بركات: التقصير في تقديم الدعم والرعاية للأسرة يؤدي إلى تفككها

بركات: التقصير في تقديم الدعم والرعاية للأسرة يؤدي إلى تفككها

معان - هارون آل خطاب- أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية المهندسة نسرين بركات، أن الاهتمام بالاسرة ومكوناتها يعتبر من اهم اولويات الدولة الاردنية،  مشيرة الى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله للاهتمام بمستوى معيشة الاسر الاردنية وادامة العلاقات الايجابية بين افرادها وتمكينهم من نيل حقوقهم في اجواء نفسية واجتماعية واقتصادية مميزة.وأضافت خلال حفل إطلاق مشروعي إزدهار الذي تنفذه جمعية الانوار الخيرية في معان بالتعاون مع جمعية الاسر التنموية لتمكين النساء اقتصاديا ومشروع الارشاد الاسري بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الاسرة في كلية معان الجامعية، ان التقصير في تقديم الدعم والرعاية للاسرة يؤدي في كثير من الاحيان الى تفككها وتعرض افرداها لبعض اشكال العنف والاساءة، مبينة ان عدد الاطفال المحرومين من الرعاية الاسرية الطبيعية في دور الرعاية الاجتماعية في الممكلة تجاوز900 طفل.وأشارت بركات ان مشروع إزدهار يهدف الى تشجيع وزيادة فرص عمل وتدريب المرأة وفق متطلبات السوق وتعديل نظرة المجتمع السلبية لعمل المراة،  من خلال تنفيذ حملات وزيارات ميدانية منزلية لتوعية المجتمع وكذلك تصميم نموذج أعمال لمؤسسة تدريب وتوظيف المراة.وإعتبرت أن مشروع الارشاد الاسري في معان يهدف كذلك الى تحقيق حياة افضل للاسر في المحافظة، وتمكينها من تحقيق طموحاتها وكذلك المحافظة على وحدة الاسرة واستقرارها واكتفائها الذاتي من خلال توفير البيئة الاقتصادية والاجتماعية الملائمة.من جهتها، قالت امين عام المجلس الوطني لشؤون الاسرة المحامية ريم ابو حسان «ان الاسرة الاردنية تتعرض للعديد من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تعيق تقدمها وتكيفها ما يستوجب وجود برامج متخصصة تعنى بالاسرة وحمايتها كالارشاد الاسري».وبينت رئيسة جمعية الاسر التنموية الخيرية ميسر السعدي ان الجمعية عملت ومنذ تاسيسها عام1999 على تنفيذ العديد من المشروعات التنموية في مجال تمكين الاسر والمجتمعات المحلية بالشراكة مع المؤسسات والمنظمات الوطنية والدولية استهدفت شرائح وفئات واسعة من الاسر الفقيرة في جميع مناطق المملكة.وعرضت رئيسة جمعية الانوار الخيرية لانا كريشان اهداف الجمعية ورؤيتها لخدمة المراة في معان وقضاياها والنهوض بدورها لتحقيق حضورها الايجابي في المجتمع وبما يتفق مع حاجاتها وقدراتها ويتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا.واستعرض محافظة معان عبدالكريم الرواجفه، الواقع التنموي والاجتماعي والنسوي في محافظة معان، معتبرا ان هذا الواقع شهد خلال السنوات الاخيرة نقلات نوعية متميزة جعلت من المراة عنصرا مهما في المجتمع ومؤسساته المختلفة، مثمنا دور المجلس الوطني لشؤون الاسرة في هذا المجال.وكان عميد كلية مجتمع معان الدكتور سطام الخطيب اكد اهمية المشروعين في تعزيز دور المراة في المحافظة واكسابها المزيد من الخبرات والمهن التي تساعدها على الاعتماد على ذاتها والمساهمة الى جانب الرجل في بناء مجتمع واسرة سليمين.