيسين من ذهب وماس، ولم يبق معه شئ، ونظر إلى حيث تشير الأميرة.وكم كانت دهشته عندما وجد الكيسين ممتلئين مرة أخرى بالذهب وقطع الماس!!هنا أدرك حسن سراً آخر من أسرار الكيسين، إنهما كلما فرغا يمتلئان من جديد ويبدو أن الأميرة أدركت من تعبيرات وجهه نفس الشئ، عندئذ ابتسمت في ود وترحيب، ودعت الشاطر حسناً أن يجلس على مقعد بجوارها.وانطلقت الأميرة تحدث الشاطر حسناً كأنه صديق قديم، ثم أخذت تعزف له الموسيقى وتغني، فسمع منها أعذب الألحان وأجمل الأصوات.ثم قامت لتصب له من إناء جميل بعضا من عصير البرتقال.كان حديث الأميرة وغناؤها وعزفها قد أقنع الشاطر حسناً بأنها قد قبلته زوجاً لها، فنسى الحذر، وتناول منها الشراب، وأخذ يشربه على مهل ويتذوق حلاوته في فمه.أما الأميرة، فقد أخذت تنظر إليه نظرة غريبة لم يفهم في البداية معناها، لكنه سرعان ما أحس بجفونه تثقل، والكلام يخرج من فمه متقطعاً. وشيئاً فشيئاً تغلب عليه النوم، وفقد الوعي.(البقية في العدد المقبل)الغزال الصغيرنداء منير الكسواني12سنه -حي نزالركض الغزال الصغير خلف أمه نحو الحقل الأخضر وفجأة......شاهد مجموعه من الفراشات الجميله تطير و تلعب في الحقل المليء بالأزهار والأشجار و ا الخضار الذي ألوانه تجذب الطيوروالحيوانات إليها و شعر الغزال الصغير بسعاده لرؤية هذا المنظر الطبيعيالخلاب من الزهور وا الفراشات الملونه بألوانها الفتانه وذهب للعب معهم وكان بقمة السعاده وشاهد أيضا عصفورة جملية صوتها كصوت الماء العذب وحفيف الشجر الناعم وكان هناك أيضا العديد من الحيوا نات البريه الجميله منها الحمار الوحشي الجميل وهناك أيضا أرانب بريه التي تلعب وتمرح وكان هناك الضفادع الصغيرة الخضراء و العديد من الحيوا نات الأخرى فشعر بسعاده و فرح كثيرا برؤيتهم جميعا ولفت انتباه الوان قوس قزاح في السماء ،إنها الوان عذبه جميلة اللون الأحمر الذي يعبر عن الورود المتفتحه واللون الأزرق الذي يعبر عن لون السماء الصافي واللّون الأخضر يعبر عن العشب والأشجار .... في هذه الأثناء شاهد غزالة صغيرة تجلس وحيدة فذهب إليها وقال لها ، هل تسمحي لي أن أجلس معك؟ قالت له: نعم تفضل بكل سرور ، قال لها الغزال الصغير: لماذا تجلسي وحدك قالت له: أنا لا يوجد لدي أحد أو أصدقاء و أمي و أبي توفيا منذ زمن بعيد ولا يوجد لدي أحد قال لها الغزال : هل تسمحي لي أن نكون أصدقاء وتعيشي معنا في المنزل قالت الغزالة الصغيرة نعم أوافق ، وبعد نهاية اليوم الجميل الذي كان بالنسبة للغزال الصغير يوما شاقا و ممتعا للغايه ، رجع مع أمه الى المنزل و حدث أفراد عائلته بما شاهد و بما حدث معه.............المبدعون الصغاررمضان كريم عــمر الكايـــد مدرسـة كامبردج الدوليةرمضان شهر الصوم، شهر المحبة و الرحمة والعبادات والأخلاق الحميدة،فيجب أن نحترم بعضنا في هذا الشهر الفضيل،وأن ننشر الخير والمودة والمحبة فيه. و من الأشياء التي نفعلها في رمضان: الزكاة،و إطعام الفقير ومساعدة المحتاج.وأن نؤدي الصلوات في المساجد، ويعلمنا هذا الشهر الصبر والإحسان.و يجب علينا أن لا ننسى العبادات في رمضان بسبب مشاهدة المسلسلات الجديدة. و كل عام و أنتم بخير، ورمضان كريم لكم جميعاً.الثلجراما حلالشةايدون- اربدفي يوم من الأيام الباردة من فصل الشتاء استأذنت سلمى من والدتها لكي تذهب للعلب في الخارج مع أخيها الصغير عمر. خرج عمر وسلمى إلى الحديقة ، قالت سلمى: انتظر يا عمر قليلا الثلج يتساقط ، ركض عمر إلى والدته قائلا أمي أمي الثلج يتساقط ، قالت الأم: عجبا هل هذا صحيح ؟!فتحمست سلمى كثيرا وطلبت من أمها أن يذهبوا جميعا للعب بالثلج. رفضت الأم ذلك لأن الجو بارد جدا ، انتظرا قليلا حتى يتوقف الثلج عن الهطول وفي إثناء ذلك قام كل من عمر وسلمى بمشاهدة الثلج من النافذة فشاهدا بيت عمهم قادمين لزيارتهم ففرحا كثيرا وخرجا مع أولاد عمهم للعب بالثلج حتى المساء نام الأطفال جميعا من التعب وهم مسرورون يحلمون برجل الثلج الابيض.الأفعى والعصفورة الطيبةالاسم :سنابل محمد الجرادات الصف : الثاني الأساسيالعنوان: الكرك /دمنهاقتربت الأفعى الكبيرة من عش الفراخ الصغيرة وفجأة رأت إنسانا يتسلل الى نفس العشّ ،فقالت في نفسها:سألدغ هذا الإنسان ثم أذهب الى تلك الفراخ وآكلها ،وعندما اقتربت منه لدغته ، فهرب الانسان وخلصت منه،وراحت تزحف الى أعلى الشجرة، فرأت سنجاباً في بيته أعلى الشجرة فقالت:سأفعل في السنجاب كما فعلت في الانسان،وإذ بالسنجاب يضربها بحبات البندق وإذ بحبة تسقط على رأسها فوقعت الافغى على الأرض مغشياً عليها. وكان هناك أفعى أخرى تريد أن تأكل نفس الفراخ فرأت الأفعى ملقاة على الأرض فأسرعت اليها ولفت ذيلها على الأفعى وزحفت الى أن وصلت الى البركة ووضعت رأس الأفعى في الماء وأخرجته ولكنها لم تحصل على نتيجة، فذهبت الى حكيم الغابة فقالت له : لقد وجدت هذه الأفعى ساقطة على الأرض وجربت أن أوقظها بالماء ولم ينفع ذلك ،فنظر الحكيم الى الأفعى المريضة وقال :لا ينفعها الا عشبة واحدة تنمو أعلى الجبل وأريد أحداً يذهب الى هناك ليحضره ،فذهبت الأفعى الأخرى الى الغابة وأخبرت الحيوانات بما قاله الحكيم وأنها لا تستطيع احضار الدواء وتريد احداً يحضره فقالت العصفورة أم الفراخ الصغيرة :أنا سأحضر الدواء من أعلى الجبل فذهبت الى هناك واحضرته الى الحكيم فوضعه الحكيم في الماء ووضع منه في فم الأفعى فاستيقظت ،فأخبرها بأن العصفورة قد أحضرت لها الدواء، فقالت الأفعى وهي حزينة: لقد كنت أريد أكل فراخك! وها أنت تنقذينني!!!قالت العصفورة:أنا أسامحك لكن في المرة القادمة لا تفكري في ذلك،فقالت الأفعى أنت طيبة جداً وأعدك بأن لا أدع أحد يلمس فراخك. فرجعت العصفورة الى فراخها وهي مطمئنة بأن الأفعى لن تحاول أكل فراخها مرة أخرى .بريد أشبال• أصدقاءنا الأعزاء ، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، نستقبل المزيد من مشاركاتكم الجميلة وسنخصص بعض الأعداد القادمة لإبداعاتكم ، وكل عام وأنتم بألف خير .• الصديقة هديل الشوا: شكرا لمشاركتك الجميلة ، سننشرها قريبا أنت دائما مبدعة ومن أصدقاء الصفحات ، أتمنى لك مستقبلا جميلا في الكتابة والأدب .• الصديقة نداء منير الكسواني : قصصك جميلة يا نداء وتمتلكين خيالا واسعا ، ولكن أرجو العناية بالإملاء وعليك التدرب الدائم على الكتابة والقراءة حتى تتمكني من الكتابة بشكل أفضل ، وأهلا بك صديقة دائمة .