قراءة فنية لدوري النساء بكرة اليد... الاهلي يقترب من اللقب.. وعمان وحرثا يطاردانه

قراءة فنية لدوري النساء بكرة اليد... الاهلي يقترب من اللقب.. وعمان وحرثا يطاردانه

عمان - اربد - خالد حرب -وحسين صالح -خلط الاهلي الاوراق الفنية لبطولة النساء بكرة اليد في اول ظهور له في البطولة متربعا على قمتها وحيدا في واحدة يعتبرها البعض مفاجأة بعد أن لقن حامل اللقب حرثا درسا قاسيا بالفوز عليه مرتين ذهابا وايابا ليقترب من اللقب.
ادارة النادي ارادت ان تبقى على تواصل مع عراقة اللعبة كون الكبار يحملون لقب الرجال فاتجهت الى تكوين فريق نسوي عناصره شابات واعدات ممزوج بلاعبات خبرة وخاصة بعد أن تم تعزيز الفريق بحارسة مرمى قديرة ساهمت في ابقاء راية الاهلي خفاقة في المضي قدما نحو تحقيق الفوز باللقب عندما يكتب له النجاح بالفوز على عمان حينها يتجاوز مرحلة الخطورة وخاصة ان لديه مدربة قديرة نارين الحاج على دراية بالمستوى الفني لكافة الطرق.
اما عمان وصيف البطولة السابقة واقرب المطاردين يحذوه الامل لقطع شوطا كبيرا نحو الظفر باللقب لأول مرة بعد تحقيق الفوز على الاهلي لكن المهمة قد تكون صعبة نظرا لقوة المستوى الفني لابرز مطارديه حرثا وكفرسوم لجانب الاهلي الذين لم يلتقهم بعد والفريق يملك لاعبات على مستوى عال فنيا اذا ما تم التركيز على ابعاد عامل الخوف والرهبة عنهن من قبل المدرب محمد فضل.
وحرثا حامل اللقب لسنوات عديدة تفوق (10) سنوات فإنه تلقى انذارا شديد اللهجة من لاعبات نادي عمان في الدوري الماضي ففاز في اربد بفارق هدفين بمرحلة الذهاب وخسر امام عمان بفارق هدف ايابا ليفوز باللقب لتقدمه على عمان بهدف وحيد.
هذا الانذار لم يتعامل معه حرثا على محمل الجد هذا الموسم فعناصر الفريق هي نفسها باستثناء حارسة المرمى فاتن معابرة التي غادرت للكويت للعمل وتم الاستنجاد بها في مباراتين اعتبرهما مدرب الفريق علي عودة انهما في غاية الاهمية كونه تلقى مفاجأة الخسارة امام الاهلي ذهابا في اربد وتأكيد الفوز عليه في عمان.
عموما اللقب مهدد بالفقدان لعدم ثبات المستوى الفني للفريق ويبدو أن يده موجوعة وبحاجة الى علاج.
بدوره قدم كفرسوم خلال البطولة عرضا جيدا واستطاع ان يكون ندا قويا للثلاث الكبار الاهلي الذي خسر امامه بفارق هدف وهو نفس المشهد امام حامل اللقب حرثا وخسارته التي اعتبرها مفاجأة امام عمان في اربد.
هذا الفريق الذي يضم عناصر شابة ممزوجة بالخبرة الميدانية لديه القدرة على خلط الاوراق من جديد وابقاء اللقب معلقا حتى اللحظات الاخيرة واذا استمر الفريق على النهج سيكون احد فرسان البطولة في الدوري القادم.
فريق الفجر الذي يضم لاعبات واعدات يطمح مدربه هاني ابو هنطش الى تشكيل فريق قادر على المنافسة ويملك الخبرة الكافية في الدوري القادم وهو يعرف امكانات لاعباته ويتعامل معهن حول مستوى الفرق التي يقابلها ويدرك ان مركز الفريق الحالي ليس بمستوى الطموح ولكن ليس بالامكان افضل ما كان بعد ان حقق الفوز مرة وحيدة على كفرراكب.
ويأتي فريق كفرراكب في المركز الاخير دون ان يحقق أي فوز وامكانات لاعباته محدودة باستثناء البعض منهن وبحاجة الى خبرة كافية لمقارعة الكبار في الدوري القادم وان لا تأتي المشاركة من اجل المشاركة فقط.

ظاهرة غير مسبوقة
في اول مرة بتاريخ كرة اليد الاردنية يتكون الدوري للعام الحالي من (6) فرق وهي فرصة رأها الاتحاد مواتية لبناء يد نسوية في مستوى عال وتشكيل منتخب وطني قوي.
ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تعدى ذلك الى قوة المنافسة على اللقب الذي انحصر بين الاهلي الوافد القديم الجديد وحرثا وعمان مما دفع لجنة الحكام في الاتحاد وعبر رئيسها يوسف جميل الى ايلاء المباريات اهمية مطلوبة وتم تعيين بعض الحكام الدوليين والقاريين لادارة هذه المباريات.

ابرز اللاعبات
اظهرت المباريات لاعبات بمستوى فني جيد مما يعطي ذلك مؤشرا حقيقيا على اهتمام الاتحاد باللعبة.
ومن هؤلاء اللاعبات: حارسة الاهلي والمنتخب مها زغير الى جانب زميلاتها حلا وهبا علاء الدين ولين سلامة ومن عمان حارسة المرمى تمام يوسف وفرح ماهر وعائشة المجالي وميس الشيخ وصفاء عامر وياسمين الزواهرة.
وظهر من فريق حرثا حارسة المرمى فاتن معابرة ورؤى زهدي وولاء سعايدة وآيات الشاعر ورويدا عبيدات قبل ايقافها اتحاديا ومن كفرسوم هبا فواز، سماح محمد، والحارسة حنين عبيدات.
وبرز من الفجر اماني حشايكة ومن كفرراكب فاتن حمايدة.