الكرك – نسرين الضمور - اكد متحدثون يمثلون العديد من الفعاليات الاهلية في محافظة الكرك ان ذكرى الاستقلال اهم مناسبة وطنية يمكن ان يحتفل بها شعب من الشعوب لان الاستقلال يعني امتلاك الارادة وحرية القرار مايفضي الى اقامة دولة القانون والمؤسسات التي تنهض من خلال تضافر الجهدين الحكومي والاهلي بالوطن ونموه وتطوره.وقالوا ان الاردن ومنذ فجر الاستقلال للان حقق الكثير على طريق النهضة والتحضر في فترة زمنية قصيرة في عمر الشعوب رغم شح الموارد والامكانات.وقال الاديب نايف النوايسة ان السيادة لاي شعب من الشعوب تستدعي بذل التضحيات من اجل الحفاظ عليها في وطن عزيز كريم يحقق العدل والمساواة بين مكوناته ويحفظ كرامة انسانه ، واضاف ان تحقيق الحرية والانعتاق ظل دائما هاجس الشعوب المختلفة ومنذ فجر التاريخ ، والشعب الاردني كواحد من هذه الشعوب ناضل من اجل سيادته واستقلاله. وقال ان ملامح ذلك تبدت من خلال ثورة الكرك على الحكم العثماني عام 1910 التي كانت المهد الشرعي للاستقلال فاحتضن الاردنيون جيوش الثورة العربية الكبرى التي كانت استكمالا لطموح ابناء الوطن في الخلاص من الظلم والاستبداد في العهد العثماني حتى وصلنا الى تاريخ الخامس والعشرين من شهر ايار لعام 1946 برحيل المستعمر الانجليزي.وبين النوايسه ان هذا التاريخ هو جوهر التاريخ الاردني الحديث الذي نطالب من خلاله باعلان سيادة الاردن على قراراته في مواجهة الطامعين والمفسدين الذين يسعون الى تخريب البلد لتحقيق مصالحهم الضيقة ، وحث الجميع على التنبه والوعي المدرك لمقاومة كل من يحاول شد الاردن الى الخلف على الصعيدين المحلي والخارجي كي نحافظ على استقلالنا وحرية ارادتنا وصولا الى المزيد من الرفعة والتقدم .واشاد القاضي العشائري احمد المبيضين بجهود الهاشميين الذين حققوا استقلال الوطن منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الاول ومرورا بعهد الملك الباني الحسين ابن طلال وصولا الى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين.وإستذكر رجالات الاردن الاوائل الذين التفوا حول قيادتهم الهاشمية فتحقق للاردن الكثير مما يستدعينا جميعا في هذه الايام إلى ان نحافظ على الامانة وان نصون وحدة الوطن واستقراره والوقوف بصلابة في وجه المتربصين والحاقدين من اعداء الداخل والخارج لتبقى الراية الاردنية عالية خفاقة لانجاز المزيد من العطاء على طريق الرقي والتقدم من خلال الحفاظ على منجزاتنا الوطنية التي تحققت رغم التحديات وشح الموارد وتعظيمها ليحتل الاردن المكانة التي تليق به على الصعيد العالمي وهو ما يعمل الملك عبدالله الثاني من اجله وقد قطع الاردن بقيادته خطوات كبيرة في هذا المجال.واكد المبيضين صدق انتماء العشائر الاردنية لوطنها وولاءها المطلق لقيادته التي تشكل القاسم المشترك الذي يلتقي عليه الاردنيون بكافة فئاتهم وشرائحهم .وقال العقيد المتقاعد خالد البنوي ان الاستقلال يعني كرامة وعزة الوطن باعتبار الاستقلال شريان الحياة لكل مواطن اردني فبدون استقلال لا هوية للوطن والمواطن ، واضاف أن الاستقلال ليس مجرد خروج جيش محتل بل يعني ايضا العمل على بناء الوطن وتطويره بما يوفر الحياة الكريمة لابنائه كما هو كذلك يعني الاستقلال الروحي والفكري لكافة افراد الشعب .واضاف ان الاردن وفي زمن قياسي تمكن من بناء نهضة شاملة حيث البنية التحتية المتطورة في كافة مناحي الحياة ، منوها بدور القوات المسلحة والاجهزة الامنية المختلفة في صون الوطن وحفظ استقلاله.وقال ان هذه القوات شهدت في عهد الملك عبدالله الثاني تقدما ملحوظا اكسبها سمعة عالمية من خلال مشاركاتها الواسعة في الكثير من المهام الدولية في مختلف مناطق العالم ، مؤكدا ان راسمال القائد هو شعبه المعطاء وان راس مال هذا الشعب هو قيادته التي تعمل من اجل خيرة وتوفير الحياة الفضلى لابنائه .الناشط الاجتماعي والسياسي د- نضال المسنات قال ان الاستقلال اهم حدث في تاريخ الامم والشعوب لانها تملك زمام ادارة وقيادة وطنها وحرية قرارها السياسي والاقتصادي لان من يمتلك القرار يمتلك السيادة والكرامة.ولفت الى ماحققه الاردن من منجزات منذ فجر الاستقلال لغاية الان فكانت النتيجة عطاء لا يقارن بحجم الموارد والتحديات ، داعيا الى تكاتف الجهود للمزيد من التطور والنمو وان نعمل من خلال الرؤية الملكية للاصلاح للقضاء على جيوب الفساد والافساد التي نجمت عن تراكمات اخطاء حكومات سابقة اوصلت الوطن الى ازمة لابد وان يتعاون الجميع للخروج منها ليظل الاردن كما كان منارة للعدل والمساواة بين ابنائه في اطار من حرية الراي والتعبير لنتمكن من ارساء دعائم استقلال وطننا في ظل قيادته الهاشمية .وعن القطاع الشبابي قال رئيس نادي الكرك الرياضي اكرم المعاسفة ان الاستقلال يعني استقلال الارادة وبناء دولة القوانين والمؤسسات ، مشيرا الى ان الاردن بوعي قيادته وابنائه حقق مايشبه المعجزة بانجازات تفوق الوصف قياسا بالامكانات المتاحة.واوضح ان الاردن حقق الكثير من الانجازات على الصعيد الشبابي على مدى عمر الدولة الاردنية حيث اولى الملك عبدالله الثاني كل اهتمامه لقطاع الشباب من حيث دعمهم وتحفيزهم وتوفير كافة متطلبات النهوض بهم لافتا الى ماتم انشاؤه من مرافق رياضية وملاعب اضافة الى ابنية الاندية الحديثة وتقديم ماتحتاجه الحركة الرياضية من اسناد ودعم لوجستي،الامر الذي قال انه افضى الى تعاظم العطاء والانجاز الرياضي للشباب الاردني سواء على الصعيد العربي او على الصعيد الاممي ، معربا عن امله في ان يتجاوز الوطن التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهه وصولا به الى بر الامان والمزيد من العطاء والانجاز.الناشطة الاجتماعية عائدة المعايطة دعت الى ان يستلهم الاردنيون من ذكرى الاستقلال معاني الوفاء للوطن وقيادته وبحيث تكون الذكرى مساءلة للنفس ماذا قدمنا للوطن وماذا اعطيناه كي نحافظ على نعمة الاستقلال التي اوصلت الاردن الى ماهو عليه من تحضر وتمدن يشهد به العالم ، مؤكدة على دور قطاع الشباب باعتبارهم قادة المستقبل حيث ينبغي ان نوفر لهم كافة الفرص التي تؤهلهم لتسلم زمام قيادة مؤسسات الوطن نحو افاق اوسع في عالم معاصر يسيره العلم والتكنولوجيا في اطار من الثقافة والوعي وتجنب كل من شانه اعاقة المسيرة.وقالت ان الرؤى الملكية تسبق الاحداث دائما مشيرة الى ان ماحققته المراة الاردنية بفضل التوجيهات والاسناد والرعاية الملكية من حيث اعطاؤها حقوقها كاملة ووقف التمييز ضدها حيث اشادت بقدرة المراة الاردنية على مسايرة روح العصر فوصلت بفضل الدعم والرعاية الهاشمية ايضا الى مواقع صنع القرار والمسؤولية في مختلف مجالات الحياة .
الكرك: ذكرى الاستقلال تعني التمسك بدولة القانون والمؤسسات
12:00 25-5-2012
آخر تعديل :
الجمعة