مبادرة عملية لتجنيد المتطوعين

مبادرة عملية لتجنيد المتطوعين

يسجل للجنة الاولمبية مبادرتها الذكية لاستقطاب المتطوعين في زمن عز فيه التطوع وغلب عليه العنصر المادي. نذكر ان الرياضة الاردنية كانت تنظم المسابقات الكبرى بميزانيات كان يراها ضيوفنا بأنها اعجازية، وكان الفضل يعود الى تجييش المتطوعين الذين كانوا يستمتعون بتقديم الخدمات التطوعية ومن دون اي مقابل مادي، بل انهم كانوا يفاخرون اقرانهم بأنهم كانوا ينالون شرف الخدمة. قبل نحو ربع قرن نظم الاردن البطولة العربية لألعاب القوى، وشاركت جل الدول العربية فيها، حينها تساءل بعض الاشقاء عن الاسلوب الذي مكن اتحادنا من توفير نصف مليون دينار تكاليف تنظيم البطولة، وابدوا دهشتهم حينما علموا ان المبلغ المرصود لم يبلغ الخمسين الف دينار .. واسألوا في ذلك طيب الذكر محمد جميل ابو الطيب رئيس الاتحاد انذاك. في الوقت الراهن انحسر العمل التطوعي بصورة لافتة، فكان لا بد من اعادة توجيه اهتمام الشباب لأمر حيوي، فالتطوع ان كان يؤدي خدمة عظمى للمنظمين من حيث توفير النفقات فان له فوائد جمة على المتطوعين انفسهم شرحها باقتضاب البيان الصحفي للجنة الاولمبية. ومن مزايا الفكر الذي تتبناه اللجنة في اذكاء روح التطوع، تلك الحوافز التي توفرها للشاب المتطوع ومن اهمها نيله شهادة موقعة من الامير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة وحصوله على الجوائز. مبادرة اللجنة الاولمبية، ذكرتنا بالماضي الجميل ونتمنى لها النجاح.