المفرق - توفيق أبوسماقة - في الوقت الذي تعاني منه بلدية المفرق الكبرى من ضعف الإمكانيات أمام المطالب المتكررة لأهالي التجمعات السكانية التابعة لها,وفي ظل تأكيد رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى المهندس محمد عويدات على تلبية معظم مطالب السكان هناك، ما زال أهالي بلدة ثغرة الجب،في محافظة المفرق،يطالبون بحل مشاكلهم المتعلقة بنقص الخدمات بكل أنواعها.
وتفتقر البلدة، بحسب سكانها، إلى البنية التحتية بالكامل، فالشوارع «محفرة وغير مضاءة»، إضافة إلى «تهتك» شبكة الصرف الصحي، ونقص خدمات المواصلات، وعدم وصول المياه بشكل منتظم.
ويشير السكان إلى أن «عُمر» المطالبة بضرورة قيام الجهات المعنية المختلفة بتخصيص جزء من الخدمات والمشاريع، التي تقدمها في مختلف أنحاء المحافظة، يزيد على عشرة أعوام، بيد أنه ولغاية الآن لم تتم الاستجابة لهم.
وتساءل السكان عن الغاية من عن دفع المستحقات الضريبية،في حال لم تنعكس على واقع الخدمات التي ينتظرها المواطن في المقابل.
وأكد محمد البدارين، أحد سكان البلدة، أن الأوضاع باتت صعبة للغاية، مطالبا بضرورة الإسراع في تقديم الخدمات العامة للسكان.
وأضاف البدارين أن بلدتهم كانت أدرجت ضمن التنظيم البلدي منذ خمسة عشر عاما، ما فرض عليهم أعباء مالية، في مقابل استمرار نقص الخدمات.
وأكد أن السكان غير راضين عن قرار دمج البلديات، مبينا أن انعكاسات القرار كانت «سلبية» عليهم، وأدت إلى تهميشهم.
وقال ابو رامي، إن توزيع الخدمات في المحافظة محكوم بـ»العقلية المناطقية»، ما عكس «تباينا واضحا» في توزيعها بين قرى وأرياف المفرق.
وفي ذات السياق، قال محمود الخالدي، أحد سكان البلدة، إن «الثغرة» تفتقر إلى البنى التحتية ومبانيها قديمة، مبينا أن الشوارع اهترأت، وظلت من دون صيانة لسنوات طويلة.
وانتقد عدم وجود إنارة كافية، منوها إلى افتقار بعض البلدات إلى الخدمات، فيما تحظى بلدات أخرى بـ»خدمات عالية المستوى التنظيمي والخدمي»، من قبل البلدية.
وفي الوقت الذي كرر فيه رئيس لجنة بلدية المفرق المهندس عويدات,أن البلدة كانت تعاني من عدم صيانة شوارعها، بيد أنه أكد أن عمليات الصيانة مستمرة لكافة شوارع المدينة ومنها بلدة الثغرة، مبينا أن البلدية رصدت حوالي نصف مليون دينار لعمل خلطات إسفلتية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن موضوع إنارة الشوارع يجري العمل عليه في الوقت الراهن، وستشهد العديد من الشوارع، بحسب عويدات، الإنارة قريبا.
وأكد عويدات أنه أجرى أكثر من زيارة ميدانية لتفقد حاجات القرية ليصار إلى إدراجها ضمن المخطط البلدي، لتنفيذها حال توافر المخصصات المالية، مشيرا إلى أنه لم يتلقَ أي شكوى من أهالي القرية.
وحول ما يشير إليه البعض من عدم المساواة في توزيع الخدمات بين القرى، شدد عويدات على أنه على مسافة واحدة من الجميع، وأنه يتابع عن كثب أهم الاحتياجات، التي تفتقر إليها القرى.
وأشار عويدات إلى أن طبيعة الشوارع الداخلية في القرية، «لا تحتمل المعالجة أو الترميم»، ولفت إلى أنها بحاجة إلى إعادة إنشاء، حال تمكن البلدية من جمع التحصيلات المالية، وبالاستناد إلى موازنة البلدية، التي تخولها اتخاذ القرار ضمن أولويات مدروسة