اربد – ماجد ساجع - في ذكرى استقلال المملكة، ترفع عروس الشمال رايات المجد وتستذكر سنوات طويلة من الانجاز والجهد الجاد لخصت مسيرة وطن قاده الهاشميون بحكمة وبعد نظر وقراءة معمقة للواقع .ويتطلع المواطنون في اربد بكل ثقة وأمل إلى المستقبل، وبما تم انجازه وما هم بصدد تحقيقه من انجازات، على نحو يؤكد قدرتهم على مزيد من العطاء، رغم الافتقار إلى الموارد الطبيعية والضغوطات الاقتصادية التي تجتاح العالم .وقال رئيس الجمعية الأردنية للسياحة والآثار والبيئة في اربد نعيم النمرات، ان سنوات الوطن منذ الاستقلال وحتى الآن مرحلة هامة في مسيرة الأردن، التي نذرت القيادة الهاشمية نفسها لخدمته وتحقيق الغد المشرق له، والعمل المتواصل لتحسين مستوى معيشة المواطنين وتطوير قدرات المجتمع من خلال إصلاحات اقتصادية وسياسية وتشريعية لمواجهة تحديات العصر. وأضاف أن القيادة الهاشمية، سعت لتوفير فرص التميز والإبداع وتحقيق الشراكة الوطنية التي تتكامل فيها جهود الجميع للاستمرار في انطلاقة اقتصادية تحسن مستوى المعيشة لجميع فئات المواطنين وتواجه الارتفاع العالمي للأسعار والأزمة المالية والاقتصادية التي تشهدها دول العالم، وتؤمن الاستثمار في الإنسان الأردني المؤهل .وبين انه نظرا لتميز اربد بآثارها ومواقعها السياحية والتي تقف شاهدا على الماضي العريق، وان اربد بتلها العظيم وسهولها الخضراء تعتبر من أجمل مدن المملكة، فقد أمر جلالة الملك عبد الله الثاني بايلاء إقليم الشمال عناية خاصة بالجانب السياحي. وأوعز جلالته وفقا للنمرات، باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقبال موسم سياحي واعد في المحافظة، حيث تم افتتاح متحف سرايا اربد الذي يشكل مساحة من ثروة المكان ومكتسباته الحضارية، والذي سيسهم في وضع اربد على الخارطة السياحية، إضافة إلى تطوير مختلف المواقع السياحية في وسط مدينة اربد وام قيس والحمة والأغوار والكورة وغيرها.قفزات نوعية في الخدماتوشهدت مختلف قطاعات الخدمات في محافظة اربد خلال سنوات الاستقلال قفزات نوعية مميزة، ففي الجانب الصحي تطورت المستشفيات بصورة كبيرة، حيث شهد مستشفى الأميرة بسمة إجراء توسعة وتحديث بصورة متكاملة وتزويده بأجهزة طبية حديثة، حيث تم تزويد المستشفى مؤخراً بجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي وجهاز تفتيت الحصى وأجهزة منظار حديثة. وشهد مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي تطورا شموليا وخاصة في إجراء عمليات القلب، وتم افتتاح مستشفى اليرموك الحكومي في لواء بني كنانة، وافتتاح عدد من المراكز الصحية الشاملة والأولية، بحيث أصبحت هذه المراكز تغطي مختلف مناطق المحافظة، كما تم إنجاز مبنى العلاج الحكمي الطبيعي والذي يقدم خدمات متكاملة في هذا الجانب.وشمل تطوير الواقع الصحي أيضا؛ إنجاز مبنى الطب الشرعي وتطوير عيادات مستشفى الأميرة بسمة ومستشفى الأميرة رحمة للأطفال، وتطوير عيادات مستشفى الأميرة بديعة من خلال إنشاء مبنى متكامل مجهز بأحدث المستلزمات الطبية، وتطوير المختبرات الطبية والتقدم في مجال التصوير الإشعاعي، وافتتاح وحدة لتصوير الطبقي وإقامة بنك للدم حديث يعمل ضمن أحدث المواصفات العالمية .ويرى النائب السابق رسمي الملاح، ان التطور في مجالات التنمية السياسية مستمر حيث التركيز على الاصلاح الشامل من خلال التوجيهات الملكية السامية، التي اكدت ان الاصلاح الشامل غاية لا وسيلة، وتأكيد جلالته على تفهم الحراك السياسي وصوت الشباب الوطني، وانه بهم يؤسس الإصلاح الحقيقي والمجلس النيابي الذي يمثل كل الأردنيين ويرسخ قيم العدالة والشفافية والنزاهة.وقال ان التوجيهات الملكية السامية بالوصول الى انتخابات نيابية قبل نهاية العام الحالي وبرلمان قوي يتمتع بمصداقية عالية ويمثل الشعب تمثيلا حقيقيا ويكون قادرا على المساهمة في مواجهة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية بالتعاون مع جميع السلطات مؤشرات واضحة على التطور في مجالات التنمية السياسية .وأضاف، تتجدد معاني الاعتزاز والفخر للمواطنين في اربد بعيد الاستقلال بتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم لحماية مكتسبات الاستقلال ومستقبل الوطن ومواصلة مسيرة البناء والعطاء، والإصرار على الانجاز والبقاء أنموذجا حضاريا، مؤكدا أن الاستقلال عنوان للحرية والمجد والفخر .وأشار إلى أن الاستقلال يؤرخ في ذاكرة الوطن يوما مشرقا زاهيا توجت فيه مسيرة عطاء وكفاح مسيجة بالايمان والوفاء والمحبة بين ابناء الوطن، والاصرار على تنسم الحرية المسؤولة. وبين أن مظاهر النهضة من الاستقلال تشكل حتى الآن في اربد محطات مضيئة لمسيرة التحديث والتكامل بين الأصالة والمعاصرة والتمازج الفريد بين إنجاز الماضي وبناء الحاضر، فمن عصر المحراث والأدوات اليدوية إلى عصر الآليات الزراعية المتطورة، ومن عصر الذاكرة الشفاهية إلى عصر الشبكة العنكبوتية والحكومة الالكترونية، ومن عصر أبنية الطين الى عصر الخرسانة المسلحة والحجر الملون والرخام وصولا الى الشوارع ذات التعبيد الحديث والجسور والأنفاق .وقالت رئيسة الاتحاد النسائي في اربد فايزة الزعبي، ان اربد شهدت خلال سنوات الاستقلال نقلات نوعية في مجالات مختلفة، حيث تم في مجال قطاع المرأة والطفولة؛ توفير العديد من المشاريع الأسرية الإنتاجية ومعالجة مشكلة جيوب الفقر بين النساء الريفيات من خلال برامج التدريب والمشاريع الصغيرة وتوفير القروض لهذه الغاية، وزيادة مراكز محو الأمية والتوسع في الجمعيات النسائية.ونوهت إلى أنه في مجال الطفولة، تم توفير الحدائق والمكتبات ومتابعة حالات الإعاقة المبكرة واستحداث حضانات خاصة بمراكز العمل.وأكدت انه بعد أن كانت المدارس مطلباً صعب المنال في بداية الاستقلال ويعاني الاطفال المعاناة الشديدة للوصول إلى مدارسهم والتي كانت في نطاق محدود جدا، شهدت محافظة اربد خلال سنوات الاستقلال نهضة حضارية في مجال التربية والتعليم، حيث اصبح عدد مدارس المحافظة وحسب الاحصائيات المتوفرة حوالي (1000 مدرسة) موزعة في مختلف ألوية المحافظة .وتابعت، انه تم معالجة نظام الفترتين في معظم مناطق المحافظة، والتوسع في إنشاء المدارس الشاملة المهنية والتمريضية لمواكبة سوق العمل، وإعداد كوادر عاملة، إضافة إلى إقامة المراكز المهنية المتخصصة التي وفرت فرص التدريب للطلبة في مختلف الفروع المهنية، بما يمكنهم من دخول سوق العمل مباشرة، ووضع البرامج التدريبية والمساهمة في تأهيل الفتيات في المجالات المهنية التي تناسب قدراتهن.وقالت أن قطاعات التنمية الاجتماعية، تطورت بوجود عملها المتعددة حيث تم افتتاح المؤسسات الاجتماعية التي توفر الوسط التربوي السليم لأصحاب الاحتياجات الخاصة وتدريبهم على المهارات المختلفة، إضافة إلى زيادة عدد المشاريع الأسرية المنتجة ومنح بطاقات التامين الصحي، وتقديم المعونات الشهرية النقدية لعشرات الآلاف من الأسر وتأهيل اسر بمشاريع مختلفة وتقديم معونات طارئة للمحتاجين.وأوضحت أن جانب العلوم والتكنولوجيا، قفز قفزات نوعية في المحافظة حيث تم افتتاح المراكز والحاضنات المتطورة في هذا الجانب، وأهمها المركز المتخصص بمنح الرخصة الدولية في استخدامات الحاسوب من شركة مايكروسوفت.وأشارت إلى أن شارع الجامعة قد دخل موسوعة جينس للأرقام القياسية، من حيث عدد مقاهي الانترنت ومواكبة العلوم والتكنولوجيا، وافتتاح مراكز لتكنولوجيا المعلومات في بلدية اربد الكبرى والحصن وحوارة والتي توفر خدمات الانترنت والحاسوب، إضافة إلى القفزة الهائلة في العمل الالكتروني في العديد من المؤسسات. واكدت انه في مجال الصرف الصحي، شهدت مناطق الحي الشرقي من مدينة اربد والمناطق الجنوبية والشرقية منها تنفيذ مشاريع كبرى للصرف الصحي ليتم شمول مختلف أحياء المدينة والضواحي المجاورة بهذا المشروع الهام والضروري حيث تم انجاز مراحل متقدمة من العمل تمهيداً لانجاز المشروع بالكامل. وقال رئيس اتحاد المزارعين لفرع اربد بسام خصاونة، ان اربد تعد المحافظة الزراعية الأولى في المملكة لخصوبة أراضيها وصلاحيتها للزراعة وتنوع مناخها حيث تزيد مساحة الأراضي المستغلة زراعيا في المحافظة عن (750 ألف دونم) تشكل(18 %) من مساحة الأراضي المستغلة بالمملكة، كما تشكل نسبة الأراضي المستغلة من المحافظة (60 %) من مساحة الأراضي القابلة للزراعة .وزاد أن سنوات الاستقلال شكلت علامة بارزة في تطور القطاع الزراعي وإنتاجية المحافظة، حيث يشمل إنتاج المحافظة من الثروة النباتية محاصيل الحبوب الشتوية والصيفية والخضار المروية والبعلية والحمضيات والعنب والأشجار المثمرة، إضافة إلى زراعة الزيتون التي يقدر إنتاج المحافظة منها حوالي (25% من إنتاج المملكة).وشهد مجال الثروة الحيوانية والتي تشمل إلا بقار والأغنام والماعز والدجاج اللاحم والبياض وخلايا النحل تطورا، وإنجازا للعديد من المشاريع الإنتاجية الزراعية، التي شملت مشروع تطوير الأراضي بالمشاركة ومشروع تنويع مصادر الدخل ومشروع إكثار البذار المحسنة ومشروع التحريج السنوي ومشروع إنتاج الغراس الحرجية والمثمرة، إضافة إلى مشروع تطوير حوض نهر اليرموك.وأشار الخصاونة إلى ان تأمين المياه الى اربد من القضايا القديمة التي تعاني منها المدينة، حيث كان عدم توفر المياه في بداية الاستقلال يشكل مشكلة ولم يكن بمقدرة المواطنين الحصول على أدنى حاجتهم من المياه بالرغم من قلة السكان، غير أنه ومع مرور السنوات وبالرغم من الارتفاع الهائل في عدد السكان فقد تم توفير كميات مناسبة من المياه للمدينة من خلال حفر العديد من الآبار، واستمرار العمل لتحسين كميات المياه في اربد.نهضة تنموية كبيرةوقال رئيس غرفة صناعة اربد رائد سمارة، ان محافظة اربد شهدت نهضة تنموية كبيرة وأصبحت تتمتع ببنية تحتية جيدة تساهم في تشجيع الاستثمار، بما في ذلك من طرق معبدة وكهرباء ومياه واتصالات وتبلغ مساحة المحافظة( 1554 كيلومتر مربع) أي ما نسبة( 1.8% من مساحة المملكة) وعدد سكان المحافظة يزيد عن المليون ونصف نسمة يشكلون حوالي (18% من عدد سكان المملكة).وأكد على أهمية توقيع اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أدت إلى فتح الأسواق الأمريكية أمام الصناعات الأردنية ومن مدينة الحسن الصناعية تحديدا، إضافة إلى برامج الدعم الأوروبي لتعزيز الإنتاجية، مشيرا إلى دور جلالة قائد الوطن في تحقيق هذه الاتفاقيات.وأوضح انه تم خلال سنوات الاستقلال تنفيذ مجموعة من البرامج الهامة التي ساهمت في مجال قطاع التعليم العام؛ بحوسبة عدد من المدارس، والبدء بحوسبة مجموعة أخرى، وتدريب عدد كبير من المعلمين على مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتنفيذ مجموعة من الغرف الصفية وبناء مدارس جديدة. وفي قطاع التعليم العالي، تم البدء بحوسبة الجامعات الحكومية، وتعديل قانون الجامعات الخاصة للسماح بتأسيس جامعات جديدة، وتحديث وتطوير التعليمات والمعايير التي تنظم وتراقب أداء مؤسسات التعليم.أما في مجال قطاع العمل والتدريب المهني، فقد تم البدء بإنشاء مراكز جديدة للتدريب المهني، وتجهيز المراكز التابعة لمؤسسة التدريب المهني بالأجهزة والمعدات اللازمة لرفع كفاءة العمل، إضافة إلى وتوفير فرص عمل للمتدربين، وإصدار قانون تنظيم العمل المهني. وفي قطاع الصحة، تم إقرار نظام التامين الصحي، والبدء بحوسبة القطاع الصحي وزيادة الاستفادة من الكوادر البشرية العاملة في هذا القطاع، والبدء بإنشاء مراكز صحية أولية وفرعية وتوسعة البعض الأخر. وشهد قطاع المياه والصرف الصحي، إيصال مياه الشرب لعدد من المناطق، وخفض نسبة الفاقد من المياه، وشمول مناطق جديدة بشبكة الصرف الصحي. وفي مجال قطاع الاتصالات والتكنولوجيا المعلومات، فقد تم إنشاء شبكة من الألياف الضوئية وتحسين مستوى الأداء الحكومي، إضافة إلى أنه تم دعم الشباب وتفعيل دورهم في الحياة العامة وتطوير البنية التحتية لقطاع الشباب وإنشاء وتطوير المراكز الشبابية وكل ما يهم الشباب وتشجيع قيم العمل التطوعي.وزاد الاهتمام في مجال التنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر، إضافة إلى أنه تم تعزيز العمل في مجال الأشغال العامة، من خلالل الاستمرار في تأهيل الكوادر وتنفيذ عدد من الطرق الرئيسية والزراعية.وقال سمارة، انه لارتباط التعليم العالي بالاقتصاد وتطوره فأن سنوات الاستقلال، شهدت تقدما ملحوظا في هذا الجانب، وبلغ التعليم العالي في اربد مستوى متقدم، حيث تقدم خمس جامعات الدراسات الأكاديمية المختلفة وتمنح درجة البكالوريوس في عشرات التخصصات إضافة إلى درجة الماجستير ودرجة الدكتوراه في العديد من التخصصات الهامة.ونوه إلى وجود عدد كبير من كليات المجتمع المتوسطة التي تمنح الدبلوم في معظم التخصصات، حيث تم تحديد الدراسة في معظم هذه الكليات والجامعات وبما يتناسب مع متطلبات السوق. ازدهار الحركة التجارية وقال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة وعضو لجنة بلدية اربد الكبرى، ان سنوات الاستقلال كانت مشعة بالأمل والعمل، وانه جاء في محطتها الحالية توجيهات جلالة قائد الوطن بمكافحة الفساد واجتثاثه الأمر الذي ساهم في تنمية الحركة التجارية وازدهارها، مؤكدا دعم القطاع التجاري لهذه التوجيهات السامية والضرب بيد من حديد على كل أشكال الفساد .واكد ان القطاع التجاري، تطور بشكل لافت منذ الاستقلال وحقق قفزات نوعية تواكب احدث ما توصلت اليه القطاعات التجارية في العالم المتقدم، وان هذا القطاع أصبح يشكل سندا بارزا في الدخل القومي وبوابة واسعة للعمل التجاري المنظم مع تحقيق التوسع المميز في ما يتعلق بالتصدير والاستيراد .وبين ان غرفة تجارة اربد تمكنت من تحقيق اطار قانوني للتجار في اربد، حيث تقوم بتقديم مختلف الخدمات التي يتطلبها القطاع التجاري وهي ما زالت تعمل على تحقيق طموحات هذا القطاع والوصول به الى أوسع الآفاق .وقال ان بلدية اربد الكبرى شهدت تطورا شاملا واصبحت نسبة الابنية المشمولة بالخدمات تزيد عن (95%)، وان البلدية قامت خلال سنوات الاستقلال بإعادة تأهيل وتعبيد الشوارع الرئيسية في المدينة، وتطبيق خطة مرورية حديثة شملت نقل مواقف السرفيس من وسط المدينة الى المجمعات المتواجدة في اطرافها.كما عملت البلدية وفقا للشوحة، على إعادة تنظيم المرور في منطقة ميدان الملكة نور ومجمع عمان، ودراسة تطوير وسط مدينة اربد والحفاظ على الأبنية التراثية، حيث وضع رئيس الوزراء حجر الاساس لبيت النابلسي وحديقة ساحة فوعرا وتنفيذ حملة واسعة لتجميل مداخل اربد، إضافة إلى تنفيذ مشاريع خدمية وافتتاح مجمع جديد للسفريات، والبدء بمشاريع واسعة لتصريف مياه الأمطار، وتمكنت البلدية وبالتعاون مع أمانة عمان من انجاز اول نفق مروري.وقال ان البلدية اولت الجانب الثقافي كبير اهتمامها خاصة مع فوز اربد بمركز مدينة الثقافة (لعام 2007)، حيث أقامت المهرجانات الثقافية والنشاطات المختلفة بهذه المناسبة.وأشار إلى أن البلدية تعمل على تحديث المسلخ البلدي، بما يتناسب مع المواصفات العالمية للمسالخ، خاصة بعد صدور نظام خاص بها، إلى جانب أنها عملت بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية على انجاز المخطط الشمولي لاربد الكبرى، والذي تم الانتهاء من مراحل متقدمة منه، ما يساهم في تحديد استعمالات الأراضي ودراسة المساحات المطلوب تنظيمها لاستيعاب التمدد المتوقع، وربط التنظيم المقترح بدراسات النقل والمرور لتحديد التدرج الهرمي لعروض الشوارع وحل مشكلة النقل والمرور.ولفت عضو لجنة البلدية الى ارتباط شبكة الطرق بالحركة التجارية، حيث شهدت الطرق التي تربط المحافظة ببعضها وبالمدن الأخرى منذ الاستقلال إنجازات واسعة، إضاغة إلى انجاز طرق زراعية ساهمت في زيادة استغلال الأراضي الزراعية,واكد الشوحة أنه اتسعت المناطق المخدومة بالتيار الكهربائي وأعداد القرى المنارة منذ عهد الاستقلال، كما تم تطوير العمل في استخدام المحولات الحديثة والأسلاك العازلة.أما المشاريع الوقفية فشهدت هي الأخرى تطورا لافتا، حيث تم مجموعة من المشاريع التجارية شملت مشروع أرض الفخار وسط اربد ومشروع اليرموك.وتبقى هذه الانجازات الكبيرة التي تحققت في أرض اربد منذ عهد الاستقلال، موضع تقدير أبناء المحافظة، ومحط فخر واعتزاز بالوطن وقيادته التي صارت بالأردن إلى بر الأمان.
اربد.. تستذكر سنوات انجاز لخصت مسيرة وطن قاده الهاشميون
12:00 25-5-2012
آخر تعديل :
الجمعة