الجامعة الهاشمية تطلق وثيقة للارتقاء بالتعليم الهندسي

الجامعة الهاشمية تطلق وثيقة للارتقاء بالتعليم الهندسي

الزرقاء - من ماجد الخضري - أطلقت كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية «وثيقة الجامعة الهاشمية للتعليم الهندسي في الأردن: رؤية مستقبلية»، خلال يومها العملي التاسع الذي ناقش واقع التعليم الهندسي وطموحاته المستقبلية ورعى فعالياته وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي.وقدمت الوثيقة رؤية الكليات الهندسية في الأردن للارتقاء بالتعليم الهندسي ضمن أربعة محاور هي: علاقة التعليم الهندسي بالمجتمع وربط التعليم الهندسي بالاقتصاد كعلم وممارسة ،والرؤية المستقبلية لخريج الهندسة، وتعزيز التشاركية بين كليات الهندسة في الأردن لخلق بيئة مناسبة للعمل وتبادل الخبرات، وخلق مسارات تكامل بين الكليات الهندسية بعيدا عن النمطية والتكرار في التخصصات والبرامج المطروحة.وأكد المهندس يحيى الكسبي وزير الأشغال العامة والإسكان، اهمية الوثيقة التي تدعو إلى الاستمرار في تطوير وتحديث سوية التعليم الهندسي لمواكبة التطورات العلمية، بما يخدم ويلبي احتياجات المجتمع. وأشار إلى أن الوثيقة تسعى نحو التميز في التعليم الهندسي لما له من أثر على نهضة ورفعة المجتمع وركيزة أساسية في المعرفة والابتكار.وقال أن الوثيقة تسلط الضوء على موضوع هام هو التعليم الهندسي وتدعو إلى مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية وتطبيقات العلوم والتقنية الحديثة، والانخراط في الحياة الصناعية والعملية بحيث تصبح المؤسسات العلمية مؤهلة لمعرفة احتياجات السوق المحلي والمساهمة في حل مشاكل القطاعات الصناعية والخدمية. كما أكد أهمية بناء القدرات البشرية الإبداعية القادرة على التعلم المستمر والابتكار والبحث والتطوير وذلك لإيجاد سوق واسع لكل الطاقات والكفاءات الأردنية، منوها الى أخذ الاعتبارات المحلية بعين الاعتبار عند تطوير برامج التعليم الهندسي وربط مخرجات التعليم بمتطلبات وواقع سوق العمل الهندسي المحلي.وقال الدكتور كمال بين هاني رئيس الجامعة الهاشمية « إن الجامعة الهاشمية رائدة علميا ومهنياً بتركيزها على التعليم النوعي المستند إلى أفضل الأساليب التعليمية المعتمدة على أسس الحوار والتفكير الناقد».وأضاف الى أن وجود الجامعة في منطقة صناعية نامية تعاني من مشكلات وتحديات بيئية ومائية وصحية وصناعية تطبيقية يزيد من فرص كلية الهندسة للاستثمار في تلك العوامل لتغدو مساهما فاعلا في جهود التنمية المستدامة.وعوّل الدكتور بني هاني على كلية الهندسة لإعطاء بعد استثماري للمنتج الأكاديمي التقني، ما يساهم في تحقيق مالي آمن ومستقر للجامعة، وتنمية مصادر الدخل والتمويل من خلال البحث عن استثمارات مستقلة وشراكات تدعم مسيرة الجامعة التنموية وتخلق مصادر دخل جديدة.وقال إن الوثيقة ستقدم صياغات جديدة للتعليم الهندسي ضمن فهم حقيق لواقع ذلك التعليم وتقديم رؤى مستقبلية يتماشى مع طموحاتنا بتعليم هندسي نوعي ومتقدم، وتجويد نوعية التعليم وفق معايير علمية أكاديمية عالمية.وأوضح عميد كلية الهندسة الدكتور شاهر ربابعة، أن الوثيقة التي أطلقتها كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية تؤسس للرؤية المستقبلية للتعليم الهندسي، ومواجهة التحديات والمتغيرات الجارية في القطاعات الهندسية والوصول إلى الرقي والتميز على المستويات المحلية والدولية. وقال إن الوثيقة تسعى إلى تعليم هندسي يعتمد على مقدرة الذاتية والتفكير النقدي والاستكشاف والإبداع ومهارات القيادة والتواصل، وبناء الشراكة الذكية مع الصناعة، موضحا إن كلية الهندسة تعمل على إعطاء فكر استثماري لمخرجات العمل في الكلية للمشاركة الفاعلة في تقديم حلول هندسية وإخراج منتج هندسي قابل للتسويق يوافق الأولويات الوطنية في التنمية.وناقش اليوم العملي الذي جاء تحت عنوان «التعليم الهندسي: واقع وطموح» في جلستين الأولى تناول واقع التعليم الهندسي وترأسها الأستاذ الدكتور موسى محسن وتحدث فيها العميد مفرح الطراونة نائب المدير العام لمركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، حول موائمة مخرجات التعليم الهندسي لتحديات القطاع الخاص.وكما افتتح الوزير معرض مشاريع التخرج الذي ضم أزيد من (50 مشروعا بحثيا طلابيا في مجالات الهندسة: المدنية، والصناعية، والكهربائية، والميكانيكية، والطبية الحيوية، والمعمارية إضافة إلى هندسة الحاسوب والميكاترونكس. كشفت عن قدرات ومهارات الطلبة الإبداعية وتطبيق ما تعلموه في مشاريع عملية وتطبيقية ابتكاريه.وقد تم تكريم المشاريع الفائزة وعددها (9) مشاريع هندسية من إنتاج الطلبة.