محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الأوساط الثقافية تودّع الشاعر سهيل السيد أحمد

الأوساط الثقافية تودّع الشاعر سهيل السيد أحمد

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

إربد - أحمد الخطيب- فجعت الأوساط الأدبية صباح أمس برحيل الشاعر سهيل السيد أحمد، عضو رابطة الكتاب الأردنيين، أحد الشعراء الذين حافظوا على بوصلة الاتجاهات الشعرية، في سبعينيات القرن الماضي، بين الالتحاق بركب الحداثة من حيث الشكل، وبين الالتصاق بقضايا وهموم الأمة من حيث المضمون، وقد خضع شعره لمحورية السرد في الشعر ، لقراءة التحوّلات الكبيرة التي تطرأ في كل لحظة في عالمنا العربي، ولد الراحل عام 1932 في قرية (قومية) بفلسطين، ومن أعماله الشعرية، تشرينيات شعر 1971، بذار شعر 1976، آنست ناراً شعر1987.
الشاعر والمسرحي حسن ناجي قال إن الشاعر سهيل السيد لم يأخذ حظه من الشهرة رغم أنه امتلك الجملة الشعرية مبكرا، وكان زاهدا في الصحافة والأضواء ولم ينافس أحداً وإن كان غيره قد نافسه في خطه الشعري بقضايا أمته، كان صامتاً وحين توفي قال كلمته الأخيرة: أنا هنا.
وقال الشاعر عبد الرحيم جداية رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد: نحن الآن نودّع زميلاً شاعراً كان يضفي وجود في فرع الرابطة هيبة من نوع خاص، هيبة شيوخ الأدب، بفكره وثقافته وتجربته، نودع شاعراً توافق أن جمع بين دفتي شعره جملة من عناصر القوة، أهمها البحث في التراث وقراءته قراءة متأنية ليعود.
ومن جهته قال القاص صالح القاسم إن الخسارة التي تفقدها الأمة برحيل أحد أعلامها الثقافيين كبيرة، ورحيل الشاعر سهيل السيد يجعلنا نعيد التفكير بآليات المحافظة على إبداعات الكتاب قبل رحيلهم، والالتفات إلى همومهم، رحم الله شاعرنا، وعزاؤنا فيما ترك من دواوين شعرية.
إلى ذلك قال الشاعر غسان تهتموني إن شاعرنا الراحل كان محط أنظار الأدباء في محافظة إربد في ثمانينيات القرن الماضي، لقدرته على المتابعة الحثيثة لكل التجارب، وقربه من زملائه، ولكن الظروف الصعبة التي مرّ بها في تسعينيات القرن الماضي، ألزمته البيت، ونادراً ما كان يتفاعل مع الحراك الثقافي.
أما الناقد د. عبد الرحيم مراشدة فقال لن أتحدث عن آنست ناراً ديوان الراحل الأخير ولن أبحث في دواوينه السابقة، فقد فقهنا تجربته عن قرب، وتعاملنا معها بصفتها أحد أركان التجربة الشعرية في الأردن، ولكنني أؤكد على أن إبداعه الذي لم يأخذ حقه من الدرس، سيبقى علامة مضيئة في أوساطنا الثقافية، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
فيما اعتبر إياد علي موت الشاعر خسارة فادحة لأنه كان ذاكرة حيّة لكل تفاصيل المكان، ولم يترك للشعر فسحة للابتعاد عن جوهر القضية العربية فلسطين.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress