محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

قصص نجاح أردنية أصداؤها محلية وعربية في قطاع التمويل الميكروي

قصص نجاح أردنية أصداؤها محلية وعربية في قطاع التمويل الميكروي

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

عمان ? الرأي - ملأ ت اصداء قصص نجاح المشروعات لاردنية الخاصة بالقطاع الميكروي جنبات المؤتمر الثامن لشبكة التمويل الأصغر للبلدان العربية (سنابل) الذي اقيم امس في عمان، حيث حصلت المملكة على جائزة النمو المستدام على المستوى العربي وشهادات تقدير على عدد من المشروعات على المستوى المحلي، وشملت هذه القصص الناجحة :

 قصة نجاح المرشحة من شركة صندوق المرأة

اثمر تعاون الزوج الأردني لؤي علي محمد الشيخ علي وزوجته نبيلة عطاالله محمد الدينه على مستوى الزوجي والعملي على تحقيقهما جائزة "جرامين جميل" لنمو المستدام على المستوى العربي ، عن مشروعهما الخاص الممول من صندوق المرأة.
وكان المشروع في بدايته يتمثل في زوجين يعملان كباعه متجولين لبيع منظفات وملمعات وعطور السيارات وكان الدعم الأول من شركة صندوق المرأة قرض بقيمة 100 دينار استفادت به الزوجة لتدعيم زوجها في عمله.
و بالمثابرة و الجهد المتواصل استطاعت العائلة الحصول على أسم تجاري وعلامة تجارية وأصبح لديهم منتج خاص تحت أسم (منتج سوبر ليان) ومع تطويرجودة المنتج وتحسينه بشكل مستمر زاد الطلب وتم إنشاء مصنع خاص بالمنتجات.وقد بدأ المشروع برأس مال يساوي 3000 دينار أردني في عام 2004 ووصل الآن إلى 25000 دينار. والجدير بالذكر أن المشروع قد ساهم في توظيف 6 أشخاص.
تعرض المشروع إلى صعوبات من أهمها الدعم المادي وصعوبة التوسع ، لكن تم التغلب على هذه الصعوبات من خلال التمويل و عقد شراكات مع العديد من محطات الغسيل وتشحيم السيارات.
من خطط المشروع المستقبلية القيام بإنتاج المواد الخام التي يتم شراؤها من السوق، بالإضافة إلى فتح قنوات تسويقية خارج الأردن و زيادة الأيدي العاملة.

 قصة نجاح المرشحة من الشركة الأهلية لتنمية وتمويل المشروعات الصغيرة

حصلت افتكار احمد صالح الشيخ على جائزة تقديرية خاصة بالمشروعات الصغيرة في المملكة ، عن مشروعها الممول من الشركة الاهلية لتنمية وتمويل المشروعات الصغيرة.
وعن المشروع التي انشأته في عام 2003 ، وهو مشروع روضة أطفال (دار الأمان) ، ثابرت الشيخ على توسعته و بمرور الوقت نالت ما أرادت ، وتوسعت في مجال التعليم من خلال دخولها كشريكة في مدرسة.وقد بدأت افتكارالعمل برأس مال لا يتجاوز 10000دينار أردني حتى بلغ ألان إلى 30000 دينار.
الخبرة التي اكتسبتها افتكار في هذا المجال ساعدتها على تطوير حياتها وحياة أفراد أسرتها ومكنها من زيادة دخلها وانعكس ذلك على المدارس والجامعات التي التحق بها أبنائها وتامين رعاية صحية لأفراد أسرتها وتحسينا لوضع المعيشي للأسرة ككل، بل ساهمت أيضا في زيادة وخلق دخل لـ 7 أسر أخرى في المنطقة من خلال تأمين 7 فرص عمل من خلال مشروعها.

 قصة نجاح المرشحة من البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة

حازت نادرة كاميل توفيق الفهوم على جائزة تقديرية عن مشروعات الصغيرة في الاردن، نادرة تلك الزوجة التي فجعت بوفاة زوجها، وإلام التي لم تبخل على أولادها في تربية وايجاد لقمة العيش لهم، وبدافع من أمومتها بدأت تعمل في مجال الطهي و خبز المعجنات بالمنزل حتى أصبحت الآن تمتلك مطبخها الخاص، و بمرور الوقت استطاعت شراء منزل بالأرباح التي اكتسبتها من مشروعها.و تمكنت أيضا السيدة نادرة من دعم تعليم أبنائها وإلحاقهم بمدارس وجامعات حتى يصبحوا أفراد ناجحين في المجتمع.و تمكنت نادرة أيضاً من توفير دخل لأربع أسر أخريين عن طريق توظيف 4 سيدات معها في المشروع.
بدأت نادرة مشروعها عام 2007 بقرض قيمته 500 دينار أردني من البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة وكان هذا هو رأس مال مشروعها، حتى وصل رأس المال الحالي إلى 5000 دينار أردني.
تتطلع نادرة إلى امتلاك أكثر من مطبخ وتخصيص كل واحد لفئة مختلفة من فئات الطعام ليصبح لديها مطبخ متخصص للحلويات وأخر للمعجنات وأخر لأطباق الطعام.

 قصة نجاح المرشحة من شركة الشرق الأوسط لتمويل المشاريع الصغيرة

انس عدنان عبد العزيز جابر قصة نجاح أردنية توجت بجائزة تقديرية على مستوى المشروعات الصغيرة في المملكة، بدأ انس مشروعة برأس مال يساوي 10000 دينار أردني والذي وصل الآن إلى 70000 دينار وقد ساعدته شركة الشرق الأوسط لتمويل المشاريع الصغيرة في تطوير وتوسيع المشروع من خلال الدعم المقدم من الشركة.
ويقوم انس بالتجارة في المنظفات والورق الصحي وتمكن من الحصول على علامة تجارية جديدة باسم Pink وبعد أن كان مشروع صغير قام بتطويره ونجح في فتح أسواق تجارية جديدة مع أكبرالأسواق في المملكة الأردنية، وقد أدى تطوير و نمو المشروع إلى توفير فرص عمل لكثير من الشباب العاطلين ليصل عدد الأشخاص الذي تم تعيينهم إلى 22 موظف.
وقد تغلب أنس على عدة صعوبات واجهته مثل الاستيراد من الخارج والمنافسة من خلال زيادة رأس مال للمشروع والذي كانت مموله من خلال شركة الشرق الأوسط لتمويل المشاريع الصغيرة.
ويتمنى أنس أن يصبح مشروعة من أكبر الشركات للاستيراد والتصدير في المملكة الأردنية ويكون من أكبر قصص النجاح في هذا المجال.

قصة نجاح المرشح من صندوق التنمية والتشغيل
 
قصة نجاح خطها المهندس الزراعي محمد البداينه بريشته توجت لوحة اسمها جائزة التقديرية للمشروعات الصغيرة في الاردن، وكانت بداية المشروع الذي شرع به البداينة عبارة عن خطاط يعتمد على العمل اليدوي حتى تطور المشروع بشكل تدريجى الى ان اصبح مطبعة متكاملة مع قسم تصميم جرافيكي وقسم تنفيذ "أرمات".
ومن الجدير بالذكر أن المشروع بدأ عام2007 بمحافظة الطفيلة وتم افتتاح فرع آخر في محافظة العقبة جنوب المملكة الى ان اصبح فرع العقبة يمثل اكبر مطبعة متخصصة على مستوى جنوب المملكة.
بدأ المشروع بقرض من صندوق التنمية والتشغيل عام 2007 بمبلغ 4500 دولار، وتطور رأس مال المشروع حتى وصل إلى ما يقارب 15000 دولار. وإستطاع المشروع أن يوفر فرص عمل لأكثر من 17 فرد.
في البداية كان المشروع بحاجة الى تسويق وذلك للتعريف بالخدمات الجديدة التي تم تقديمها وكان التسويق بالدرجة الأولى عن طريق ارسال العينات والمنشورات والزيارات الشخصية للمهتمين، و استطاع محمد التغلب على الصعوبات المتعلقة بتسويق المنتجات و فتح أسواق جديدة وطور من مشروعه وإستطاع بفضله أن يتزوج وساعد اخته في استكمال دراستها الجامعية وعمل عل توفير حياة كريمة له ولعائلته.
وما يميز محمد انه مهندس زراعي لم يجد فرصة عمل في الهندسة الزراعية وتوجه الى تنمية موهبته في الخط والرسم واستهدف محافظة اخرى غير محافظته التي يسكن فيها من اجل الوصول الى هدفه واصبح من باحث عن فرصة عمل الى صاحب مشروع .
قصة نجاح المرشحة من فينكا -الأردن
رائده علي مصطفى مشايخه كانت رائدة في فكرها وبدأت مشروعا لها ببيع الملابس النسائية من المنزل منذ 10 سنوات عندما كانت طالبة وساعدها كثيرا تشجيع عائلتها لها في البداية حتى إستطاعت تأسيس متجر خاص بها وهي حاليا تقوم بإدارته، علما بان قيمة رأس مال مشروع رائدة في البداية كان حوالى 2000 دولار وإستطاعت أن تنميه ليصل إلى 17000 دولار.
من أهم الصعوبات التي واجهت رائدة، كونها تعيش في بلدة صغيرة تفتقر لبعض الخدمات التجارية ، كانت إيجاد موردين جيدين وأهل ثقة للبضائع، خاصة مع صغر حجم نشاطاها التجاري وما له من طابع خاص، ولكنها إستطاعت التغلب على جميع الصعوبات بل وطورت مشروعها ليصبح ذو أثر إيجابي على عائلتها بشكل ملموس كزيادة الرعاية الصحية لأسرتها وتوظيفها لأحد أفراد أسرتها معها في المشروع.
وتعد رائدة مثال للشابات الطموحات في المجتمع الأردني وخاصة المناطق الريفية، فبعد أن إستطاعت رائدة أن تحقق سمعة طيبة وطابعا مميزا لمتجرها في بدلتها، تحلم بأن تفتتح متجر آخر لها في جانب آخر في المدينة.

 قصة نجاح المرشحة من تمويلكم

من زبد البحر الذي يداعب شواطىء العقبة داعب مخيلة كريستينا دانيلا يوان ثيودور المسنات مشروع الصغير والتي حصلت من خلاله على جائزتها ، ذاك المشمروع والتي بدأته كريستينا منذ حوالي السنتين في منطقة العقبة (مكان اقامة العميلة) وهو عبارة عن صناعة الصابون من المواد الطبيعية وبعض مخلفات الاعشاب والقهوة والزيوت المنتهية الصلاحية، وأهم ما يميز المشروع أنه يقدم منتج لا يصنع محليا في العقبة ويعتبر كبديل عن السلع المشابهة المستوردة من الخارج.
حصلت كريستينا على أول قرض لها بمبلغ يعادل 400 دولار، وإستطاعت أن تطور رأس مال المشروع ليصل إلى 3500 دولار في فترة قصيرة.
واحهت كريستنا بعض الصعاب في بداية المشروع مثل قيامها بعملية التصنيع داخل المنزل، وعدم توفر ادوات التصنيع ولكنها تغليت على هذة التحديات، وإستطاعت أن تجد حلول بسيطة وعملية مثل تخصيصها إحدى الغرف للتصنيع داخل المنزل ولجوئها للأقتراض لتقوم بشراء أدوات التصنيع اللازمة.
وبفضل نجاحها في عملها، إستطاعت كريستينا أن تتحمل نفقات التعليم الجامعي لثلاثة من ابنائها، بالإضافة إلى توفير رعاية صحية أفضل لعائلتها، بل أنها أيضا إستطاعت توظيف إثنين من أفراد عائلتها معها، وهي تسعى لأن تتوسع في مشروعها لتأخذ مكان مستقل له وفتح أسواق جديدة لتسويق منتجاتها.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress