علي الخوالدة - صدر حديثا للمولفين د. تيسير الخوالدة أستاذ أصول التربية المشارك في جامعة آل البيت ود. ماجد الزيود أستاذ أصول التربية المساعد في جامعة طيبة كتاب 'النظام التربوي الأردني في الألفية الثالثة'. الكتاب من اصدار دار الحامد للنشر والتوزيع وقد جاء هذا الكتاب ليضع القارئ بشكل عام وطلبة الجامعات بشكل خاص بصورة النظام التربوي الأردني بمضامينه الجديدة والذي يسعى لإكساب الأفراد نمطاً حديثاً في تعليمهم وثقافتهم، وإشباع حاجاتهم التعليمية، والتكيف مع المستجدات في حياتهم، ويعرفهم بمضامين هذا النظام بفصوله المتعددة.
وقد تناول كل فصل من الكتاب جانبا مهماً من جوانب النظام التربوي، فجاء الفصل الأول بعنوان مدخل إلى النظم التربوية وتناول تعريفا لمفهوم النظام التربوي وأهدافه ومكوناته ووظائفه وعلاقاته بالنظم الأخرى.
أما الفصل الثاني فكان بعنوان فلسفة التربية في الأردن وأهدافها، وتناول أسس فلسفة التربية وأهدافها العامة ومبادئ السياسة التربوية، فضلا عن تناوله للمراحل التعليمية وأهدافها والسياسة التربوية في الأردن، وتوجهات التطوير التربوي والتنظيم الإداري في وزارة التربية والتعليم. وجاء الفصل الثالث بعنوان السياق التاريخي لتطور النظام التربوي في الأردن. وتناول الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الأردن، وأثرها في النظام التربوي الأردني لثلاث مراحل: الأولى منذ عام 1921 ولغاية 1950، والثانية منذ عام 1950 ولغاية 1998، والثالثة منذ عام 1999 ولغاية 2011 م. وتناول الفصل الرابع المنهاج والتقويم واستراتيجيات التعلم والتعليم المبني على النتاجات. أما الفصل الخامس فتناول الإشراف التربوي من حيث تعريفه وتاريخه ومراحل تطوره وسياسته ومرتكزاته وأساليب الإشراف التربوي. وتناول الفصل السادس المعايير الأردنية لعناصر العملية التعليمية الأساسية (الطالب والمعلم والمشرف والإدارة المدرسية والمنهاج). وعرض الفصل السابع المعلم والتنمية المهنية المستدامة، وتناول مبادئ هذه التنمية ومجالاتها وبرامجها، والمصادر البشرية والمادية، وتوكيد الجودة للتنمية المهنية المستدامة .
وجاء الفصل الثامن بعنوان مشروع التطوير التربوي نحو اقتصاد المعرفة وتناول المرحلتين الأولى والثانية من مشروع التطوير. أما الفصل التاسع فجاء تحت عنوان التخطيط الاستراتيجي في وزارة التربية والتعليم وتناول استراتيجية التعليم لعام 2005 والاستراتيجية الوطنية لوزارة التربية للأعوام 2009-2013. وكان الفصل العاشر بعنوان المشاريع والمبادرات في وزارة التربية والتعليم، وتناول عدداً من المشاريع التي تم تنفيذها بالتعاون مع العديد من الجهات الدولية والمحلية. أما الفصل الحادي عشر فكان بعنوان انجازات وزارة التربية والتعليم حقائق وأرقام وتناول الجزء الأول منه عدداً من الانجازات التي قسمت إلى مجالات، مثل التدريب والامتحانات والمناهج والمالية والتعليم المهني..الخ. أما الجزء الثاني من الفصل فتناول المؤشرات الإحصائية التربوية للعام الدراسي 2009- 2010، المتعلقة بتوزيع أعداد المدارس والطلبة والمعلمين. وجاء الفصل الثاني عشر بعنوان تحديات النظام التربوي الأردني وتناول أبرز التحديات؛ مثل: مشكلة العنف المدرسي، ومشكلة التسرب، ومشكلة الأمية.
النظام التربوي الاردني في الألفية الثالثة
12:00 11-10-2011
آخر تعديل :
الثلاثاء