محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

تداخل المناسبات يربك السوق وميزانيات الأسر

تداخل المناسبات يربك السوق وميزانيات الأسر

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

عمان - بترا - شكا تجار من ركود السوق مقارنة بالمواسم الماضية متأثرة بتداخل اكثر من مناسبة هي شهر رمضان وعيد الفطر وبدء العام الدراسي الجديد ما احدث ارباكا لميزانيات الاسر.  وقال مواطنون التقتهم وكالة الانباء الاردنية (بترا) في عدد من المحلات انهم يبحثون عن البسة لابنائهم يمكن استغلالها للعيد ودوام المدارس، الا ان الكثيرين منهم اكدوا ان اولوياتهم تنصب على استكمال تجهيزات المدرسة ودوام الجامعات مع محاولة وضع ميزانية قد تنقذ فرحة العيد عند الابناء.
  وفي المقابل قال تجار ان حركة السوق ضعيفة جدا ولا تؤشر الى دخول موسم جيد بالنسبة لهم خصوصا مع اقتراب العيد، مؤكدين ان المواطنين يبحثون عن سلع معينة لها علاقة بالدوام المدرسي او دوام الجامعات فيما يزداد الطلب الاكبر على ملابس الاطفال.
  واشار خالد السمهوري موظف محل ملابس ان المواسم الماضية افضل بكثير من الموسم الحالي خصوصا خلال ليالي رمضان والتي كانت تشكل حراكا كبيرا في اسواق الملابس خصوصا بعد نهاية النصف الاول من الشهر الفضيل، مبينا انه رغم الاعداد الغفيرة من المواطنين في الاسواق لكن لم يتغير من وضع السوق شيئا حتى الان.
 ولفت الى ان غالبية المواطنين يدخلون محله فقط للسؤال عن الاسعار ويغادرون حتى دون الاطلاع على البضائع الموجودة، مشيرا الى نشاط محدود للشراء من الاسر التي لديها ابناء تجاوزوا سن الدراسة او ما زالوا اطفالا.
 وقال محمد الترك صحاب محل، ان الموسم الحالي من اسوأ المواسم التي مرت على اسواق الملابس خلال عشرة اعوام، مفسرا ذلك بتراكم المناسبات على المواطنين اذ ان المواطن لم ينته من مصاريف رمضان لتأتي احتياجات الابناء للعودة الى المدارس والجامعات.
 وقال ان غالبية المواطنين من ذوي الدخل المحدود ومن الطبيعي ان يبحثوا عن الاولويات، مثل الرسوم المدرسية والجامعية التي تتصف بان لها اولوية قصوى، متوقعا ان تشهد السوق حركة جيدة خلال اليومين الاخيرين من رمضان.
 وخلال بحث عن حقيبة مدرسية لابنها قالت امل البنا ان راتبها وراتب زوجها لن يكفيا لشراء مستلزمات المدرسة كاملة مشيرة الى ان بدء الدوام المدرسي لاربعة ابناء الغى خطط الاسرة للعيد ولحسن الحظ ان الابناء يتفهمون ذلك.
  وارجعت اسباب عدم اهتمامها وغيرها بالتحضير للعيد الى محدودية الدخل لغالبية الاسر وتوجه الكثيرين لتدريس ابنائهم في مدارس خاصة ما يلقي باعباء مالية اضافية لا يستهان بها.
  وشكا المواطن ابو طالب من تدني مستوى الرواتب لموظفي القطاع العام، مشيرا الى ان راتبه لا يكفي لشراء مستلزمات المدرسة لاثنين من ابنائه ودفع رسوم الجامعة لاخر رغم انهم يدرسون في مدارس حكومية.
من جهته أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة الاردن وممثل قطاع الألبسة والمجوهرات فهد طويلة أن سوق الألبسة يشهد حالة ركود لتداخل المواسم وترتيب المواطنين لأولوياتهم.
وأشار إلى ان أرباب الاسر يعطون شراء الزي المدرسي الأولوية مع تراجع بالنسبة لملابس العيد مقارنة مع المواسم السابقة، معربا عن امله في أن يتحرك السوق في الايام المقبلة.   وبخصوص الأسعار أكد طويلة انها اقل من الموسم الماضي بسبب كثرة العرض ورغبة التجار بتصريف بضائعهم.      وأشار إلى أن آلية احتساب الرسوم الجديدة انعكست  سلبا على قطاع الألبسة وسيكون من شأنها ارتفاع الاسعار.
 وقال ان القرار طال 70 بالمئة من مستوردات المملكة من الألبسة والتي تذهب لذوي الدخل المحدود والمتوسط، متوقعا أن تزيد الرسوم الجمركية عليها وفق القرار الجديد بنسبة تتراوح بين 10 -30 بالمئة .

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress