معان .. قصة الاستقلال إنطلقت من بوابة الفتح لبناء الدولة

معان .. قصة الاستقلال إنطلقت من بوابة الفتح لبناء الدولة

معان - هارون ال خطاب - عبر أبناء محافظة معان عن اعتزازهم وولائهم للقيادة الهاشمية الماجدة صاحبة الحق التاريخي بقيادة الأمة وتحريرها من هيمنة الاستعمار. وقال مدير عام سكة حديد العقبة إن المشروع الهاشمي الإسلامي انطلق من معان بوابة الفتح وأولى محطات بناء الدولة الأردنية الحديثة موضحاً أن الالتفاف حول القيادة ومحبتها كانت بداياتهما من معان، حيث خرجت منها أهم القرارات كتأسيس المملكة واستقلالها. وأضاف أن معان كان لها شرف استقبال أحرار العرب من رجالات الثورة العربية الكبرى الذين بذلوا أرواحهم في سبيل نهضة الأمة وتحريرها، موضحاً أن أيام الهاشميين هي أيام إنجاز وعز وعطاء على معان وكافة أرجاء الوطن العزيز الذي يشهد تحولا واسعا في المجالات كافة.واشار الى ان هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا وهي مرور ستين عاما على استقلالنا الذي صنعته القيادة الهاشمية بالتفاف ابناء هذا الوطن حولها مقدمين ارواحهم فداء لوطنهم وقيادتهم .وبين المهندس كريشان ان محافظة معان شهدت تنفيذ العديد من المشاريع التنموية التي نفذتها الحكومة تحقيقا لرؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الهادفة لرفع مستوى المواطنين المعيشي لهم كالمدينة الصناعية التي تقع على ارض مساحتها 2500 دونم وبكلفة تصل الى 7,5 مليون دينار والتي من المتوقع ان يبلغ حجم الاستثمار فيها 80 مليون دينار وستوفر حوالي 7500 فرصة عمل لابناء المحافظة من خلال 40 شركة ستعمل في هذه المدينة .واشار رئيس بلدية معان المهندس خالد المعاني ان قصة العشق والولاء التي تجمع الملك بالوطن تدل على معاني الاستقلال الحقيقي الذي نعتز به في هذا الحمى العربي الاصيل فالتنمية التي تحققت في هذه المحافظة هي العنوان الحقيقي للاستقلال من خلال مشاريع التي شهدتها المحافظة وكان ابرزها مكرمة جلالة الملك عبد الله الثاني ،في صدور ارادته السامية ب 28 نيسان 1999 بانشاء جامعة الحسين بن طلال طيب الله ثراه لتكون صرحا ومنارة علمية وثقافية تضاف الى انجازات الوطن الكبيرة بالإضافة الى اقامة المركز الطبي العسكري الشامل والذي بلغت كلفة انشائه مليوني دينار. من جانبه قال مدير مناجم الفوسفات الأردنية المهندس ممدوح الجازي إننا في محافظة معان باديتها وريفها فخورون بانتمائنا الأردني الشامخ وولائنا الهاشمي الذي لا يعرف التردد أو الخنوع نرفع لمقام جلالة قائد الوطن تحية إعزاز وفخار في عيد الاستقلال الستين.وأكد انه وفي هذا الحمى العربي الهاشمي لا نجدد العهد وإنما نؤكده، فالعهد ممتد منذ اللحظة الأولى يوم كان الاستقبال واللقاء عظيماً هنا ترحيباً بالثورة وبالملك المؤسس الذي خاطب رجالات هذه المحافظة من بادية وحضر وريف إنكم أهل عهد ووفاء، مؤكداً الجازي أن العاملين في هذا الصرح الاقتصادي الكبير الذي يعتبر من الدعائم الاقتصاد الوطني يصلون الليل بالنهار من اجل رفعة شأن وطنهم مقتدين بقائد المسيرة والعطاء جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين .وبين رئيس نقابة العاملين في السكك الحديدية إبراهيم أبو رخية أن الاستقلال مناسبة عزيزة يتذكر من خلالها أبناء هذه المحافظة تضحيات الهاشميين في سبيل هذه الأمة والاستقلال دلالة على حب الوطن وحب الشعب للقيادة الهاشمية الفذة، التي جسدت العلاقة الوطيدة بين القائد والشعب القائمة على اسس من التواضع والبساطة. وأشار الى ان هذه الاعياد والمناسبات الوطنية تاتي لاستذكار الانجازات التي تحققت في عهد جلالة القائد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في كافة المجالات.