عمان - الرأي - استنكر حزب الرسالة ردة الفعل لبعض فئات الحراك، وهي تخرج بسلوكيات تصعيدية جديدة تخرج على النهج الأردني الأصيل في الإصلاح . فالحراك الوطني الذي إنطلقت مضامينه من مصلحة الأردن في حماية أمنه واستقراره، والحفاظ على منجزاته وبناء تقدمه، لا يمكن أن يكون مقبولاً وهو يتجه نحو خلق الفوضى والعبث والعنف، والاستقواء على النظام العام، وتعطيل الحياة العامة، كما أن ما وقع على الدوار الرابع يمثل خروجاً على الطبع السليم لأبناء المجتمع ، وخروجاً على التقاليد الأصيلة لشعبنا الأردني الواحد .واضاف الحزب في بيان اصدره امس إن تحويل الحراك الوطني عن مساره الصادق نحو الإصلاح، إلى مسار العنف والعدائية والصدامية مع رجال الأمن العام، الراعين دوماً للحراكات السلمية، والاستقواء على القانون والنظام، وتعطيل الحياة العامة ، والعبث بمقومات المسؤولية الوطنية التي تكفلتها القيادة ،وتنفذها الدولة ، هو أمر يرفضه حزب الرسالة بكوادره وهيئاته، ويستنكره استنكاراً شديداً، ويحذر من عواقبه الوخيمة التي تعصف بمستقرّاتنا الوطنية .وقال الحزب « نهيب بأبناء شعبنا الأردني الوفي بالالتفاف حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، التي جنّبتنا وبلدنا الأذى والشرور، وسلكت بنا طريق النجاة من كل سوء، فالحراك السلمي أمر مشروع ومصون برعاية ملكية صادقة جادة، ولكن الخروج على النظام والقانون، والاعتداء على رجال الأمن، والتطاول على هيبة الدولة، وإلباس الحق بالباطل هو أمر ترفضه كل القوى الوطنية المخلصة » .
حزب الرسالة يستنكر محاولات البعض حرف الحراك عن مساره
12:00 4-4-2012
آخر تعديل :
الأربعاء