دمشق - بترا - وقع وزير النقل علاء البطاينة ووزير النقل السوري يعرب بدر في دمشق امس الخميس على محضر اجتماعات الجمعية العمومية للشركة الاردنية السورية للنقل البري والجمعية العمومية للشركة السورية الاردنية للملاحة البحرية.
واكد البطاينة لمراسل (بترا) في دمشق ان الاجتماعات ناقشت ميزانية شركة النقل الاردنية السورية للنقل البري لعام 2009 والتي بلغ ربحها 40 الف دينار.
واضاف البطاينة ان هذا الربح يعتبر محدودا نظرا لمحدودية السوق، مشيرا الى ان قطاع النقل الاردني شهد خلال العام 2009 تحديات كبيرة منها انخفاض الاسعار ودخول شاحنات خاصة باعداد كبيرة الى السوق الاردنية بلغ عددها 16 الفا، وكذلك الاعفاء على رسوم دخول الشاحنات بين الاردن وسورية والتي دعمت قطاع شحن الافراد والشحن الاهلي على حساب الشركة الاردنية السورية للنقل البري الحكومية والتي كانت تمتاز بالاعفاءات وحدها.
وحول موضوع الشركة السورية الاردنية للملاحة البحرية قال الوزير البطاينة ان الجانبين الاردني والسوري اتفقا على تصفيتها بسبب خسائرها، لافتا الى انها تملك باخرتين قديمتين تم تصفيتهما حسب الاصول للحد من الخسائر.
واضاف ان الشركة كانت وزعت ارباحا خلال السنوات الماضية تفوق ما تم الدفع لتأسيسها.
واضاف ان الجمعية العمومية للشركة الاردنية السورية للنقل البري ستجتمع كالعادة مرتين في السنة لدراسة الموازنة والميزانية، مشيرا الى ان الاجتماع القادم سيكون في شهر تشرين اول في الاردن، حيث سيتم خلاله متابعة تصفية شركة الملاحة البحرية.
وحول موضوع السكك الحديدية اكد البطاينة وجود تنسيق تام في المجال السككي بين وزارتي النقل في البلدين حول موضوع الشبكة المتفق عليها والتي ستربط الاردن وسورية والسعودية ودول الخليج مع تركيا واوربا.
واكد ضرورة النظر في تطوير الشبكة المتكاملة كشبكة عبر قطرية وليست شركة منفردة مشيرا الى ان وفدا فنيا سوريا كان في ضيافة الاردن مؤخرا للوقوف على اخر المستجدات في هذا المجال.
من جهته اكد وزير النقل السوري ضرورة استمرار التعاون بين وزارتي النقل في البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين الاردني والسوري.
واضاف انه تم الاتفاق على دعم الشركة الاردنية السورية للنقل البري وبما يمكنها من انجاح خطة الهيكلة واهمها تخفيض عدد العاملين في الشركة بما يتوافق مع الاعداد العالمية، وعدد العاملين بالنسبة لعدد الشاحنات وشراء شاحنات حديثة.
واشار بدر الى الاتفاق على تصفية الشركة السورية الاردنية للملاحة البحرية وقال ان هذه الشركة ادت الغاية المرجوة منها خلال سنوات طويلة لافتا الى صعوبة بقاء هذه الشركة في ضوء قدم السفينتين اللتين تملكهما.
واعتبر ان تصفية الشركة يعد شيئا مألوفا ومخططا له مسبقا ولم يكن مفاجئا بالنسبة للجانبين.