محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

مختصون يحذرون من تجاهل توثيق المكتشفات الأثرية في وادي موسى

مختصون يحذرون من تجاهل توثيق المكتشفات الأثرية في وادي موسى

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

البتراء- هارون آل خطاب وزياد الطويسي -حذر مختصون في علم الآثار من عملية تجاهل توثيق المكتشفات الأثرية المتعددة في وادي موسى خاصة تلك التي يتم العثور عليها خلال أعمال البناء، مشيرين إلى أن عملية النمو العمراني التي شهدتها المدينة في الآونة الأخيرة ساهمت بالكشف عن العديد من المقتنيات والجدران والمباني الأثرية الهامة.
وأكدوا بأن أهمية دراسة هذه المكتشفات وتوثيقها تكمن في مساعدة الأثريين والمؤرخين في معرفة التاريخ الحقيقي للمنطقة وما توالى عليها من حضارات هامة وامتداد سكاني شمل معظم مناطق المدينة.
وأشاروا إلى أن المنطقة الأثرية أخذت الحيز الأكبر في أعمال الحفريات الأثرية بدءا من الحفرية الأولى عام 1929 والتي كانت تحت إشراف عالم الآثار البريطاني جورج هورسفيلد ولغاية الآن، مفترضين أن تنال مدينة وادي موسى نصيبا كبيرا من التنقيب الأثري نظرا لوجود دلائل أثرية وتاريخية ومقتنيات في المدينة تدل على تواجد حضاري هام فيها.
هذا وقد كشفت علميات التنقيب والحفر لغايات البناء وتمديد شبكة الصرف الصحي في وادي موسى خلال السنوات الأخيرة على مقتنيات فخارية ومساكن نبطية متعددة، إضافة إلى مساكن هامة تم العثور عليها في منطقة وسط البلد كان من شأنها أن تشكل مواقع جذب سياحي هامة لو تم استملاك الأراضي التي تقع فيها والاهتمام بها.
ووفقا للدكتورة خيرية عمرو نائب مدير متحف الأردن للآثار وأحد أشهر المنقبين الأثريين الذين عملوا في البترا فإن منطقة وادي موسى غنية بالمواقع الأثرية ابتداء من العصور الحجرية، حيث كانت وادي موسى وما حولها هي التي تمد المدينة الأثرية في البتراء بالحياة.
وأكدت أنه وخلال مشروع الصرف الصحي الذي جرى تنفيذه في المنطقة ظهرت مدينة مزدهرة قطرها حوالي 1كم تحت منطقة وادي موسى، كما أظهرت نتائج الحفريات الكثير من الزخارف والرسومات الجدارية والفسيفساء، إضافة إلى بعض المواقع الإسلامية التي تعود إلى الفترة الأموية وأدلة على التواجد الفاطمي في المنطقة.
وبينت أن منطقة خربة النوافلة في وادي موسى وجد فيها النقش الوحيد في بلاد الشام الذي يعود إلى العصر العباسي الأول، فضلا عن ثراء منطقة البسيط بالأدلة التي تعود إلى العصر الحجري الحديث.
واعتبرت أن تجاهل توثيق المكتشفات الأثرية في المدينة هو ضياع للتاريخ والتراث لأن وادي موسى منطقة مهمة جدا خاصة وأنها شهدت تجمعا سكانيا بشريا في مختلف العصور وتحتوي على دلائل هامة على حياة الإنسان الذي عاش فيها في القدم.
وأكدت بأن نتائج التوثيق والتنقيبات الأثرية التي جرت في وادي موسى أثرت المكتبة الأثرية في الأردن بالمراجع التي يمكن للباحثين في مجال الآثار الرجوع إليها في ظل عدم ذكر المصادر التاريخية للمنطقة.
وأوضح أحمد عبد الكريم أحد الذين عملوا في الحفريات الأثرية التي جرت في وادي موسى أن أهمية توثيق مختلف المكتشفات تكمن في إبطال حجج آراء العلماء الأجانب التي تنسب البتراء وما حولها إلى حضاراتهم.
وبحسب مواطنين فإن منطقة وادي موسى التي تعتبر متحفا نبطيا هاما تحتوي على الكثير من المناطق الأثرية التي تحتاج إلى عمليات تنقيب أثري مستمر للكشف عن مزيد من الحضارات التي تواجدت في المنطقة ولاستكمال الكتابة في تاريخها إضافة إلى المساهمة في إثراء المتاحف بالمقتنيات والقطع الأثرية.
وطالبوا بضرورة الاهتمام بالمنطقة وتزويدها بفرق التنقيب الأثري بشكل مستمر لتوثيق تاريخها من ناحية ولإنقاذها من عمليات التنقيب التي يقوم بها أفراد وجماعات من خارج المدينة لغايات البحث عن الدفائن والكنوز.
مدير اثار معان الدكتور هاني الفلاحات أكد من جانبه أن هناك مندوبا دائما لدائرة الآثار في منطقة اقليم البتراء يقوم بالكشف على المواقع قبل أن تتم فيها عمليات البناء، مشيرا أنه وفي حال اكتشاف الآثار تقوم المديرية بعمل حفريات إنقاذ يتم بموجبها أخذ ما يمكن نقله من آثار وتوثيق الموقع.
وأوضح بأنه يتم وقف أعمال البناء في حال اكتشاف الآثار الهامة واستملاك الموقع.
وأشار الفلاحات إلى أن مديرية الآثار قامت بتوثيق 288 حالة أثرية في مشروع الصرف الصحي الذي جرى لواء البتراء وأخذ الآثار المختلفة التي تم العثور عليها.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress