اعرب الامناء العامون للجنة الاولمبية الاردنية عن اعتزازهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التي حققت النقلة النوعية للرياضة الاردنية وجعلت مركبها يرسو على شواطئ الفلاح والنجاح والألق.وقال الذين تولوا منصب الامين العام للجنة الاولمبية على فترات متفاوتة: ونحن نحتفل بمناسبة عزيزة عطرة على قلوبنا جميعاً نستذكر بالفخر والاعجاب الجهود الكبيرة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني في تطوير الحركة الرياضية الاردنية لتحقق طموحات الوطن وتالياً ما قاله الامناء العامون للجنة الاولمبية الاردنية :د. ساري حمداناولت القيادة الهاشمية منذ استقلال الاردن اهتماماً مميزاً بالشباب والرياضة بدءاً من تأسيس وانشاء البنية التحتية متمثلة بالمراكز الشبابية والمدن والمجمعات الرياضية لتمتد الى كافة محافظات المملكة، لا بل الى القرى والمجمعات السكانية لتسهم في تطوير الحركة الرياضية وكذلك الشبابية.واستمر الاهتمام حين فصل جلالة الملك عبدالله الثاني الشباب عن الرياضة واصبحت اللجنة الاولمبية هي المظلة الرسمية والوحيدة للرياضة الاردنية، واصبح المجلس الاعلى للشباب المظلة الرسمية للعمل الشبابي بالاضافة الى المحافظة على كافة المنشآت الشبابية والرياضية.ولم تخلُ اي رسالة ملكية سامية للحكومات من ذكر الشباب والرياضة والحث على اعطاء الرياضة والشباب الاهمية والاولوية وزاد عدد المراكز الشبابية والمنشآت الرياضية زيادة نوعية.وكذلك تميز عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بالاستقلال في الحركة الرياضية ووضعت اللجنة الاولمبية بقيادة سمو الامير فيصل بن الحسين استراتيجية ورؤية بحيث تصبح الرياضة اسلوب حياة وتحقق انجازات محلية ودولية وتصبح مصدر فخار للشعب الاردني بكافة قطاعاته. وقد استضاف الاردن لأول مرة الدورة العربية للألعاب الرياضية (دورة الحسين) التي اقيمت عام 1999 وثم من خلال الاستضافة المميزة تطوير المنشآت الرياضية وصيانتها ومن ثم حصد النتائج المميزة.وسعى سمو رئيس اللجنة الى وضع الرياضة الاردنية على الخارطة الرياضية الدولية من خلال المشاركة الفاعلة واستضافة الاحداث الدولية واصبح سموه عضواً في اللجنة الاولمبية الدولية واطلق مبادرة اجيال السلام لتصبح مبادرة دولية لنشر السلام والمحبة من خلال النشاط الرياضي لنبذ العنف والتطرف بين الشعوب، واخذت الرياضة الاردنية مكانة بين الدول العربية ودول العالم وسجل ابطال الاردن سجلاً ذهبياً وفضياً وبرونزياً في مشاركاتهم الرياضية وزاد عدد المتأهلين للدورات الاولمبية واستضاف الاردن احداثاً دولية في رياضة السيارات والعاب القوى والمبارزة.وبدء حصد الميداليات في بطولات العالم بالألعاب الفردية وفي رياضة المعوقين وزاد الاهتمام بالمرأة في المجال الرياضي وهذه هي الترجمة الحقيقية بل العملية للاستقلال ليبقى الاردن دائماً مميزاً في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وكل عام والاردن بخير وبسلام وأمن مستمر.ماجد القطارنهأما وقد زها الأردن بأثواب فرح السنة السادسة والستون من سنوات الاستقلال العظيم، هذه المناسبة الغالية على القلوب والعقول، وما ازدهت هذه السنون من تطور وتقدم وازدهار ازدانت به هذه الأرض الطهور تحت ظل قيادة هاشمية، أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك لقائد الوطن المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.إن التطور الذي يشهده الوطن الغالي ما كان ليتحقق لولا الإيمان المطلق من قبل قيادته الحكيمة بأن (الإنسان أغلى ما نملك)؛ فانعكس ذلك بشكل جلي على كافة مناحي الحياة، وعلى بناء المؤسسات الوطنية الهامة، ومنها على سبيل المثال، المؤسسات الشبابية التي أخذت على عاتقها التواصل وتعميق مشاعر الانتماء والمواطنة مع الأجيال الشابة الذين هم عماد الوطن ومستقبله. وما اللجنة الاولمبية الأردنية إلا إحدى هذه المؤسسات الهامة التي أخذت على عاتقها تطوير ومتابعة والاهتمام بأجيال أردنية شابة ساهمت في رفع راية الأردن عالية خفاقة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية.ونتيجة لاهتمام جلالة الملك باللجنة الأولمبية الأردنية المنقطع النظير فقد عهد إلى أخيه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين حفظه الله شرف مسؤولية قيادة هذا الصرح الهام إيمانا منه بأهمية ايلائه الاهتمام والرعاية المطلوبتين مما كان له أطيب الأثر في التقدم الذي تشهده الرياضة الأردنية. وكان أن تشرفت بالعمل بمعية صاحب السمو الملكي خلال الأعوام 2007-2008 وشاهدت عن كثب مدى الاهتمام اليومي والمباشر الذي يقوم به صاحب السمو بالشأن الرياضي والرياضيين وتلمس همومهم والعمل على حلها.لقد أثرت خدمتي كأمين عام للجنة الاولمبية بي لأبعد الحدود، فلقد كانت الخدمة الأقرب إلى قلبي وأنا أعيش مع الشباب يوما بيوم وأقامت بيني وبينهم صداقات أفتخر وأعتز بها. وهنا، ونحن الآن على أعتاب التحضيرات لاولمبياد لندن أستذكر التحضيرات التي تشرفت بأن أكون جزءا منها قبيل أولمبياد بكين 2008 وذلك الكم الهائل من العمل الدؤوب من كافة الزملاء، ضمن خلية نحل تهدف إلى العمل على تسهيل كافة الأمور الإدارية واللوجستية لأبنائنا الرياضيين حتى لا يكون همهم إلا التركيز على التميز والإبداع ، فلهم، لأخوتي باللجنة الاولمبية أقول وفقكم الله لما فيه خير تطوير الرياضة الأردنية كما أرادها مولاي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وأقول للجماهير الرياضية والرياضيين من أبناء هذا الوطن الغالي بمناسبة عيد الاستقلال كل عام وانتم والأردن العظيم وقائده الحبيب بألف خير.لانا الجغبيراولت القيادة الهاشمية ومنذ بزوع فجر الاستقلال الرياضة والشباب اهمية كبرى وعلى مر السنين ، خطت الرياضة الاردنية خطوات واسعة نحو التطور والازدهار وبأهتمام ملكي كريم أوعز للحكومات المتعاقبة توفير الدعم المادي والمعنوي لقطاع الشباب والرياضة.وعملت القيادة الرياضية على المشاركة في التظاهرات الرياضية الاقليمية والدولية والعربية حيث لم تغب المشاركة الاردنية عن الدورات العربية منذ انطلاقتها واستضاف الاردن في عام 1999 دورة الحسين العربية بنجاح كبير . ويجدر بنا هنا ذكر الدعم المعنوي الذي كان السمة الدائمة للقيادة الهاشمية فطالما تواجدوا في الكثير من المناسبات وقدموا الدعم والتشجيع للرياضيين .وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني سارت الرياضة الاردنية بخطى واسعة نحو التطور للعالمية ، ففي العام 2001 صدرت الارادة الملكية السامية بفصل الرياضة عن الشباب لتتولى اللجنة الاولمبية الاشراف على الرياضة . ومنذ تولي صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن الحسين رئاسة اللجنة الاولمبية والرياضة في الاردن تسير بخط تصاعدي وضعت اللجنة من خلاله العديد من الخطط والقوانين التي من شأنها تطوير الرياضة الاردنية في كافة المجالات وحقق الاردن الكثير من المكاسب على صعيد النتائج والتنظيم فأصبح تواجد الرياضة الاردنية دائما في كافة المحافل وحقق الاردن العديد من الميداليات والمراكز المتقدمة فكانت اول ميدالية ذهبية في الدورات الاسيوية عام 2006 وحقق ميداليتين اولمبيتين للشباب في اول دورة اولمبية للشباب كما وتأهل لأولمبياد لندن خمسة لاعبين للمرة الاولى في تاريخ الرياضة الاردنية . اما على صعيد التنظيم فقد تصدى الاردن لتنظيم العديد من البطولات العربية والاسيوية والعالمية حيث نظم بطولة العالم للمبارزة عام 2004، بطولة العالم للترايثلون عام 2006 ، بطولة العالم للبلياردو والسنوكرعام 2007 ، بطولة العالم لأختراق الضاحية عام 2009 ، بطولة العالم للمبارزة للناشئين والواعدين 2011 ، جولات من بطولة العالم للراليات اعوام 2008 ،2010 ،2011 ، كما استضاف الاردن مؤتمر الرياضة والمراة العالمي عام 2008 .واعترافا من المجتمع الرياضي الدولي بدور الاردن المتطور في الرياضة تم اختيار سموالأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة ليكون عضواً في لجنة رياضة المرأة في اللجنة الأولمبية الدولية عام 2007 ومن ثم انتخاب سموه عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية 2010 . كما انتخب سمو الامير علي بن الحسين نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة اسيا وسمو الاميرة هيا بنت الحسين رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية . وتاكيدا على التطور الذي وصلت له الرياضة الاردنية فقد صنف الدكتور جاك روغ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ، اللجنةالاولمبية الاردنية كواحدة من افضل 10% من اللجان الاولمبية الوطنية في العالم .د.عصمت الكرديتحتفل الاسرة الاردنية والرياضية هذه الايام بأحلى المناسبات الوطنية والتي تنتظرها كل عام، عيد استقلال المملكة الاردنية الهاشمية في الخامس والعشرين من شهر ايار والتي تفخر بالقيادة الهاشمية التي ترعى مسيرة الانجاز بحكمة واقتدار وتسعى دوما الى الخير والعطاء ليكون الاردن نموذجا في التميز والتطوير والاستقرار.هذه الذكرى الغالية والعزيزة على كل مواطن والتي يتمكن من خلالها الاردنيون بقيادة هاشمية من ارساء دعائم الدولة الاردنية الحديثة وترسيخ معالم المؤسسية والديمقراطية والحرية ليزهو ويفتخر بها ابناء الاردن لتكون الوحدة الوطنية نبراسا مضيئا في خارطة الطريق لتسهم في تحقيق متطلبات الاصلاح والتحديث والتطوير.وتستذكر الاسرة الرياضية الاردنية في عيد الاستقلال بكل الفخر والاعتزاز والعرفان الانجازات الرياضية والحضارية والمكتسبات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية التي حققها الاردن في عهد جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه باني الاردن ومؤسساته المختلفة ليكون الاردن في ابهى صورة واكثر جمالا وعطاء وانتاجا .ويكفينا فخرا واعتزازا ان قطاع الرياضة بميادينه المختلفة التربوية والترويحية والبدنية والتنافسية قد حظيت كغيرها من القطاعات بعناية واهتمام قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله والذي تحقق خلاله قفزات نوعية وانمائية ملموسة في انشاء المدن الرياضية والمنشآت الترويحية لاستثمار اوقات الفراغ وتعزيز الممارسة الرياضية من اجل تحسين اللياقة البدنية والصحية وقد نهج جلالته نهجا للاصلاح والتنمية في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والرياضية والتربوية والتعليمية وغيرها. وقد كانت جميع مبادرات جلالته تدعو للابداع الخلاق والتفوق في سبيل تحسين حياة متكاملة الجوانب لتحقق الرخاء الاقتصادي والمعيشي للمواطن والبناء والتطور للمجتمع، كما نادى جلالته شعار «الاردن اولا» وهو نظام حياة متكامل يقتحم ميادين الرياضة بمظاهرها المختلفة حيث ساهم في مأسسة العمل الرياضي من خلال اللجنة الاولمبية الاردنية والاتحادات الرياضية ومراكز التدريب واللياقة البدنية ورعاية اللجنة الباراولمبية للحاجات الخاصة وغيرها.ويعد عيد الاستقلال صرحاً من صروح العلم والمعرفة والرياضة وهذا ما جسده جلالة الملك من خلال رعايته لمكونات الرياضة للجميع والاسراع في بناء وانشاء المنشآت الرياضية والساحات الشعبية الترويحية لافساح المجال امام المواطنين من كافة الفئات والاعمار من ممارسة هذه الرياضة في اوقات الفراغ لما لها من اثار ايجابية نافعة تعود على الفرد والمجتمع, وكانت رعاية جلالته للرياضة التنافسية اكبر الاثر في زيادة دافعية الاتحادات الرياضية والمنتخبات الوطنية لتحقيق على المراتب وافضلها في التظاهرات الرياضية العربية والدولية. وقد كانت توجيهات جلالته على ضرورة ان تكون الرياضة على خارطة الرياضة الدولية وعليه فإنني اتمنى ان يعود الخامس والعشرون من ايار من العام القادم والرياضة الاردنية التنافسية في احسن حالاتها لتكون قادرة في وضع البرامج والخطط العلمية لتحقيق افضل الانجازات والتفوق الرياضي كما اتمنى من اللجنة الاولمبية الاردنية والاتحادات الرياضية المتابعة المسؤولة بكل اقتدار والتدقيق الموثق لمتطلبات الهيئة العامة لاختيار الاعضاء للمرحلة القادمة وفقاً لنظام اللجنة والاتحادات بهدف ان تكون الرياضة الاردنية مطرزة باستمرار على خارطة الدول المتقدمة في الرياضة وتكون درة الرياضة العربية والدولية وعلى سبيل المثال لا الحصر دورة الحسين الرياضية التاسعة عام 1999 والتي جذر معالمها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله وحققت العديد من الانجازات الرياضية في مختلف الالعاب الرياضية الفردية والجماعية.ويعد عيد الاستقلال للاردنيين فخاراً قومياً يحتذى به في خارطة الاردن السياسية والاقتصادية والاكاديمية والرياضية وغيرها لما يحمل من معاني الخير والعطاء والانتاج والاصلاح ليكون الاردن الاجمل والاقوى والافضل ليزهو ويزدهر بالانجازات المتعددة ويحقق الرخاء والانتاج والعطاء المميز في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
نقلة نوعية للرياضة الأردنية واهتمام مميز بالشباب
12:00 25-5-2012
آخر تعديل :
الجمعة