شرفة الرأي

شرفة الرأي

يطل منها: عبدالحافظ الهروط -مرآة نسلط الضوء من خلالها على موضوعات رياضية وشبابية وشؤون رياضيي الوطن.موضوعية وشفافية الطرح، اساس اطلاقها، والنقد البناء ونشر الحقائق اطارها.الحوار والتواصل مع الآخرين اينما وجدوا واياً كانت مواقعهم وصفاتهم ومسؤولياتهم، ركيزة استمرارها.سقفها الحقيقة وقول الحق، ومناخها الصراحة والوضوح، وديدنها «الرأي والرأي الآخر».. باختصار: انها حرية الكلمة، وبها نبدأ: خبر عاجل.. أبو هشهش ثالث استفتاء صدى الملاعبيواصل نجم المنتخب الوطني لكرة القدم ولاعب الفتح السعودي شادي ابو هشهش تقدمه في سباق الاستفتاء الذي ينظمه برنامج صدى الملاعب لاختيار افضل محترف اجنبي في الدوري السعودي.ابو هشهش الذي يقع ضمن قائمة تضم 15 لاعبا اجنبيا، اصبح يحتل حتى يوم امس المركز الثالث على الترتيب العام وبنسبة بلغت 11.975%، اي ما يعادل 21175 صوت، فيما يتقدم حسني عبد ربه الترتيب العام بنسبة 34.591%، يليه فيكتور سيموس بنسبة 28.006%، ثم ابو هشهش.وفي سياق اخر، كشفت أخبار صحفية ان ادارة نادي الفتح فاتحت ابو هشهش بشأن تجديد عقده مع الفريق لموسم جديد.واكدت مصادر مقربة من اللاعب ان النية تتجه لدى الفتح لتجديد عقد ابوهشهش لموسم جديد، في ضوء الرضى الفني عن المستوى الذي يقدمه مع الفريق خلال استحقاقات الفريق السعودية، حيث اشاد الجهاز الفني وادارة النادي بمستوى ابوهشهش الذي يشغل مركز الوسط المتأخر في الفريق السعودي مما دفع ادارة النادي الى اتخاذ قرار بتجديد عقد لاعب المنتخب الوطني ونادي شباب الأردن سابقاً ابوهشهش.معالجون وما هم بمعالجين!من يتابع الرياضات المحلية، وكرة القدم على وجه الخصوص في جميع درجاتها، ينتابه الضحك والعجب وهو يشاهد المعالجين، وقد خفوا حاملين «الكيس الابيض» لمعالجة لاعب أصيب.تبدو مثل هذه المشاهد، مجرد اسعاف اولي الى حين حمل المصاب على النقالة، ومن ثم بسيارة الاسعاف الى المستشفى، والحمد لله، أن الاصابات في ملاعبنا ما تزال في «حدودها الدنيا» ولكن عملية التشخيص ما تزال تعالج «بالكيس الابيض» وهو عبارة عن كتلة ثلجية، وبالشفاء العاجل ان شاء الله.إن اصابات اللاعبين وعدم تشخيصها تشخيصاً دقيقاً وعدم توفر المعالجة السليمة، جعلتهم يغادرون الملاعب مبكرين، او يتأخر شفاؤهم، ما انعكس اخيراً على لاعبي المنتخب الوطني، او من هم مرشحون للإنضمام.المطلوب من اتحاد كرة القدم أن يخاطب الاندية ويلزمها بتعيين معالجين مختصين تتوفر فيهم الشروط الطبية التي تؤهلهم القيام بهذا الجانب، فقد شاهدنا على شاشات التلفاز اكثر من فريق طبي، يجري معالجة اصابات بالغة، وكأنه في مستشفى خاص، وليس داخل ملعب..مع الاعتذار للمقارنة، ولكن «الريحة ولا العدم»، طالما ندعي اننا سائرون على طريق الاحتراف! ليس دفاعاً عن وزارة الشباب والرياضةتخرج وسائل الاعلام بين حين وآخر، بلقاءات وتصريحات لنقاد او لرؤساء واداريي اندية يتساءلون «اين دعم وزارة الشباب والرياضة للأندية»؟وللتوضيح، فإن ما تقوم به الوزارة من دعم، ما هو الا مساهمة، ليس الا، وهذه المساهمة تحكمها، اعتبارات، وليست ملزمة للوزارة لتقدمها للأندية، والا فإن المطلوب من الحكومة ان تخصص لوزارة الشباب والرياضة عشرات اضعاف ميزانيتها، هذا اولاً، وثانياً، ان الوزارة ليست ملزمة بناد يمارس لعبة مثل كرة القدم اصبح راتب اللاعب وعقده الاحترافي، يعادل راتب الوزير او الامين العام اوثلاثة اضعاف راتب الموظف على الاقل.هناك من يقول ان الوزارة مسؤولة عن الاندية، والصحيح ان الاندية قطاعات اهلية، ولكنها مرخصة من قبل الوزارة، وعملية الترخيص جاءت بناء على طلبات تقدمت بها الاندية وفق شروط التأسيس، وترخيص الوزارة اشبه، بترخيص دائرة السير لشخص يتقدم للحصول على رخصة القيادة، ولكن الدائرة غير ملزمة بتوفير سيارة حديثة او قديمة للشخص المتقدم، بما فيها رخصة سيارة الاجرة.الاندية، وتحديداً اداراتها، هي التي خلقت أزمة مالية، عندما انحرفت عن رعاية النشء، واخذت تتعاقد مع مدربين ولاعبين بأموال طائلة، حالها، حال رب الأسرة واسرته، الذين صاروا من رواد المطاعم، والاعتماد على الوجبات الجاهزة، في حين كل شيء متوفر في البيت!نعم، مسؤولية الاندية طغى عليها كلفة الجانب الرياضي، والرياضة تحتاج الى اموال، والاموال تتوفر عندما تكون هناك «عقول تجارية واستثمارية» وهذه مهمة الاندية ومهمةالاتحاد، اما الدعم الحكومي، فهو دعم للمساهمة وفي جوانب محدودة كـ «توفير الاراضي» لإنشاء مقار وملاعب، فيما دعم القطاع الخاص، فهو له شروطه ومصالحه المالية.التلفزيون الأردني.. «قيس قبل ما تغيص»جانب الصواب التلفزيون الاردني، وتحديدا القائمين على اعداد برنامج يسعد صباحك في تقدير وترتيب احدى المقابلات التي تخللها البرنامج في حلقته امس الاول.أين كان الخلل في تقدير وترتيب المقابلة؟... حين استضافت الزميلة لانا القسوس احد المواهب الاردنية التي تتخصص في الكوميديا المسرحية، ليس لان البرنامج استضاف ذاك الشخص بعينه، بل لما تناوله هذا «الكوميدي» في استعراض مواهبه مباشرة عبر شاشة برنامج يشاهده معظم الاردنيين في الداخل والخارج.هذا الانسان الموهبة -بحسب البرنامج طبعا- احدث مقارنة بين كرة القدم الاردنية والاوروبية وفي اسبانيا على وجه الخصوص، ولم يتوان عن تجن للاعب الاردني ولم يقصر به بوصفه بأبشع الكلمات.لمن لم يتابع الحقلة، قال الكوميدي عن اللاعب الاردني «يقضي معظم يومه يقود سيارته السرفيس، ويعتمد على الفلافل في تغذيته، وحين يصاب يخرج محملا على قطعة خشبية بعكس ما هو الحال في اوروبا حين يخرج اللاعب على سيارة كهربائية»، بل وتعدى الامر لادعائه بأن «من يشجع الفيصلي او الوحدات يشجعه من باب العنصرية فقط».اما نحن فنقول دفاعا عن اللاعب الاردني: لا نعيش في رياضة من العصر الحجري، والفلافل ليست محرمة ويتناولها الانسان الاردني غنيه وفقيره، والعمل جزء من ثقافتنا، ومن قال أن تشجيع الفيصلي والوحدات يأتي من باب العنصرية، وكيف حكم هذا «الإنسان الموهبة» الذي سينقذنا من خطايانا وأخطائنا وعنصريتنا؟!.لقد حاولت الزميلة لانا القسوس تدارك اخطاء تلك المقابلة واصرت على اقناع الضيف بعكس معتقداته، حين عرجت على انجازات المنتخب الوطني والدعم الجماهيري الذي حظي به، ودافعت عمّن يشجع الفيصلي والوحدات ورفضت العنصرية، وطوت صفحة المقابلة بسرعة وانهت الموضوع.كنا نود لو ان الزميلة القسوس وطاقم اعداد البرنامج اخذوا  نبذة حول ما يريده الضيف من استعراض ليقنع الآخرين بمواهبه، قبل أن ينتقد اللاعب الاردني، وحبة الفلافل التي صارت معيبة، وهي من فضل الله ونعمه، أن تكون في متناول الجميع من ابناء الوطن.صنع في الرمثاتستطيع مدينة الرمثا دون سائر مدن المملكة، أن تلفت انظار الشاعر الكبير حيدر محمود، الذي تغزّل بالحبيبة عمان وقد «أرخت جدائلها» في محراب الفن، حيث تنثر الرمثا «ضفائرها» على ملاعب كرة القدم، وهي تصّدر كواكب من اللاعبين، لا بل من «الخيرة الخيرة» الى الأندية، لتؤكد طوال المواسم السابقة وهذا الموسم، انها «مدينة ولودة».ورغم «هجرات الرماثنة» المتلاحقة، والهزات التي ضربت نادي الرمثا، الذي سبق ان فاز ببطولات في عز منافسات كرة القدم الاردنية، وقبل هبوطه، فإن «الغزلان»  قد عادت الى مرابعها، حيث ينافس الرمثا هذا الموسم على اللقب بقوة.آخر «موجات التصدير» ولن تكون الأخيرة، واذا ما تأكدت المعلومة ان نادي الجزيرة توصل الى جذب 10 عناصر شابة من الرمثا، لاعدادهم في تمثيل النادي، فإننا نقول ان الجزيرة «ربح البيعة» ذلك ان «صناعة الرمثا» مكفولة في ملاعبنا، وعليها طلب متزايد، فلماذا لا تصنع الاندية التي تتكىء على قواعد بشرية ما يفوق سكان مدينة الرمثا وما حولها، او على الاقل، الأحياء التي تحب وتشجع تلك الاندية؟    خريف الوحدات«الدنيا ربيع» و»طريقك خضرا» ، من جملة عناوين دفعت بها «الرأي» الى قرائها، يوم كان «المارد الأخضر» يصول ويجول على الساحة.هذا «الربيع» انطفأ نواره، ليس للخسارات التي تعرض لها الوحدات في الآونة الأخيرة فحسب، وانما للأداء المترهل، وغياب الروح في نفوس اللاعبين، مثلما انكفأ الجمهور العريض، الذي صار في عداد جمهور اندية الظل.أما الذين قالوا «الاندية الكبيرة تمرض ولا تموت» فقد يكون هذا مقبولاً، عندما تواجه هذه الاندية اندية عالية في مستواها الفني، وتفوقها بالامكانات المادية وخبرات اللاعبين، لكن ان يصل الحال بالوحدات، مثلما وصل بالفيصلي من قبل، وشباب الاردن المتراجع، في موسم فاقد المستوى، «ربيعه» ذات راس ومنشية بني حسن، فإن الأمر يستدعي دراسة عاجلة، ذلك أن احتراف لاعب او لاعبين مهما كان وزنهما الفني، لا «يهدان حيل» فريق مثل الوحدات وغيره، ولو ان انديتنا تعرف «أين تضع قدمها» عندما تقدم على أي خطوة، من خطوات الفريق وبنائه.لكل مباراة.. مدرب!على عكس «لكل مباراة ظروفها» فإن ادارات الاندية الاردنية اخذت تعين لكل مباراة مدرب! ورغم ان الدوري يزحف الى «المغيب» الا ان الادارات مستمرة في الاستغناء عن المدربين. أغرب ما في «سياسة» الادارات في الجانب التدريبي، انها تستغني عن المدرب، ثم بعد فترة، تعود للتعاقد معه، ذلك ان «المخاطبات السرية» ايضاً مستمرة، حتى اعداد هذه «الشرفة» اذ لا مانع ان تكون «المخاطبات علنية» لو لم تكن بعض عقود المدربين لغاية الآن «سارية المفعول» مع بعض الاندية !ومع ذلك، ومع كل هذا التفرد بالقرار، وما يشكل من تخبط اداري، وتأثير وضغط على اللاعبين، وكلف مادية، وتراجع فني، لم يكن للادارات موقف ادبي شجاع، تحّمل به مسؤوليتها جراء ما تتخذه من «سياسة» افقدتها  ثقة انديتها، وجماهيرها، التي ملت وجودها. «الأسمر يغازل الأسمر»  توقفت عند مشهدين في مباراة الفيصلي والجزيرة التي فاز فيها «النسر الازرق» على «الشياطين الحمر» حيث ورد هذا «التوصيف» على لسان المعلق.المشهد الاول :حارس الجزيرة المتطور حماد الأسمر، يصد ركلة جزاء مهاجم الفيصلي احمد هايل، ليمنح زملاءه ثقة اكثر مع تقدم الجزيرة بهدف السبق لأيمن ابو فارس، قبل ان يعوض هايل اضاعة الركلة بهدف التعادل مع بداية الحصة الثانية.المشهد الثاني : عندما غازل «السهم الاسمر» خليل بني عطية، حارس الجزيرة «الأسمر» برأسية رائعة، تبعث في نفوس الجمهور الاردني آمالاً عريضة، بأن يكون هذا «السهم» متوهجاً عند خوض استحقاقات الدور الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014!«الذيب» غاضبنجم المنتخب الوطني ونادي الوحدات عبدالله ذيب، تفاجأنا بخروجك بانذارين في مباراة فريقك مع منشية بني حسن، فقد اعتدناك معطاء، المهمات الصعبة.لا تنسى انك قادم مع المنتخب الى ما هو اهم من الدوري المحلي، «انما الشديد من ملك نفسه عند الغضب».كنا نتمنى ان تكون هذه «البرقية» همسة عبر الهاتف او عند لقائك، ولأنك لست لاعباً «لنفسك» وانما لاعب وطن، خاطبناك عبر» الرأي» لتكون وجميع لاعبي المنتخب امام مسؤولية الانضباط وضبط النفس، ولعل ما حدث يكون الاول والأخير، وعظة للزملاء، جاهزاً للإنطلاق من «جعبة» المنتخب لهز شباك المنافسين في الدور الحاسم المؤهل لكأس العالم، فهل يفعلها  بني عطية مع «النشامى»؟ ، هذا المهم .اتحادات ومسمياتاتحاد الشركات واتحاد الجامعات والاتحاد المدرسي، مسميات كبيرة، ولا اثر لها على الرياضات الاردنية، هل من أسباب مقنعة، رغم ان العنصر المادي أفضل من كل اوضاع المؤسسات الرياضية، والقواعد البشرية أكثر؟!