محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

قمة بين أوباما وعباس ونتنياهو فـي نيويورك غدا

قمة بين أوباما وعباس ونتنياهو فـي نيويورك غدا

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

واشنطن - وكالات - أعلن البيت الأبيض مساء السبت أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيستضيف لقاء ثلاثيا يوم غد الثلاثاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال السكرتير الصحفي للبيت الابيض روبرت جيبس في بيان له إن الاجتماع الثلاثي سيتم بعد أن يعقد الرئيس اوباما لقاءات منفصلة مع كل من نتنياهو وعباس.
وأشار إلى ان هذه اللقاءات تأتى في إطار الجهود المبذولة من قبل الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمبعوث الخاص جورج ميتشل من أجل وضع الاسس لاستئناف المفاوضات بين الجانبين وخلق الأجواء الايجابية لاجراء هذه المفاوضات حتى يكتب لها النجاح.
وأوضح ميتشل في إطار البيان أن هذا يمثل دليلا جديدا على التزام الرئيس أوباما القوي لاحلال السلام الشامل الذي يرغب في المشاركة في تحقيقه شخصيا في هذا المنعطف ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تواصل جهودها من أجل تشجيع كل الأطراف على تحمل مسؤولية السلام وخلق الأجواء الإيجابية من أجل استئناف المفاوضات.
وقد اكد كل من الفلسطينيين واسرائيل عقد القمة. وقال مسؤول فلسطيني امس ان القمة لا تعني استئناف محادثات السلام بشكل كامل والتي تظل متعثرة بسبب خلافات عميقة.
وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني بعد اعلان البيت الابيض أول مقابلة بين عباس ونتنياهو منذ تولي الاخير منصبه في اذار اللقاء لا يعني انطلاق المفاوضات.
وقال مسؤولون أمريكيون ان القمة ستعقد يوم الثلاثاء في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. ووصفوا الاجتماع بأنه دليل على التزام الرئيس الامريكي الشخصي تجاه السلام في الشرق الاوسط لكنهم قللوا من شأن احتمال حدوث تطورات كبيرة على الفور.
وقال مسؤول أمريكي سيجلس الزعماء الثلاثة في نفس الغرفة ويواصلون تضييق الفجوات.
لكن لم يظهر أي من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني تغييرا في موقفه الذي يسبب الطريق المسدود الذي اتضح يوم الجمعة عندما اختتم ميتشل أسبوعا من الجولات المكوكية في المنطقة.
وتبادل الجانبان الاتهامات في الفشل في اعادة اطلاق المحادثات التي تم تعليقها في كانون الاول أثناء العدوان الذين شنته اسرائيل على قطاع غزة. ويشك الكثير من المحللين في قدرة أوباما على انهاء الصراع المستمر منذ 60 عاما في اطار سعيه لتحقيق الاستقرار في الشرق الاوسط. ورحبت اسرائيل بالاجتماع دون شروط مسبقة.
لكن أبو ردينة كرر المطالب الفلسطينية التي رددتها واشنطن منذ تولي أوباما مهام منصبه في كانون الثاني وهي أن يوقف نتنياهو التوسع الاستيطاني قبل استئناف المحادثات بشكل كامل.
وقال مسؤولون اسرائيليون ان نتنياهو عرض على ميتشل يوم الجمعة تجميدا لبناء المستوطنات في الضفة الغربية لمدة تسعة أشهر مضيفين أن ميتشل يدعو الى التجميد لمدة عام.
في حين يريد الفلسطينيين وقفا كاملا للبناء كما يرفضون اصرار نتنياهو على استبعاد القدس الشرقية من أي تجميد للبناء.
وكرر أبو ردينة مطلبا وهو أن تلتزم اسرائيل منذ بداية المفاوضات بالوصول الى حلول دائمة لكل القضايا الرئيسية في الصراع بما في ذلك الحدود ومصير اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس. وأشار نتنياهو الى أن تركز المحادثات على اجراء تحسينات في الامن والرخاء في تلك الفترة.
وفي حين أن نتنياهو تعرض لاشد الضغوط الامريكية على اسرائيل منذ سنوات فانه يصر على ضرورة السماح للمستوطنين بمواصلة البناء بزعم نمو حجم عائلاتهم ويستبعد أي مباحثات عن اقتسام القدس مع الفلسطينيين.
وقال ابو ردينة بداية المفاوضات يجب أن تنصب على القضايا الست للمرحلة النهائية بدون استثناء أي قضية... وثانيا وقف الاستيطان غير الشرعي بكافة أشكاله.
ومضى يقول هذا اللقاء /الذي يعقد الثلاثاء/ لا يعني استئناف المفاوضات لان الجانب الاسرائيلي يرفض هاتين النقطتين.
وقال مساعد كبير لنتنياهو سيعقد الاجتماع دون شروط مسبقة كما كان رئيس الوزراء يريد دائما.
وأشاد ميتشل بأوباما لتدخله قائلا انها علامة أخرى على التزام الرئيس العميق بالسلام الشامل.
لكن على الرغم من أن مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين يقولون منذ فترة طويلة ان من غير المرجح تجاهل دعوة من أوباما فان لدى الجانبين شكوكا بالغة تجاه قدرته على تحقيق السلام.
وقال مسؤول فلسطيني امس أخفق الامريكيون في اقناع الاسرائيليين بوقف الاستيطان وهم يريدون الان فرصة لالتقاط الصور... انه انتصار لنتنياهو.
واستند مسؤول اسرائيلي الاسبوع الماضي الى الانقسام بين عباس وحماس وقوة المستوطنين في ائتلاف نتنياهو باعتبارهما سببين لعدم توقع تقديم التنازلات المتبادلة اللازمة لصنع السلام.
وقال مع احترامي البالغ لاوباما هذا غير واقعي... الجميع يريدون وجود عملية ما... لكن ما من أحد يرغب حقا في السلام لان من الضروري دفع ثمن مقابل السلام.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress