«أبو العلق» .. تبحث عن الخدمات واستغلال مقوماتها الأثرية

«أبو العلق» .. تبحث عن الخدمات واستغلال مقوماتها الأثرية

معان - هارون ال خطاب وزياد الطويسي - يعاني سكان قرية ابو العلق 250 نسمة بقضاء أذرح في محافظة معان، من عدم توفر مياه الشرب وانعدام الخدمات الصحية، والحاجة إلى إضافة غرف صفية في مدرسة القرية الوحيدة والمطالبة بإقامة مسجد في ظل بعدهم عن مدينتي المنشية والشوبك ما يُقارب 25كلم.

ويطالب السكان بزيارة المسؤولين للقرية والاطلاع على أحوالها خاصة مع غياب الكثير من الخدمات وزيادة الفقر والبطالة بين أبنائها.

ويقول مختار القرية هارون سالم المراعية،انه وبالرغم من القيمة الأثرية للمكان بأبعاده الأثرية والتاريخية إلا أن أهل القرية، أو ما تبقى منهم، مازالوا متمسكين بأرضهم،بالرغم من عدم توفر معظم الخدمات في القرية ومنها عدم وجود عيادة طبية ولا شبكة مياه، والحاجة الى تعبيد الطريق المهم الرابط القرية بمنطقة وادي موسى اضافة الى عدم توفر وحدات إنارة ومسجد في القرية

وأضاف يقول، ان هناك فقرا شديدا يعاني منه سكان القرية خاصة وانهم يعتمدون في معيشتهم على الزراعة وتربية الماشية في ظل شح المياه ,ما اضطر الكثير منهم الى ترك تلك المهن مقابل الحصول على مساعدات يقدمها صندوق المعونة الوطنية، التي تسد بعضا من رمقهم رغم ضآلة المبالغ المرصودة كمساعدات لهم.

 

 

 

وأشار ان البئر الحالي يحتاج الى صيانة لاستخدامه في سقاية الماشية وتامين مياه صالحة للشرب للسكان.

مدير مياه الشوبك المهندس محمد العمايره،اكد بدوره ان هناك خطة لإدراج قرية ابو العلق ضمن خطة الوزارة القادمة لإيصال مياه الشرب الى القرية،داعيا الى ان يقوم سكان القرية بالتقدم بطلبات للحصول على عدادات مياه لحصر عدد المتقدمين من اجل تقديم الخدمة لهم .

الحاج هويمل محسن المراعية طالب وزارة الصحة توفير عيادة طبية لسكان القرية خاصة وان اقرب قريةعنهم وتتوفر فيها عيادة طبية تبعد قرابة 25 كم، مبينا ان هناك حالات طارئة كثيرة تحدث يصعب معها نقل المرضى الى المراكز الصحية القريبة.

 وأوضح ان هناك قطع أراض للدولة يمكن استخدامها لإقامة مركز صحي او توفير طبيب وممرض على مدار الأسبوع في مدرسة القرية وكذلك توفير العلاجات المناسبة.

 وطالب المراعية بإعفاء سكان القرية من كافة الرسوم العلاجية أسوة بمناطق اخرى في الوطن.

 مدير عام صحة معان الدكتور علي ابو حيدر، اكد من جانبه انه لم يتقدم احد من سكان القرية لفتح عيادة في القرية، خصوصا انهم يتلقون العلاج في المراكز الصحية القريبة،مشيرا الى انه ستتم دراسة إمكانية تزويد القرية بطبيب للكشف على السكان بالرغم من أعداد السكان القليلة.

المواطن قاسم عيد طالب من جانبه رئيس لجنة بلدية الأشعري بتوفير وحدات إنارة لأعمدة القرية وكذلك تحسين الخدمات العامة فيها والمحافظة على أثار القرية المنسية وإعادة تأهيلها.

وأشار ان التلف الذي لحق بالمواقع الأثرية القديمة والتي يعود عمرها الى حوالي 100عام ، والتي تحتاج الى اعادة ترميم كونها مناطق اثرية مهمة ، اضافة الى تعبيد الشارع البالغ طوله4كم لربط القرية بمنطقة وادي موسى لاختصار مسافة 25 كم على سكان القرية.

رئيس لجنة بلدية الأشعري المهندس احمد النوافله،اشار الى أنَّ منطقة أبو العلق من أكثر مناطق محافظة معان التي تعاني من جيوب الفقر والبطالة وتدني مستوى الحياة فيها.

 وأكد أنَّ البلدية ستولي المنطقة أهمية خاصة، لتحسين المستوى المعيشي من حيث تطوير الخدمات وتوفير وحدات الإنارة وستعمل البلدية كذلك على مخاطبة كافة الجهات الحكومية في كافة القضايا التي تحتاج الى حلول من اجل القيام بها.

 وأضاف النوافلة ان البلدية لن ستقوم بحل كافة القضايا التي ضمن اختصاصها وبأسرع ما يمكنها.

المواطن ابراهيم محمد المراعية طالب من جانبه وزارة الأوقاف بإقامة مسجد في القرية كونه لايتوفر فيها مسجد إضافة الى شمول القرية بمساكن الأسر الفقيرة وإضافة غرف صفية للمدرسة الوحيدة خاصة للإناث.

محافظ معان عبد الكريم الرواجفه أكد بدوره انه سيقوم بمتابعة موضوع القرية والوقوف على كافة احتياجات المواطنين، ومتابعة كافة القضايا مع المسؤولين ليتم حلها.