محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الشريدة يؤرخ لـ تبنة في العهد العثماني

الشريدة يؤرخ لـ تبنة في العهد العثماني

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

عمان - الرأي - يدرس د.أيمن إبراهيم الشريدة في كتابه (تبنة وبناتها في العهد العثماني) التاريخ الاقتصادي والاجتماعي والأنثربولوجي محدداً فترته في الأعوام 1650 حتى 1930 ميلادية.
يقدّم الشريدة الحاصل على درجة الدكتوراة في فلسفة التاريخ ومقارنة الأديان من جامعة طهران،
لدراسته بتأكيده أهمية الرواية في العمل التوثيقي، حاثاً عليها؛ مبيناً أن قرية (تبنة) التي ينتمي إليها من أهم القرى الحصينة في شمال الأردن، تبعد عن مدينة إربد حوالي عشرين كيلو متر غرباً ولا يفصلها عن نهر الأردن سوى ثلاثين كيلو متر، وهي امتداد لقرى جبل عجلون في العهد العثماني.
ويعرّف الشريدة ببنات تبنة وهي المزارع اللاتي كنّ في وقت من الأوقات إحدى الحدائق الخلفية الزراعية وسلّة غلالها الوحيدة، وهي: كفر الماء، دير أبي سعيد، ارخيم، اغبيرة، ارحابا، العزية، مرحبا، السمط، مهرما، أبو القين، الطبقة، وهذه المزارع أصبحت كما يرى الشريدة  قرى وبلديات كبيرة يفوق عدد سكانها الأم تبنة.
ويستخلص الشريدة من دراسته أحوال الناس وسلوكهم الاجتماعي والاقتصادي والتراث الأدبي الشفاهي المتناقل، بوصف ذلك يرسخ الانتماء ويعمق معرفة هذا الجيل بسابقه. 
في فترة حكم العثمانيين كانت تبنة تعيش فوضى واضطراباً وكان الفلاحون والبدو والجبال العالية ووحدة القرى وترابطها، وهي معادلة صعبة كما يرى الشريدة، الذي يشرح بتوثيق دقيق، ومن ضمن الأحداث التاريخية نخوة أهل تبنة في بني سعد (ساعد) التي ذكرها شاعر العصبات في قصيدته أمام منصور الشامخ الغزاوي: (بني سعد بالكورة كلهم بواجيس/ عز الدخيل وسند للضيف والجاه)، وقول آخر: (بني سعد فيهم عيال يشبهو زيد الهلال/ بالحرب ليهم فعال نقالين المارتين/ بني سعد ليهم مضاريب شنعة/ بالماطلي والمرهفات الصقال).
 كما يتناول الشريدة الأمير أحمد الزيداني وأبناء الشيخ عبد النبي وجنود أحمد باشا الجزار وكون الفلاح في تبنة هو محور الإنتاج ويتناول الشريدة صوم عاشوراء كونه من الظواهر المهمة في القرية وخاصة للشيوخ الذين ينتظرونه لإقامة حلقاتهم المعهودة، ويجري له احتفال خاص ومميز عن باقي الأيام وتجتمع فيه العشائر والعائلات، في بيت كبير العشيرة المسن ويتم ذبح شاه أو بقرة سمينة ويوزع لحمها على أفراد العشيرة وفقراء القرية، وكما يقول الشريدة كان لشيوخ الطريقة نصيب لا بأس به من قداسة هذه الأيام.
كما يتناول الصوفية وغرق القرية في حمى دروشة لا مثيل لها ويتحدث عن شيوخ التصوف وطقوس الذكر الخاصة. وهكذا بحديث فيه تشويق يسير الشريدة يتناول بيع المحاصيل والإنتاج والتحولات الاجتماعية والاقتصادية.
للأشعار نصيب وافر في سياق الحديث، وفيها افتخار وطقوس حياة، وثقها الشريدة في كتابه الواقع في مئة صفحة.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress