حراك الطفيلة النسوي يدعو إلى عدم الاساءة للأشخاص في الشعارات والهتافات

حراك الطفيلة النسوي يدعو إلى عدم الاساءة للأشخاص في الشعارات والهتافات

الطفيلة - أنس العمريين      - اعتصم عشرات من نساء مدينة الطفيلة امام دار المحافظة أمس، تضامناً مع المعتقلين، مطالبات بالاصلاح ومحاربة الفساد، وعدم الاساءة لأي شخص من خلال الشعارات والهتافات في المسيرات التي تنطلق في الطفيلة.وقالت الناشطة انوار العطيوي في كلمة في الاعتصام، ان هذه الوقفة تأتي تضامناً مع المعتقلين في السجون من حراك الطفيلة، مطالبة بالافراج عنهم ومحاكمة الفاسدين الذين تطاولوا على البلد نهبا للثراوات. وأكدت العطيوي في الاعتصام الذي يعد الثاني في اطار فعاليات الحراك الشعبي، ان الدوافع الاساسيه للحراك هي ما يمر به الاردن الآن من اوضاع سياسية واقتصاديه واجتماعيه مترديه، واهمها الاوضاع الاقتصاديه الصعبه التي يعاني منها الوطن والمواطن، وارتفاع حجم المديونيه والعجز المتواصل في موازنة الدوله، والتركيز على ما طالته الخصخصه من مقدرات الوطن وبيع الاراضي.وأوضحت العطيوي ان الرسالة التي تنادي بها هي» الاسراع في الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وعلى رآس ذلك كله وفي اولوياته محاكمة الفاسدين واستعادة الاموال المنهوبه واستقلال القضاء ورفع يد القبضه الامنيه عن الحياة المدنية وعدم تدخلها في الشأن الخاص للمواطنين، والمحاولة للتخلص من الحكومات والقيادات التي استشرى الفساد في ظلها من خلال توكيل المهمات لاشخاص قادرين على القيام بمهمة الاصلاح السياسي والاقتصادي ومحاربة الفاسدين من خلال قضاء وطني مستقل».وفي بيان صادر عن «حرائر محافظة الطفيلة» جاء فيه، أن الاصلاح المطلوب في البلاد لا يتوقف عند اقرار تغيير الدستور والقوانين الناظمه للحياه السياسيه، لذا فلا بد من استراتيجية وطنية اردنية واضحة وترجمة فعلية لكافة التشريعات واعادة تنظيم علاقة المجتمع بالدولة في اطار دولة القانون والمؤسسات واحترام الدستور الجديد وبمشاركة شعبية فعلية وحقيقية، ليتحول الحراك الشعبي وشعاراته من المطالبة الى مفهوم المشاركه، ما يهيئ لاعادة انتاج سياسي للدولة الاردنية وذلك عن طريق بناء الدولة وفق آليات حديثة وعصرية تتواءم مع المرحله المقبلة.وأكد البيان «ان الحراك النسوي سلمي وقد اثبت ذلك لذا نرجو من الجميع الالتزام باخلاقيات حراكنا الاصلاحي بعدم الاساءة لأي شخص من خلال الشعارات والهتافات فنحن نسعى لهدف وطني سامي ولا يهمنا الاشخاص بقدر ما يهمنا الوطن بكل ما فيه من خيرات».