سائقو باصات بصيرا - الطفيلة يطالبون برفع الأجرة

سائقو باصات بصيرا - الطفيلة يطالبون برفع الأجرة

بصيرا - سهيل الشروش- طالب عدد من سائقي باصات (بصيرا-الطفيلة) برفع الأجرة، مشيرين إلى عدم التوافق ما بين المسافة المقطوعة وبين الأجرة، إضافة إلى ارتفاع التكاليف «الميكانيكية» التي تترتب على تلك الباصات.وقال سائقون إلى «الرأي»، إن قلة الأجرة سببت ضغوطات نفسية ومالية عليهم، ما جعل نقل الركاب في بعض الأيام غير مجد، لأن حمولة باصاتهم قد لا تكفي لتأمين قيمة الوقود فقط.وقال السائق عبد الرحمن السعودي، إن أجرة النقل ما بين بصيرا والطفيلة هي (43 قرشا)، ما يستدعي أن يأخذ من المواطنين في الكثير من الأحيان 40 قرشا لكي لا يضع نفسه في مواجهة مع المواطنين في حال أخذ أجرة 45 قرشا لعدم توفر «الفكة».وأضاف السعودي، أن تلك الأجرة التي لم تعد مجدية بالشكل المناسب مع المسافة المقطوعة، لأن الخط يواجه تحديا من خلال عدم وجود ركاب في بعض الأحيان، ما يجبره على التحرك لكي يفسح المجال لزملائه السائقين.وأكد أن بصيرا هي حالة استثنائية لأن السائق هناك قد لا يجد راكب واحد في بعض الأحيان، مما يجبره أن يقوم بإعادة البحث من جديد عن الركاب والسير لمسافة أطول، مشيرا إلى أن البحث لا ينجح أحيانا.وأوضح السائق إسماعيل عيال سلمان، أن وسيلة النقل العمومية بحاجة إلى صيانة دائمة وذلك لتوفير السلامة العامة للمواطنين الذين يركبونها، ويترب على ذلك كلف مالية إضافية يتم دفعها باستمرار.وذكر عيال سلمان، أن حمولة الباص هي 23 راكبا وهذا الرقم لا يتكرر في الباص سوى خلال فترتين في اليوم الواحد، هما الصباح والظهيرة ليبدأ الركود والبحث المضني عن الركاب أنفسهم الذين يذهبون صباحا للقصبة لقضاء مصالحهم ومن ثم يعودون إلى اللواء ظهرا.وقال مدير هيئة قطاع النقل في الطفيلة سراج العوران، إن قيمة أجور النقل العام تتم وفق خطط منظمة تهدف إلى تمكين المشغل والمواطن معا وذلك لكي لا يظلم أحد على حساب الأخر.وأضاف العوران أن أجرة باصات «الطفيلة- بصيرا» معقولة، من خلال المسافة المقطوعة وعدد الباصات على ذلك الخط، إضافة إلى أن الأجرة مناسبة جدا للمواطنين أنفسهم وهذه هي العلاقة المنطقية التي تسعى الهيئة إلى تنفيذها وهي الوقوف مع الطرفين معا.