محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

53 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجوم انتحاري استهدف بيت عزاء ببغداد

53 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجوم انتحاري استهدف بيت عزاء ببغداد

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

بغداد - (ا ف ب) - لا تزال موجة العنف التي تضرب العراق منذ حوالى عشرة ايام مستمرة اذ شهدت بغداد يوما داميا امس عندما استهدفت سيارة مفخخة مجلس عزاء في احدى الضواحي الشيعية موقعة 48 قتيلا و121 جريحا، بالاضافة الى هجمات اخرى اوقعت خمسة قتلى و21 جريحا.
وقال مصدر في وزارة الداخلية ان «ما لا يقل عن 48 شخصا قتلوا واصيب 121 اخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة متوقفة قرب مجلس عزاء في آخر شارع الستين في منطقة الشعلة» الشيعية شمال غرب بغداد.
واكد مصدر في وزارة الدفاع الحصيلة ذاتها مشيرا الى نقل المصابين الى مستشفيات الشعلة والكاظمية المجاورة.
وذكرت مصادر امنية ان «المشاركين في عزاء رجل مسن من عشيرة السواعد توفي الاربعاء تجمعوا عفويا وانطلقوا في مسيرة رشقوا خلالها قوات الشرطة والجيش التي وصلت الى المكان بالحجارة واتهموها بالتقاعس ما ادى الى انسحابها».
وقالت المصادر ان «مسلحين استغلوا التجمع واندسوا في صفوفه مطلقين النار على القوى الامنية ما ادى الى الاستنجاد بالجيش الذي ارسل قوة من الفوج الثاني التابع للواء الثاني والعشرين فاطلق عناصره النار في الهواء لتفريق المتظاهرين».
وتابعت ان الجيش فرض حظرا على التجول في المنطقة.
واصدر رئيس الوزراء نوري المالكي امرا ب»اعتقال قائد القوة الامنية المكلفة حماية منطقة الشعلة»، لاجراء تحقيق حول الحادث. لكن ضابطا رفيعا اكد ان منظمي مجلس العزاء لم يطلبوا من قوة الجيش المنتشرة في المنطقة تامين الحماية اللازمة.
وقد اغلقت المنطقة بفعل الازدحام نظرا لقطع بعض الطرقات الداخلية، بحسب مصادر في الشرطة.
من جهتهم، قال شهود عيان ان «الهجوم كان بواسطة سيارة يقودها انتحاري فجرها على مسافة خمسة امتار من سرادق العزاء وفور انتهاء الحاضرين من تناول الغذاء».
وقال حسين محمد الساعديان «ثلاثة من ابناء المتوفى قتلوا في الهجوم» مؤكدا ان «قوة من الجيش حضرت قبل الظهر وحذرتنا من استهداف العزاء بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري».
واوضح ان السرادق اقيم على تقاطع طريقين مضيفا «اغلقت القوة الامنية الشارع الرئيسي لكنها ابقت اخر فرعيا مفتوحا وصل عبره الانتحاري». لكن لم يكن ممكنا التاكد من اقواله من مصادر امنية.
من جهته، قال مراسل فرانس برس ان «الانفجار ادى الى تهدم وتصدع عشر منازل مجاورة للسرادق الذي احترق نصفه وكذلك الكراسي المبعثرة في المكان حيث لا تزال بقع الدم والكوفيات تغطي الارض». واشار الى «جثة كانت معلقة فوق جدار تهدم نصفه».
بدوره، قال ابو محمد الساعدي مبديا خيبته ان «الحكومة تعتقل الارهابيين ثم تطلق سراحهم بدلا من اعدامهم على الملآ امام الجميع».
ويطرح استمرار الهجمات الدامية سؤالا حول قدرة القوى الامنية العراقية على السيطرة على الاوضاع في ضوء انسحاب متوقع للقوات الاميركية نهاية العام الحالي.
من جهة اخرى، قتل خمسة اشخاص واصيب 21 اخرون بجروح في هجمات متفرقة ببغداد وفقا لمصادر امنية.
وقال مصدر في الشرطة ان «شخصين قتلا واصيب سبعة اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة داخل حافلة في حي الجهاد (غرب)» دون مزيد من التفاصيل.
كما قال مصدر في وزارة الداخلية ان «شخصا قتل واصيب سبعة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب محطة للوقود في منطقة الكرادة (جنوب)».
واضاف ان «عبوة ناسفة استهدفت موكبا تابعا لوزارة المالية في منطقة الوزيرية (شمال) ما ادى الى مقتل شخص واصابة اربعة آخرين من المارة».
وفي هجوم ثالث، قتل شخص واصيب ثلاثة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة باب المعظم (شمال)»، بحسب المصدر الذي لم يحدد ما الذي استهدفه الانفجار.
وهو اليوم الاكثر دموية في العاصمة العراقية منذ الثاني من تشرين الثاني الماضي عندما قتل 63 شخصا واصيب حوالى 300 اخرين بسلسلة من الاعتداءات بواسطة سيارات مفخخة استهدفت بغالبيتها مناطق شيعية.
ومنذ 18 الشهر الحالي، قضى 181 شخصا على الاقل واصيب مئات اخرون بهجمات بعضها انتحاري استهدفت تجمعات للمدنيين ووقع اولها في مدينة تكريت قبل ان تمتد الى بعقوبة ومن ثم الى ضواحي كربلاء خلال احياء ذكرى اربعين الامام الحسين.
وياتي التصاعد في اعمال العنف في ظل استمرار الخلافات حول الحقائب الامنية في الحكومة الجديدة التي تشكلت في 21 الشهر الماضي بعد تسعة اشهر من اجراء الانتخابات التشريعية.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress