ضعف الاستثمارات تقلص الأماكن الترفيه الشبابية في « بصيرا»

ضعف الاستثمارات تقلص الأماكن الترفيه الشبابية في « بصيرا»

بصيرا – سهيل الشروش- أكد شباب من لواء بصيرا «20 كم جنوب الطفيلة»من اختفاء الاستثمارات في قطاع السياحة في اللواء رغم  وجود المناطق الطبيعية التي يرتادها المواطنون في  أوقات فراغهم صيفا الا أنها غير مستغلة فعليا اضافة الى افتقارها لخدمات البنية التحتية .وعزا رئيس لجنة لواء بصيرا محمد البواليز خلال مقابلته «الرأي الشبابي» هذا الضعف الواضح في عدم تواجد المشاريع الإستثمارية السياحية في لواء بصيرا إلى قلة المستثمرين بسبب الخوف من احتمالية عدم نجاح مثل تلك المشاريع.وأكد أن قلة وجود أصحاب رؤوس الأموال بين أبناء اللواء وقفت دون توظيف تلك المناطق وتطويرها حتى تصبح جاذبه سياحيا, إضافة إلى غياب  الترويج  السياحي للعديد من المناطق التي يحتضنها اللواء. وأضاف البواليز أن مجلس بلدية بصيرا مستعد لتعريف المستثمرين بالتضاريس الطبيعية الخلابة التي تمتلكها مناطق اللواء  من ينابيع  صحية ومناطق حرجية و بساتين. يقول عبدالله الزيدانيين شاب من المنطقة  أن بعض المناطق التي تمتاز بالمناظر الطبيعية والأجواء الصيفية الهادئة أصبحت غير مقبولة عند الشباب لغياب  التأهيل والمشاريع السياحية الاستثمارية من القطاعين العام والخاص.وأوضح الشاب عبد الرزاق السعودي أن لواء بصيرا يفتقر إلى أماكن ترفيهية لا سيما وأنك تلاحظ أفواجا كبيرة من الشباب التي تذهب إلى خارج اللواء بحثا عن سبل الترفيه والراحة.وأشار الشاب عدنان السعودي إلى أن ضعف الاستثمارات في لواء بصيرا يدفع الشباب إلى إيجاد بدائل أخرى لقضاء وقت الفراغ ولعل أهم تلك البدائل هي السهرات الشبابية المليئة بالقصص الحكواتي – حسب قوله- تزامنا مع أيام العطل ولكنها غير مريحة لأن الاجتماع يكون عن أحد في بيوت الأصدقاء وهذا ما لا يقبله لأن الشباب هناك يشعرون بالتطفل على خصوصية تلك البيوت.وقال محمد السعودي أنه لا يحبذ الانضمام إلى أي نوع من تلك السهرات مؤكدا أن عدم انضمامه لا يعني بالضرورة عدم اقتناعه بفائدتها بها بل لعدم وجود المكان المناسب للاجتماع فيه, فهو مستعد للانخراط في تلك السهرات لكن في أماكن عامة ومريحة. ونوه يوسف المزايدة إلى أن إنشاء مثل هذه الأماكن الترفيهية يعود بالفائدة الكبيرة على أبناء اللواء من خلال تبادل الأفكار والرؤى والتشاور في القضايا التي تثير اهتمامهم والتي يعتبرها كفيلة بإعادة النشاط الذي فقده –حسب قوله- عدد من أبناء اللواء.