يا وارث الثورة الكبرى وكنت لها
        زنداً وروحاً وقلباً نابضاً فيها
في يوم (جلوسكم) يا سيدي بعثت
        شمس العروبة من نوم يغطيها
هذي قلوب (الاردنيين) قد طفحت
        حباً اليك فعش يا سيدي فيها
يا قائد الركب يا ربان رحلتنا
        قد السفينة ان الله يرعاها
نعم.. الشعب الاردني الوفي المحب يتلهف في هذه المناسبة السعيدة الغالية لمعرفة اية تفاصيل او معلومات عن قائده الذي به يعتز ويفتخر.. فالملك الشاب عبدالله الثاني هو ابن الملك الراحل والزعيم العالمي الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
نودي بجلالته ملكاً دستورياً على المملكة الاردنية الهاشمية بتاريخ 7/3/1999. واما الجلوس الملكي على عرش المملكة الاردنية الهاشمية فكان بتاريخ 9 حزيران 1999. وها نحن نحتفل بالذكرى الثالثة عشرة للجلوس الملكي السعيد.
درس جلالته في الكلية العلمية الاسلامية ثم في جامعات بريطانيا واميركا وفي عام 1980 التحق جلالته بكلية ساند هيرست العسكرية العريقة الشهيرة وفي عام 1994 التحق جلالته بالقوات المسلحة الاردنية الباسلة وهو كالفولاذ صلابة وكالنسيم ليناً ومرحاً. اما رسالته الهاشمية الانسانية فهي ان يبعث الحياة لكل قلب (كسير) والضوء لكل نفس (مظلمة) والامل لكل روح (يائسة) اما فلسفته في التربية والتعليم فهي توفير الدراسة الجامعية لكل طالب (ناجح) أي (مقعد لكل طالب) وليس (طالباً لكل مقعد).. واليوم وبمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لعيد الجلوس الملكي السعيد فإن الاردنيين جميعاً يفتخرون ويؤمنون بايمان راسخ وولاء مطلق بأنه بفضل صاحب الفضل الملك عبدالله الثاني الملك الانسان والسياسي المحنك والقائد العسكري المحترف الذي يمتاز بعزيمة لا تعرف الهزيمة بأن الاردن العربي الهاشمي المناضل قد قطع شوطاً كبيراً ومهماً ونوعياً وملموساً على طريق الاصلاح الشامل بابعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية وان الاردن ينعم بالامن والامان واستقرار وتضامن وتكاتف وطني والاهم (الطمأنينة) التي لا تقدر بثمن والتي يشعر بها المواطن والمستثمر والسائح وضيوف الاردن الكرام.
فالاردن هو دولة المؤسسات والديمقراطية والتعددية والحرية وسيادة القانون والعدالة والمساواة وكرامة الانسان واحترام حقوق الانسان وتكافؤ الفرص حتى اصبح الاردن بكل فخر واعتزاز هو الانموذج في التعليم والاقتصاد والعمران والصحة والمواصلات والاتصالات والخدمات العامة والبنى التحتية واصبح الاردن هو الدولة الحديثة المتطورة.
وها نحن نشهد المنجزات التي تشبه المعجزات ومنها التعديلات الدستورية التي عززت النهج الديمقراطي وتم انشاء الهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات وتم انجاز قانون المحكمة الدستورية وقانون الاحزاب اليساسية.
ولن ننسى اهتمام ورعاية جلالته بالقضية الفلسطينية والقوات المسلحة الباسلة والاجهزة الامنية العين الساهرة واهتمام ورعاية جلالته بالقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية.
والشعب الاردني الوفي يعتز ويفتخر بأن المحللين العرب والاجانب ومنذ ايام قد اجمعوا بأن الملك عبدالله الثاني هو الزعيم العربي البارع (الوحيد) في التشخيص المتوازن لمعاناة شعوب المنطقة ووضع الحلول الملحة الواقعية المقنعة التي تحترمها جميع الاطراف لكسب النتائج قبل ضياع الوقت. حمى الله الوطن.. وقائد الوطن..
فواز الخريشا