الأستاذ الدكتور أحمد يوسف التل (2-2)

الأستاذ الدكتور أحمد يوسف التل (2-2)

تاريخ النشر : الاثنين 12:00 18-7-2011
No Image
الأستاذ الدكتور أحمد يوسف التل (2-2)

خزين الذاكرة الوطنية  .. ملك يوسف التل

[email protected]

...زمان، كانوا ينادونه «الأستاذ»! وفي ذلك كانوا يسبغون عليه جاهة الثقة وتبجيل العلم وأمانة التربية والاعتراف له بالريادة والتصدّر. كان المعلم بالنسبة للناس هو المربي والقدوة والمحامي والقاضي والوجه الاجتماعي الذي يتصدر المجالس...حتى في طلب النسب وفي العطوات.
أيامها لم يكن التدريس وظيفة بقدر ما كان نمط حياة تتصل في وجدان الناس بقداسة النواميس في تعليم الإنسان ما لم يعلم. كان المدرّس الواحد نقابة معلمين كاملة وبدون الحاجة لترخيص. وإذ تسمع للرواد وهم يستذكرون تاريخ البدايات تشعرأن الذات منهم (وهم فعلاً ذوات) تغرف من ذاكرة وطنية موصولة برأس النبع. فتاريخ التعليم هو تاريخ الأردن، بكل صفحاته البيضاء والخضراء والحمراء وأيضاً صفحاته المنسية التي نحاول في هذه الحلقات أن نضيء عليها، لنعرف أين يكمن الخطأ في المسيرة التربوية وكيف تراكم حتى أصبح خطيئة تمشي على الأرض.؟؟
رواد التعليم في الأردن لديهم الجواب ولديهم التفاصيل التي سقطت من الذاكرة الوطنية. الذاكرة لديهم موجودة في القلب، وحين نستمع للتفاصيل ندرك لماذا تغيرت الأحوال، ولماذا المعلم الذي وصفه أحمد شوقي «كاد أن يكون رسولاً»، أضحى في السنوات الماضية معلماً حسب الشاعر إبراهيم طوقان «لا يعيش طويلاً».
في مثل هذا اليوم من كل اسبوع سنطل عليكم إن شاء الله لانعاش الذاكرة الوطنية بما قدمه الرواد الأوائل الذين نقشوا بجوار صخور البتراء أحجاراً إنسانية فذّة، وأرسوا عمارة تعليمية معززة برؤى تربوية جددتها أجيال ساهمت عميقاً في تنمية وتأهيل المنظومات التعليمية في الأردن والدول الشقيقة. ولعل ما سيسمعه الجيل الحالي من تلك التفاصيل التي لم تدوّن من قبل... لعله أن ينفع في مسيرة الإصلاح التي ننهض بها الآن.

ملك التل


 


لم أجد عملاً بتخصصي في الاقتصاد السياسي
 فاشتغلت مدرساً للانجليزية بمساعدة جريس القسوس

 

 

كان يمكن لخريج الاقتصاد السياسي أن يدرّس اللغة الانجليزية للصفوف الثانوية، إذا كان يجيد اللغة...ليس لأن مدرسي اللغة الانجليزية عددهم محدود في خمسينيات القرن الماضي وإنما لعدم وجود وظيفة حكومية تناسب تخصص الاقتصاد السياسي. وهذا ما حصل مع الاستاذ الدكتور أحمد يوسف التل الذي تخرج عام 1956 من الجامعة الأمريكية في القاهرة ولم يجد عملاً في عمان سوى الأخذ بنصيحة جريس القسوس بأن يلتحق معلماً في ثانوية أربد. أيامها كان مستنكراً على معلم الثانوي أن يبتسم أمام طلابه. ولذلك كانت ظاهرة اجتماعية في أربد أن يقال بأن أحمد التل يضحك أمام طلابه ويروي لهم بعض الطرائف. ولعل هذه النزعة الانفتاحية في عقلية د. التل سببها دراسته في الجامعة الأمريكية بالقاهرة بما تتميز به من بيئة أكاديمية ليبرالية.
جزء من السياسة التعليمية التي كان يعتمدها الانتداب البريطاني، هو تقليص عدد المتعلمين والخريجين بدعوى الحفاظ على مستوى التعليم. وفي قناعة د. التل أن تلك كانت أكثر من مجرد نظرية تربوية. ولذلك كان عدد خريجي الثانوية في شرق الأردن محدوداً بالمقارنة مع الدول العربية الأخرى. وكان ملحوظاً أيضاً أن المدرسين الأردنيين المعارين لدول الخليج أو العاملين فيها يتميزون عن غيرهم بدرجة عالية من الكفاءة والانضباط.
أبو حازم ولد يوم 13/3/1931في مدينة اربد وفي مدرسة حسن كامل الصباح التحق بالصف الأول الابتدائي عام 1963وكان ترتيبه الأول في نهاية العام الدراسي. في عام 1942 انتقل الى الصف السادس في مدرسة إربد الثانوية وكان من بين زملائه في تلك المرحلة نبيه النابلسي وعلي الهنداوي وموفق الزعبي وحسن خريس وآخرون.
الشهادة الابتدائية الموحدة
المرحلة الجامعية في مصر
في مطلع عام 1950 اقمت مع شقيقي عبدالله في مصر حيث كان يعيش مع اسرته لاجئاً سياسياً منذ عام 1949. وفي صيف عام 1951 قرر شقيقي عبدالله مساعدتي على استكمال دراستي الثانوية والجامعية. وبمساعدة صديقه قاسم الريماوي تم قبولي بالصف الخامس الثانوي بعد اجتيازي فحص مستوى باللغة الانجليزية ومن ثم انتقلت الى الجامعة الامريكية تخصص اقتصاد سياسي وحصلت بعد اربع سنوات على شهادة البكالوريوس. وقد استفدت مما تعلمته داخل اسوار الجامعة التي تشكل مجتمعا جامعيا متقدما من حيث قوانينها وانظمتها ومرافقها من مختبرات ومكتبة ونظام واساليب تدريس ونشاطات ثقافية واجتماعية مرافقة للمنهاج، اضافة للعلاقات وحرية الحوار بين الطلبة والمدرسين. وكل ذلك ساعدني كثيراً على اكتساب مهارات الحصول على المعرفة واحترام الرأي الآخر ومحاربة التعصب. واذكر من زملائي الاردنيين الذين كانوا معي في تلك الجامعة الشريف فواز شرف ومحمد الدباس وسعد خلف التل وشقيقه سهيل ومروان دودين وجواد العناني ومنصور سعد البطاينة وكان معي في نفس التخصص وائل طوقان وعمر الخطيب والاعلامية المصرية مي فرح اسحق والفنانتان ليلى رستم ولبنى عبد العزيز.
ميزات المرحلة؟
الجانب الآخر المكمل للتعليم في الجامعة كان ممتعاً ورائعاً وحتى الآن عندما أعود بذاكرتي أشعر بحنين وشوق للبيئة الثقافية والاجتماعية في الجامعة الامريكية في القاهرة والتي تشبه الى حد كبير بيئة معظم الجامعات الامريكية والاوروبية من حيث التعليم المختلط والحريات بمختلف انواعها واقامة النشاطات الثقافية والرياضية والترفيهية المختلطة. وفي ظل هذه البيئة الجامعية المنفتحة كان طبيعيا ان تنشأ علاقات تعارف وزمالة وتعاون بين التخصص الواحد من الجنسين باحترام متبادل وضمن الحدود المعقولة.
علاقاة خاصة؟
يحصل هذا عادة بين الطلبة خاصة المغتربين منهم. واذكر من خلال المحاضرات التي كنت احضرها خلال السنتين الاولى والثانية علاقة زمالة بريئة نشأت بيني وبين مجموعة متجانسة من زملاء التخصص وكنا نلتقي تلقائيا في المحاضرات وفترات الاستراحة في الساحات الرياضية ومكتبة الجامعة ومقصفها وحفلاتها المسائية، واحيانا كانت المجموعة تقرر الذهاب لمشاهدة فيلم سينمائي .
مغامرت؟
بعد مرور سنتين في الجامعة تبين ان كل طالبة من المجموعة التزمت بزمالة احد افراد المجموعة دون غيره وتبين ان الطالبة المصرية «الفت» قد اختارتني .وعندما قررت المجموعة الذهاب الى السينما ودخلنا صالة العرض وكل طالبة جلست بجانب من اختارته من الزملاء، وجلست ألفت الى جانبي. لقد بدأ عرض الفلم دون ان تصدر مني اي حركة او حديث عاطفي يشعرها بالخصوصية علما ان حظها من الجمال والمال والذكاء كان عاليا.
وبعد؟
قال ضاحكا وربما في اعماقه شوق الى ألفت: كانت ألفت تنتظر مني المبادرة بمسك يدها أو وضع يدي على كتفها او تشجيعها على وضع رأسها على كتفي كما يحصل ما بين الزملاء لكنني قررت عدم تجاوز الخط الذي رسمته لنفسي منذ اليوم الأول الذي التحقت فيه للدراسة الجامعية.
انتهت العلاقة؟
لا. فقد حصل فيما بعد في احدى المحاضرات وكعادتها كانت تجلس بجانبي، أن ناولتني ورقة صغيرة مكتوبة باللغة الانجليزية وبخطها الجميل «عزيزي أحمد.. هل تحبني؟ ألفت» .. ونظرا لحساسية الموقف واهميته وجديته، وضعت رسالتها في جيبي دون ان أظهر اي انفعال حيال تلك الرسالة. اطلعت شقيقي عبدالله وافراد الأسرة على الرسالة ودار حوار طريف حول الصيغة التي علي ان اوجهها الى العاشقة ألفت. فاقترح شقيقي ان اجيبها بالعبارة التالية وباللغة الانجليزية «عزيزتي ألفت ..أحبك ولكن من دون أمل.. أحمد». وعندما التقيتها في المحاضرة التالية أعطيتها الرسالة وبعد قراءتها مزقتها بعصبية وتوقفت عن محادثتي والاقتراب مني.
ندمت؟
لا .. لقد أصابت ألفت بقرارها، كما أنني كنت مصيباً في قراري بضرورة التزامي بالاتزان والوقار والعقلانية والشعور بالمسؤولية وان كان سلوكي في نظرها يمثل التخلف والرجعية . واليوم وبعد مضي ما يقارب 60 عاما أقول للعزيزة ألفت: معذرة ايتها المصرية الجميلة لما تسببت لك من إحباط وآلام مؤكدا لك بأنني لن أنسى اللحظات والساعات السعيدة بقربك مع افراد المجموعة في حرم الجامعة ببراءة ونقاء. وكتعبيرعن اعتذاري يا زهرة سعادتي اهديك ابيات شعر للشاعر نزار قباني تحكي قصتنا بالكامل:
حين كنا في الكتاتيب صغارا ..
 حقنونا بسخيف القول ليلا ونهارا
 درسونا.. ركبة المرأة عورة   ..
صوتها من خلف ثقب الباب عورة
صوروا الحب لنا بابا خطيرا..
لو فتحناه سقطنا ميتين
فنشأنا ساذجين..
 نحب المرأة شاة وبعيرا.
ونرى العالم جنسا وسريرا
معلما في اربد الثانوية
حصلت على البكالوريوس في الاقتصاد السياسي عام 1956. لم اجد عملا مناسبا مع تخصصي فتحمل ذلك مني وقتا حتى مراجعتي وزارة التربية والتعليم حيث استقبلني جريس القسوس وعرض علي تدريس اللغة الانجليزية للمرحلة الثانوية ان كنت اجيد ذلك فوافقت لاتقاني اللغة جيدا، وباشرت عملي معلما في اربد الثانوية للبنين متخطيا كل الصعوبات التي واجهتني في تدريس الكتب المقررة. واذكر عندما التقيت عام 2007 د. عزت جرادات في جامعة عمان العربية للدراسات العليا وكان د. جرادات أحد تلاميذي في مدرسة اربد، أنه أشاد بتميزي عن بقية زملائي المعلمين في اسلوب التدريس وادارة الصف والتعامل مع الطلبة وكيف كنت اعيد اوراق الامتحانات للطلبة بعد تصحيح الاوراق لأقف على ملاحظاتهم بشأن العلامة التي حصلوا عليها .اضافة لما كان يسود محاضرتي من اجواء اتسمت بالراحة النفسية والمشاركة داخل الصف والحوار وروح النكتة بشكل لم تشهده مدارس إربد وغيرها في تلك المرحلة، حيث كان مستنكرا ان يبتسم المعلم امام طلابه او يروي حكاية طريفة.
ثم؟
بعد سنة مديرا للتربية والتعليم في لواء جرش تم اختياري للعمل مديرا لمدرسة جابر بن حيان الثانوية في الامارات العربية. وهناك قدمت كل جهدي وافضل ما لدي من الفكر لخدمة المدرسة والمجتمع المحلي .وقد ضم الجهاز التعليمي في المدرسة جنسيات دول متعددة من مصر وسوريا وفلسطين ولبنان والعراق اضافة للأردن ودون تصنيف لكل من هؤلاء المعلمين لكنني اكتفي بالقول بان خصائص المعلم الأردني كانت الأفضل والأرقى.
مديرا مرة ثانية
بعد عودتي من الامارات حدد د. اسحق فرحان عملي رئيسا لقسم الخدمات الثقافية في وزارة التربية. وبعد ثلاثة اشهر استدعاني د. فرحان وعرض علي العمل مديرا لتربية محافظة إربد. وكانت تلك المرحلة ممتعة شاقة ومؤثرة لانها اتاحت لي فرصة توظيف امكانياتي الادارية والتربوية وتطلعاتي المستقبلية في التطوير والتحديث بدرجة عالية. ومن مهامي في حقل التربية والتعليم والثقافة عملتُ مديرا لكليات المجتمع بعد قرار مجلس التربية والتعليم بناء على مذكرة قدمها رئيس المجلس د سعيد التل بتحويل معاهد المعلمين والمعلمات الى كليات مجتمع لسنتين دراسيتين في مجالات المهن التعليمية والهندسية والتجارية والطبية والزراعية والفندقية والاجتماعية وتقديم برامج التعليم المستمر. كما عملت ايضا مستشارا لوزير التربية والتعليم ومستشارا ثقافيا في السفارة الاردنية في اسلام أباد ثم مديرا للتأهيل والاشراف التربوي في وزارة التربية .
وماذا عن تدون مذكراتك؟
أنا أعمل عليها بجهد واتقان وسوف تخرج إلى النور قريبا ان شاء الله.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }