«الأولمبية»: لا يوجد استقالات رسمية والمكتب التنفيذي سيبت بالأمر

«الأولمبية»: لا يوجد استقالات رسمية والمكتب التنفيذي سيبت بالأمر

عمان - حسام المجالي - يشهد اتحاد بناء الاجسام في الاونة الاخيرة غموضا وتخبطا اداريا في اعقاب الفراغ الاداري جراء اعلان اربعة اعضاء استقالاتهم وما تبع ذلك من عدم انتظام جلسات مجلس ادارة الاتحاد واتخاذ قرارات غير قانونية في جلسات لم تشهد اكتمال النصاب.في التفاصيل ان رئيس الاتحاد د. محمد الكيلاني كان قد اعلن عن تقديم استقالته في شهر كانون اول الماضي قبل ان يتقدم الاعضاء النائب المحامي يحيى السعود رئيس لجنة العلاقات الخارجية للاتحاد ومحمد العباسي وهنادي النجار باستقالاتهم الشهر الماضي الى اللجنة الاولمبية .ومنذ ختام المشاركة الاردنية في الدورة الرياضية العربية التي اقيمت في العاصمة القطرية الدوحة وما شهدته هذه المشاركة من اكتشاف حالات تعاطي المنشطات لمحمد الخالدي الحاصل على الميدالية الذهبية وحسني مروح صاحب البرونزية في وزنه بعد ثبوت ايجابية الفحوصات ليتم سحب الميداليتين، وكان قبل ذلك تم استبعاد جمال ضبان ومحمد حسني ويوسف نصر وعامر خليل واحمد نصر من المشاركة في الدورة العربية بعد ثبوت تعاطيهم المنشطات ، ومنذ ذلك الحين لم تنتظم جلسات مجلس ادارة الاتحاد حتى ان الاجتماع السنوي للهيئة العامة للاتحاد لاعتماد التقريرين الاداري والمالي لم يتم عقده في ظل الاوضاع التي يعيشها الاتحاد.وفي الوقت الذي يؤكد فيه الكيلاني انه تقدم باستقالته وان بقية الاعضاء تقدموا باستقالاتهم الى اللجنة الاولمبية يشير مدير الاتحاد محمد زقزوق الى انه لم يتسلم استقالة رئيس الاتحاد وليس لديه أي علم بموضوع استقالات بقية الاعضاء. وفي ذات الوقت نفت لانا الجغبير امين عام اللجنة الاولمبية وصول اللجنة أي شيء بهذا الخصوص «لا يوجد استقالات رسمية و الكيلاني حضر جلسة للاتحاد خلال الشهر الماضي». الامر الذي يحيط هذا الامر بالغموض.وفي ظل اعلان الاربعة اعضاء عن استقالاتهم وبغض النظر عن وصول هذه الاستقالات الى اللجنة الاولمبية او غير ذلك ، فأن مجلس ادارة الاتحاد واصل عقد جلساته الاسبوعية رغم عدم توفر النصاب القانوني في ظل ان العضو د. محمد ابو كشك كان قد قدم استقالته قبل اكثر من عام دون ان يبت بها الاتحاد ويقرر استدعاء العضو الاحتياط في اخر انتخابات لمجلس الاتحاد ، الامر الذي يعني تبقي اربعة اعضاء هم مأمون كلمات نائب رئيس الاتحاد وفارس ابو عليم امين السر واحمد الحروب امين الصندوق ود. عبدالله حسونة مدير المنتخبات الوطنية وهذا العدد لا يمكن ان يوفر النصاب القانوني.ورغم هذا الواقع ، فقد قرر الاتحاد تنظيم بطولة المملكة الشهر المقبل والموافقة على رعاية شركة للمكملات الغذائية لمنافسات هذه البطولة الى جانب المنتخب الوطني في جلسة افتقدت النصاب، ورفض مدير الاتحاد ذكر عدد الاعضاء الحاضرين لها.في ذات الاتجاه ذكرت الجغبير ان المكتب التنفيذي في اللجنة الاولمبية سيبت بامر الاتحاد خلال الاسبوع الحالي، حيث سيقوم بطلب جلسات مجلس ادارة الاتحاد خلال الفترة الماضية للاطلاع على طبيعة القرارات الاخيرة وجميع حيثيات واقع الاتحاد.يذكر ان الاتحاد كان اتخذ عقوبة الايقاف لمدة سنة بحق اللاعبين من ثبت بحقهم تعاطي المنشطات قبل المشاركة في الدورة العربية ، في حين لم ينظر بعقوبة الخالدي ومروح بانتظار توصيات لجنة التحقق الاولمبية وفق ما صرح به سابقا الكيلاني الذي اوضح بأنه بعد تقديم استقالته لم يحضر أي جلسة للاتحاد باستثناء جلسة خاصة عقدت كانون الثاني الماضي لبحث تعاطي لاعبي المنتخب للمنشطات.ومن الامور المعلقة والتي لم يتم البت فيها هي ايجاد الية تضمن للاتحاد استرجاع ما تم صرفه على لاعبي المنتخب الوطني والذي استنزف معظم ميزانيته وبعد بعد ان وقع لاعبو المنتخب على تعهد باعادة المخصصات المالية في حال ثبوت تعاطيهم للمنشطات، وكذلك الحال بالنسبة لاعادة مكافآتي الخالدي ومروح والتي تسلماها من قبل اللجنة المنظمة للدورة الرياضة العربية بعد حصولهما على الميداليتين الذهبية والبرونزية قبل ان يتم سحبهما بعد ثبوت التعاطي. ووفق التعليمات الرسمية ، ففي حال تسلمت اللجنة الاولمبية استقالة خمسة من اصل تسعة قوام مجلس الادارة فان مجلس الاتحاد يصبح منحلاً وفقا للمادة 27 والتي تنص على حل مجلس الاتحاد «اذا فقد مجلس الاتحاد نصابه باستقالة اكثر من نصف اعضائه» .كما يحق للجنة الاولمبية حل الاتحاد من خلال الفقرة ج التي تنص «عدم قدرته على انجاز مهامه وممارسة صلاحياته» والفقرة هـ التي تنص على «اذا تعذر استكمال النصاب القانوني لاجتماعات مجلس الاتحاد لاربع جلسات متتالية اوثمان جلسات متفرقة»، وجميع هذه الفقرات تنطبق على الواقع الحالي للاتحاد.