محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

«فتح» تعقد مؤتمرها السادس فـي بيت لحم .. اليوم

«فتح» تعقد مؤتمرها السادس فـي بيت لحم .. اليوم

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

القدس المحتلة - كامل إبراهيم-يبدأ المؤتمر العام السادس لحركة فتح أعماله اليوم في مدينة بيت لحم (الضفة الغربية ) بمشاركة 2260عضوا وحضور مئات المدعوين منها الفصائل الفلسطينية وممثلين السفارات والقنصليات العربية والأجنبية إضافة الى وفود من دول عربية للإطلاع عن كتاب على هذه الظاهرة الفتحاوية الكبرى التي طال انتظارها لما يزيد على العشرين عاما.
ولأول مرة يشارك في المؤتمر مسؤولو الساحات الخارجية لحركة فتح ويأتي عقد المؤتمر في ضوء تصاعد حدة الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث اصدرت حماس على عدم مغادرة اعضاء المؤتمر من القطاع الى الضفة في خطوة واجهتها السلطة الوطنية الفلسطينية بالتهديد بمزيد من الاعتقالات في صفوف قيادات الصف الاول والثاني والثلاث في حركة حماس بالضفة الغربية غير ان قاعدة كبيرة من فتح وتحديدا في الخليل أعربت عن رفضها امس لانعقاد المؤتمر في ظل كادر الحركة من قطاع غزة كما أعربة عن تذمرها من مواصلة اللجنة التحضيرية للمؤتمر زيادة عضوية هذا الاخير حسب ما وصفته بمزاجية هذه اللجنة في اختيار الاعضاء .
وظلت حدة التوتر في هذا الجانب متواصلة حتى مساء امس غير ان تدخلات قياديين من الحركة حالة دون مقاطعة اعضاء هذا الاقليم في المؤتمر و الذي يعد اكبر اقاليم الضفة الغربية حيث يبلغ عدد اعضاءه 14000 .
في السياق ذاته اشتدة التحالفات بين الاقطاب البارزة في المؤتمر و مقدمة ذلك ، تحالف قيادي الاجهزة الامنية السابقين والذين كانوا على خلافات دائما ، يصبح عدو الامس صديق اليوم .
فقد تحالف كل من محمد دحلان (ابو فادي ) و اللواء توفيق الطيراوي ( ابو حسين ) و اللواء الحاج اسماعيل جبر في مواجهة تيار اللواء جبريل الرجوب و السفير نبيل عمرو و حكم بلعاوي اكثر المرشحين لعضوية اللجنة المركزية والاقل حظا بالفوز و ذلك لفتقاره ثقة القاعدة الفتحاوية به .
علما ان بلعاوي فشل بالانتخابات التمهيدية للحركة التي سبقت الانتخابات التشريعية الاخيرة التي ترشح لها و لم يحالفه الحظ بالفوز .
ويبرز ايضا من الجيل الشاب المرشح لعضوية اللجنة المركزية حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية والامنية و هي المؤسسة التي نسقت مع السلطات الاسرائيلة دخول اعضاء المؤتمر السادس من الساحات الخارجية.
اما جبريل رجوب فيقود تحالف قوي مع السفير النبيل عمرو والاسير مروان البرغوثي امين سر فتح في الضفة والمرشح لعضوية اللجنة المركزية عن الحركة الاسيرة الفلسطينية .
ومن المقرر ان ينتخب اعضاء المؤتمر 18 عضو لجنة مركزية و 80 عضو مجلس ثوري ، في ما يعين الرئيس الفلسطيني محمود عباس 3 اعضاء من اللجنة المركزية .
اللافة ايضا في هذا السياق، ان دحلان استطاع ان يدخل الى الضفة معظم الكادر الفتحاوي من غزة المؤيد و المناصر و الداعم له وذلك بطرق مختلفة، مثل الخروج بسيارات اسعاف او سيارات الصليب الاحمر و وكالة الغوث الدولية .
ومن القاهرة استطاع القيادي الشاب عبد الحكيم عوض مسؤول الشبيبة الفتحاوية الذراع النشطة لفتح في الجامعات والمعاهد والكليات من الوصول الى رام الله و هو من ابرز الداعمين للقيادي دحلان .
ويقول مراقبون ان المؤتمر سيعمل مفاجئات كبيرة من ابرزها ان اعضاء اللجنة المركزية القدامى مثل احمد قريع ( ابو العلاء) وصف من اقوى المرشحين و اوفرهم حظا بالفوز سيبقون في مناصبهم في ما سياتي في اللجنة وجوه شابة جديدة مثل دحلان و حسين الشيخ و النائبة في المجلس التشريعي الدكتوره نجاة ابو بكر و هي ان فازت سيكون ذلك بالتزكية، ومن المرشحين الملغيين ايضا للجنة المركزية الدكتور سري نسيبة الاكاديمي و المفكر الفلسطيني البارز رئيس جامعة القدس ومقرها بلدة ابو ديس التي يفصلها الجدار العنصري عن مدينة القدس ولكنه لا يدور اي حديث عن فرص فوزه من عده في عضوية اللجنة لكن المراقبين يتوقعون ان تحصل مفاجئة اخرى و يحقق فوزا كبيرة على قياديين اخرين في الحركة لهم باعا طويل في العمل التنظيمي و السياسي امثال حكم بلعاوي و اللواء نصر يوسف الذي يمثل العسكرين في هذا المؤتمر.
وقال تيار ساكن يعمل بحذر وهو تيار النائب الاسير البرغوثي  نريد أن نسأل ونحاسب كل الذين ورطوا وشوهوا وضربوا صورة فتح في الداخل والخارج، ويجب أن تغيب وتختف وجوه ورموز الفساد والإفساد، وإلا فلن نغير شيئا ولن يكون هناك امل للحركة باستعادة الغالبية في المجلس التشريعي وستفقد الرئاسة في الانتخابات الفلسطينية المقبلة .
ويقول انصار البرغوثي اقوى المرشحين لعضوية المركزية انهم مع تغيير حقيقي وجوهري في برنامج فتح ومع النهوض بها لجملة وسلسلة طويلة من التحديات الفلسطينية والعربية والإقليمية .
ويقولون إن المعركة في المؤتمر ستكون بين تيارين، وطني وغير وطني مرتبط باجندة أميركية إسرائيلية .
وقال احد انصار التيار لنا أمس ان المؤتمر لا شك سيحمل الكثير من المفاجات المتوقعة وغير المتوقعة ولكن هناك من يرى في طبيعة الحضور من الذين تخطوا الخمسين من العمر ووفق علم الاجتماع هم اقل قدرة على التغيير المطلوب.
ويرى محدثنا ان المؤتمر معركة سياسية ارتفعت فيها نغمات المزايدة والتمسك بالثوابت واتهامات اخرى قد تصل الى حدود ابعد ، ولكن محصلة ذلك تهدف الى وضع نسق مشترك في ظل الاستقطاب الذي بدا يرسم حدود معسكرين حتى الان، تحشيد اوسع جمهور حول افراد وليس افكار تيار محافظ واخر تغييري ، في ظل غياب التبني الايدولوجي ، يحاول التيار المحافظ خلق هالات غير معقولة وتضخيم منجزاته وانه الضمانة وان الاخرين خيانة ، اما التيار الاخر الذي يسعى الى تغيير عميق وكلي في الاشخاص واعتلاء سدة المركزية والثوري ، يتهم القيادة المحافظة بانها مجرد حرس قديم وانها قيادة عاجزة لا تسطتيع دفع القضية الفلسطينية الى الامام ، وان احلام الشعب الفلسطيني تراجعت في عصر هكذا قيادة .
وقال المحلل نافذ الرفاعي ان هذا المؤتمر بغض النظر عن كل ما يحيط به من توقعات الا ان المكاشفة والمحاسبة وستكون اداة حاضرة كمادة انتخابية ومنجم لرؤى وافكار واحلام ، ستكون دعاية انتخابية ومحصلة استقطابات لقطبين في الوقت الحالي ما بين من هو اوسلوي او اقل من ذلك، تيار المحافظ التقليدي ، وتيار المندفع نحو التغيير يرسم التيار الاول حوله الشكوك ويتحالف مع جزء اصيل منه . الا ان رياح اخرى تهب تدعو للتغيير الشامل ودفع جيل الشباب الى المقدمة وان ما زالت ضعيفة، الا ان رياحها قوية ولا نعرف اذا ربما مع الاقتراب يزداد الغضب الداخلي ام يسود الرضى، ولا يعني ان الفضاءات مغلقة لصعود تيار ثالث، يستطيع ان يحمل التجديد والحداثة والعصرنة ومتمسك بالثوابت والاصالة، وهذا المنحنى يربط التيار الثالث اذا ما اجيز لي تسميته بذلك بمستوى الصعود الى دفة الاقطاب المتنافسة او المتصارعة.
واضاف ان المؤتمر يشكل احلام جيل طامح لا يكسره سوى الانتظار، ايام قليلة والتوقعات يصبح جزءا منها حقيقة ترتبط بمستقبل حركة فتح ومستقبل الشعب الفلسطيني.

الاحتلال يمنع مشاركة 3 من كبار قادة الحركة
وعلى مستوى الساحات الخارجية فالاحتمالات غير متكافئة حيث منعت اسرائيل دخول بعض كبار رجالات فتح في لبنان ممن طلبوا المشاركة في المؤتمر .
وكبير المرفوضين إسرائيليا هو العقيد منير المقدح، نشيط فتح مقرب من حزب الله على حد مزاعم إسرائيل.
اضافة الى ذلك منع دخول نشيطين من فتح كانا مشاركين في عملية 21ساعة في ميونخ في 1972.
بالمقابل وصل بيت لحم للمشاركة في المؤتمر خالد ابو عصبة، احد افراد المجموعة الفلسطينية التي نفذت عملي الشاطىء في اذار 1978.
واشار مصدر امني اسرائيلي الى أن السلطة الفلسطينية نقلت الى اسرائيل قائمة طويلة من أسماء نشطاء فتح من سوريا ولبنان لاقرار دخولهم الى المؤتمر.
معظم الاسماء كانت لنشطاء لم يزوروا الضفة الغربية لعشرات السنين. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صادق على الطلب تبعا لفحص تفصيلي اجرته المخابرات العامة.
واشار المصدر الامني الى أنه بعد الفحص اقرت كل الاسماء باستثناء قلائل جدا واضاف بان التعليل لمنع دخولهم كان أمنيا وخاصة المقدح .
ويعتبر المقدح لدى جهاز الامن الاسرائيلي نشيطا (ارهابيا مركزيا) في لبنان. اساس نشاطه وجد تعبيره بتمويل وتوجيه العمليات في الضفة وغزة منذ بداية انتفاضة الاقصى.
في هذا الاطار تعاون مع كبار رجالات وحدة 1800 من حزب الله وممثلي حرس الثورة الايراني في لبنان.
وحسب التقارير الأمنية الإسرائيلية كان ابو عصبة اعتقل بعد العملية في 1978، حكم بالسجن 12 مؤبد ولكنه تحرر بعد سبع سنوات في اطار صفقة جبريل. في العملية، التي سميت الباص 300 قتل 35 شخصا واصيب 71.
وقال ابو عصبة أمس بعد ان وصل بيت لحم انتظرت 30 سنة للعودة الى فلسطين ولن أخرج منها. سأنتظر الى أن احصل على هوية كي تتمكن زوجتي واطفالي من العودة.
بدوره اتصل منير مقدح هاتفيا مع الناطق الاعلامي لاقليم جنين منصور السعدي واكد على اعلان ترشحة لعضوية المركزية رغم غيابة عن المؤتمر السادس للحركة وذلك بسبب الرفض الأمني الإسرائيلي الذي منعه من حضور المؤتمر واكد مقدح على اصراره للاتصال مع النائب والاسير المحرر جمال حويل ليكون وكيلة في اعلان ترشحة لعضوية المركزية وتبليغ ذلك الى الناطق الاعلامي لاقليم جنين منصور السعدي هو لمحبته لجنين رمزا وطنيا مقاوما.

سلام خضر: فتح فـي مخاض حقيقي
وقال القيادي البارز في فتح النائب الأسير المحرر حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، ان هناك منافسة محتدمة بين تيارين رئيسيين داخل المؤتمر.
وفصل  ان احد هذين التيارين يحاول جر الحركة للاستجابة للاشتراطات الدولية وتفريغ الحركة من هويتها النضالية والكفاحية، بينما يحاول التيار الاخر الذي وصفه بصاحب الخيار الوطني الحر ان يحافظ على هوية حركة فتح الثورية كحركة تحرر وطني.
وقال خضر ان من المؤسف والمحزن ان ياتي انعقاد المؤتمر في الذكرى العشرين لانعقاد المؤتمر الخامس، حيث تم تجميد تاريخ حركة عظيمة قادت نضال الشعب الفلسطيني وبنت ثورة هي من اعظم الثورات في القرن العشرين، معتبرا ان ذلك يدل على عجز القيادة الحالية عن انجاز المشروع الديمقراطي في فتح وتجديد شبابها وبرامجها ورؤاها وسياساتها وكل ما يتطلبه ذلك من عمل وابداع وانجاز.
واكد ان هذا المؤتمر سيحدث تغييرا وان فتح الان هي في مخاض حقيقي وفي غرفة الولادة فاما ان تنجو الام والجنين معا واما ان تموت الام او يموت الجنين لان التحضيرات التي واكبت المؤتمر هي دون مستوى الحدث التاريخي الذي يشكله عقد المؤتمر الحركي السادس.
ومضى يقول  هناك الان حالة انقسام وانشقاق وصراع فلسطيني وتعثر لعملية التفاوض ومسيرة السلام وتنكر اسرائيلي كامل للحقوق السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني وهناك هجوم اسرائيلي غير محدود وشامل ويمس كافة مظاهر حياة الشعب الفلسطيني.
واضاف ان اللجنة التحضيرية للمؤتمر ماطلت بعقد المؤتمر لسنوات استجابة لضغوطات داخل اللجنة المركزية بارجاء عقد المؤتمر الى اشعار اخر من اجل الابقاء على الامتيازات المتأتية من كون هذا او ذاك في اللجنة المركزية او المجلس الثوري.
واكد خضر ان هناك استثناء حقيقيا وكبيرا لكادر الحركة في تجربة المنفى والوطن والذي بنى هذه الحركة وصنع مجدها وشق بالبطولات والتضحيات مسيرة حركة فتح، موضحا ان البعض يحاول ارجاء المؤتمر حتى اشعار اخر والبعض الاخر يحاول اخذه الى اشتراطات المجتمع الدولي وعملية السلام ومتطلباتها وهناك جزء وهو الاكبر يحاول الحفاظ على هوية فتح وثوريتها كحركة تحرر وطني لم تنجز بعد أي شيء من مشروعها التحرري ويحاول تجديد شباب الحركة.
وقال خضر  ان القيادة التقليدية للحركة تعتقد انها هي الوصية على الحركة وانها صاحبة الحق في وراثة الحركة وتعمل على الاستئثار بكل مقدراتها او توريثها لابنائها واحفادها واقاربها وكأن الحركة شيء مملوك لها ورثته عن ابائها واجدادها .
واضافان هناك جزءا في هذه القيادة يعتقد ان الشعب الفلسطيني لن يتقدم او يتطور او يشق طريقه بدونها، وهذا خاطئ جدا وكارثي، اذ لا يمكن تجاوز اخفاقات هذه القيادة وفشلها ومن حق ابناء فتح ان يتساءلوا على عتبة المؤتمر ماذا قدمت هذه القيادة للشعب الفلسطيني واين اوصلت فتح التي تمثل الشعب الفلسطيني والنبض الوطني في الشارع الفلسطيني والتي اصبحت الان مرهونة في يد مجموعة من الفاسدين والخارجين عن الحركة وفي يد حركات سياسية معادية حتى للمشروع الوطني.
واوضح ان هناك اصواتا تبرمجها هذه القيادة من اجل اعادة استنساخها واعادة انتاجها من جديد واعادتها لقيادة الحركة من خلال التصفيق او من خلال التزكية او من خلال نص ومخرج يتنافى مع الديمقراطية ويحتاج الى الغاء وشطب بعيدا عن أي مبررات قد تطرح وهو انتخاب 18 من اعضاء المركزية والابقاء على 3 من اجل الترقيع والمجاملة بعد اكثر من ثلاثة الاف عام على نشأة الديمقراطيه وتطورها.
واشار الى ان المؤتمر استثنى قطاعين من كادر الحركة اولهما كادر غزة وهذه مسألة خطيرة قد تقود الحركة الى ما لا يحمد عقباه، وثانيهما القيادات من الداخل والخارج التي تستحق ان تكون على رأس المؤتمرين والتي تم استثناؤها من اجل وضع زوجات ومرافقي وسكرتيرات لبعض من يحاولون اعادة انتاج انفسهم، وهذا من شأنه ان يعكر صفو المؤتمر ويدفع الى نزوح وهجرة جماعية من فتح مستقبلا امام حالة القهر التي تمارس علينا جميعا بدم بارد لا هدف له الا انهاء فتح الثورة. واعرب خضر عن تفاؤله الكبير بنتائج المؤتمر رغم التوظيف الكبير للمال السياسي في هذا المؤتمر، مشيرا الى ان هناك من ينفقون الملايين على المؤتمر وقد جابوا العالم من اجل شراء الذمم من الاموال التي سرقوها من فتح والشعب الفلسطيني اضافة الى اموال من جهات خارجية لا تريد ان يحافظ المؤتمر على هوية فتح.

73 من أعضاء فتح لا يتخوفون الانقسام
وحسب أحدث استطلاع رأي لمعهد معهد العالم العربي للبحوث والتنمية أوراد في رام الله فان أكثر المواضيع خلافية في فتح كانت ولا تزال تلك التي تتعلق بالعضوية والتمثيل وأداء اللجنة المختصة فيما أكد 73% من الأعضاء أنهم لا يتخوفون من انقسام فتح كنتيجة للمؤتمر، ومن الملفت انقسام أعضاء حركة فتح من غزة حول سيناريوهات التعامل مع تمثيلهم في حالة انعقاد المؤتمر وتغيبهم عنه، فقد وافق 44% منهم على صيغة تأجيل الانتخابات لمقاعدهم حتى تتهيأ الظروف، بينما أيد 42% صيغة الكوتا لغزة.
وحول توجهات أعضاء مؤتمر فتح المسجلين في القوائم التي تم الحصول عليها من مصادر رسمية في الحركة، حيث تمت مقابلة 300 من الأعضاء والعضوات الممثلين لكافة القطاعات والمناطق الجغرافية (الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات) صرح 61% من الأعضاء بأنهم متفائلون بنجاح المؤتمر السادس في تحقيق أهدافه، كما أعلن 15% بأنهم متشائمون، وفي الوسط (24%) من مجموعة المتشائلون( بين التشائم والتفائل)، في حين قال 52% أن المؤتمر سيؤدي إلى تغييرات جوهرية في توجه الحركة، ورأى 26% بان ذلك قابل للتحقيق الى حد ما، وفي المقابل لم يتوقع 12% أية تغييرات جدية.
وأفاد 59% بأن المؤتمر سيؤدي إلى تغيير في القيادة الحالية لحركة فتح، و أبدى 38% بأن ذلك سيحدث إلى حد ما. ولم يتوق 4% الى أن يؤيد المؤتمر إلى تغييرات جدية في القيادة الحالية. وأظهر 38% عدم رضاهم (غير راضين أو غير راضين إلى حد ما) عن التحضيرات. وقيم 25% أداء اللجنة التحضيرية على أنه (جيد)، ورأى 35% أن الاداء (متوسط)، وقيم 40% أداء اللجنة التحضيرية على أنه (ضعيف).
وبخصوص عضوية المؤتمر، صرح 11% من الأعضاء بأنهم راضون عن العضوية، و 23% بأنهم (راضون إلى حد ما)، وفي المقابل صرح 50 بأنهم غير راضين وكذلك صرح 16% بأنهم (غير راضين إلى حد ما).
وحول مشاركة النساء في المؤتمر، أكد 77% من الأعضاء المستطلعة أرآهم على ضرورة تخصيص نسبة من المقاعد للنساء في المجلس الثوري. وأيد 73% تخصيص نسبة للمقاعد من النساء في عضوية اللجنة المركزية، كما ويؤيد غالبية تخصيص 30% من المقاعد للنساء،. وأظهرت النتائج أن ممثلو الضفة والقطاع أقل رضا عن التحضيرات للمؤتمر من ممثلي الشتات، حيث يقيمها ممثلو الشتات ايجابيا بنسبة 82% ويشاركهم في ذلك 61% من ممثلي الضفة و 49% من ممثلي غزة. وتوقع 68% من ممثلي غزة حدوث تغيير في القيادة الحالية، ويشاركهم في ذلك 61% من ممثلي الشتات، و50% من ممثلي الضفة.
بالنسبة لممثلي القطاع، فهناك انقسام بين الأعضاء حيث أيد انعقاد المؤتمر في موعده 48% منهم وعارض ذلك 50%. وكذلك انقسم أعضاء غزة حول سيناريوهات التعامل مع تميلهم في حالة عقد المؤتمر في حال تغيبهم، فقد وافق 44% منهم على صيغة تأجيل الانتخابات لمقاعدهم حتى تتهيأ الظروف، بينما أيد صيغة الكوتا لغزة 42% من ممثلي غزة. وأيد غالبية من ممثلي الشتات والضفة السناريو الثاني وهو تخصيص حصة متفق عليها لغزة.
واوضح خضر - النائب الفتحاوي عن مخيم بلاطة شرق نابلس  ان احد الانجازات التي تحققت من المؤتمر حتى الان هي اعادة جزء من هذه الاموال للشعب الفلسطيني كما بين خضر ان هناك تحالفا ملفتا للنظر بين رموز الفساد عجيب وغريب وغير قابل للتصديق لولا ان جمعته المصالح الشخصية والاملاءات الخارجية.
و اعرب خضر عن ثقته بان كادر الحركة وقياداتها في المؤتمر لن ينتخبوا إلا اصحاب الخيار الوطني لانهم اصحاب تاريخ وسيرة وضمير، داعيا اعضاء المؤتمر الى انتخاب افراد وقيادات للمركزية وللثوري من ضمن الخيار الوطني ايا كانوا فالجميع يعرف من هم اصحاب الخيار الوطني ومن هم اصحاب خيار الاستجابة للاشتراطات الخارجية التي تريد تفريغ فتح من محتواها الوطني والنضالي والتحرري الثوري، معتبرا ان هذا المؤتمر مطلوب منه انقاذ الام وانقاذ الجنين معا.
واكد ان فتح لن تغير هويتها الوطنية وستحافظ على خيار المقاومة والكفاح المسلح، ولكن فتح وللمرة الاولى ستشرع -وهذا حق ومنطق تاريخي- خيار المفاوضات كأحد الخيارات الاستراتيجية والممكنة امام الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه السياسية.
وقال ان المطلوب من المؤتمر اجراء مراجعات شاملة في اداء القيادة واخفاقاتها وانجازاتها ومحاسبتها ومراجعات لعملية السلام وتعثرها ولانتفاضة عام 87 وانتفاضة الاقصى 2000 ومراجعة واقع منظمة التحرير واستلابها من بين يدي حركة فتح العظيمة بانجازاتها، وواقع السلطة الوطنية في ظل الانقسام السياسي الحاد، وعلى المؤتمر ان يبحث في من يتحمل المسؤولية المباشرة عما جرى في قطاع غزة وتجريد فتح من السلطة واحتلال مقرات الاجهزة الامنية ومنع فتح كحركة وطنية من الوجود في غزة، ومطلوب الاجابة على موقف فتح التاريخي والمتأصل تجاه الوحدة الوطنية في ظل الانقسام فاما ان تعزز فتح هذا التوجه، وهناك غالبية عظمى مع الوحدة ورأب الصدع واعادة توحيد الوطن جغرافيا وسياسيا، واما ان تعزز الانقسام خاصة ان هناك عصابة مع تعزيز الانقسام للاستئثار بامتيازات خاصة كانت وفرتها لهم مراكزهم وعلاقاتهم.
وجدد خضر مطالبته الرئيس ابو مازن بان يتدارك خطأ اقصاء كادر تاريخي ضحى وناضل وما زال على رأس العطاء والعمل ولكنه بحكم السقف العددي لم يمثل في المؤتمر، وتوسيع المؤتمر حتى لو وصل العدد الى ثلاثة الاف ما دامت هذه التوسعة ستحافظ على وحدة الحركة وستكون بمثابة انطلاقة جديدة بعد عملية سياسية يخوضها الشعب الفلسطيني بعد اكثر من 15 عاما، متمنيا ان تقر اللجنة المركزية والمجلس الثوري التوسعة المقترحة، مشيرا الى ان هناك حراكا رهيبا وخطيرا، واذا لم تتدارك القيادة التنظيمية امر استيعاب الكادر الذي يستحق ان يكون عضوا، فان فتح ستشهد حالة رحيل جماعي واصطفاف يظهر جليا في أي انتخابات رئاسية او تشريعية او محلية قادمة.
وقال خضر الذي يحسب على التيار الشاب في حركة فتح ومن المقربين للنائب الفتحاوي المعتقل مروان البرغوثي : انه لا يدعو الى ان يشارك في المؤتمر 10 الاف شخص رغم ان تأخير المؤتمر 15 سنة يعني ان هذا المؤتمر يجب ان يكون بحجم 3 مؤتمرات وبالتالي لو وصل العدد الى 5 الاف فهذا امر طبيعي ومنطقي امام هذا التطور، مبينا ان فتح في انتفاضة 87 والسلطة والجامعات والنقابات والاتحادات الشعبية وانتفاضة الاقصى والسجون انتجت مئات الكوادر الذين تمرسوا على العمل الوطني وهؤلاء يستحقوا ان يكونوا اعضاء في المؤتمر، لكن يمكن معالجة الامر بالحد الادنى وهو عدم التنكر لهذا الكادر. واكد ان اللجنة التحضيرية اثبتت فشلها طيلة السنوات الاربعة الماضية وانها غير قادرة على انجاز شيء لولا ضغط القاعدة الفتحاوية الاصيلة والضغط الدولي صاحب الاشتراطات، وهنا يسجل للرئيس ابو مازن موقفه باصراره على عقد المؤتمر في داخل الوطن فلسطين كاستحقاق وطني نضالي تنظيمي وسياسي وهذا يسجل له تاريخيا.
وحول ما اذا كان هناك خشية من ان يؤدي خروج المؤتمر بنتائج لا ترضي القاعدة الفتحاوية الى حدوث انشقاقات او تمرد داخل الحركة، اكد خضر ان فصل الانشقاقات داخل فتح اغلق والى الابد على اثر انشقاق عام 83 وما خلفه من ويلات على الحركة، ولكنه توقع ان يكون هناك نزوح جماعي وكبير من حركة فتح الى جهة المستقلين او حركات اخرى بما فيها حماس والجهاد واليسار، مضيفا ان فتح ما زالت تمتلك زمام الامور لكي تحول دون حدوث ذلك.
وناشد خضر خالد مشعل والمكتب السياسي لحماس والمسؤولين في غزة ان يتراجعوا عن قرار منع كوادر فتح وان يسمحوا فورا لاعضاء المؤتمر بالخروج الى الضفة وان يطلقوا جميع كوادر .
وحول توقعاته بحدوث انطلاقة حقيقية للحوار الوطني بعد المؤتمر، قال خضر انه يتمنى ان تكون نتائج المؤتمر ضمن الخيار الوطني في الثوري والمركزية والبرامج والاساليب، مضيفا انه ايا كانت النتائج فان هذا سيحدث حراكا داخل فتح، وتمنى ان لا يفوز اصحاب الاشتراطات للمجتمع الدولي والذين يريدون ان يستخدموا فتح كهراوة لضرب المشروع الوطني ووأد الهوية النضالية للشعب الفلسطيني، وتمنى بالمقابل ان ينجح اصحاب التيار الوطني الذين يرون في المفاوضات والمقاومة كخيارين استراتيجيين ما داما يهدفان الى انجاز الحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني، واضاف ان احد القضايا التي سيناقشها المؤتمر هو الوحدة الوطنية الفلسطينية وحالة الانقسام والانشقاق وتداعيات هذا الانقسام، وسيوصي المؤتمر بانجاز الوحدة الوطنية واستمرار الحوار مع حماس وتقديم كل ما يلزم من اجل ذلك لان فتح هي ام الولد ورائدة العمل الوطني بامتياز.
في المقابل أعرب مجلس الوزراء، خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في رام الله أمس برئاسة رئيس الوزراء د. سلام فياض، عن أمله في أن يشكل انعقاد المؤتمر، رافعة لاستنهاض دور الحركة والمساهمة في تصدي الحركة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية للمهمات الأساسية الماثلة أمام شعبنا وكذلك حماية الديمقراطية الفلسطينية، والنظام الديمقراطي الفلسطيني من خلال الانتخابات العامة، التي تشكل حقا وطنيا ودستوريا للمواطنين لا يجوز تجاوزه.
و رحب المجلس بحضور قيادات وكوادر حركة فتح إلى أرض الوطن، وعلى رأسهم المناضل أبو ماهر غنيم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد مؤسسيها، وأعرب عن ثقته بأن حضورهم في هذه الظروف الصعبة يشكل عنصرا هاما وإضافيا لضمان نجاح أعمال المؤتمر، وتعزيز الموقف الوطني على كافة الأصعدة.
وأكدت مصادر مشاركة في المؤتمر أنه بعد حفل الافتتاح اليوم وخروج الوفود التضامنية العربية والأجنبية سيتحول إلى حركة من الجدل وتصفية الحسابات بين الداخل والخارج بين المتهمين بالفساد والمدافعين عن خط فتح الثورة وتلك الشريحة المطالبة بفصل فتح عن السلطة وما تلوثت به من فساد وافساد .
وقال المصدر الكبير لقد كنت ومجموعة كبيرة من قيادات الحركة في الخارج ننتظر هذا اليوم يوم للحساب المر للكثير من اصحاب الكروش والعروش ، وأن الأيام الثلاثة التي سيناقش فيها المؤتمرون البرنامج السياسي الجديد لحركة فتح ستتحول إلى جلسات عاصفة، يتهم فيها أشخاص وتبرأ ساحة أشخاص آخرين، نظرا لحجم القضايا المطروحة على الطاولة وتحتها وفي محيطها .
واضاف  لا اعتقد ان ثلاثة ايام تكفي للحصول على جرد حساب عشرين سنة من الغياب ، وغياب المحاسبة والمسائلة والشفافية التي طالما طالبنا فيها الأخ القائد ابو عمار ثم الرئيس ابو مازن مشيرا الى ان الوقت قد حان ولن نفوت الفرصة . وشدد على ان هناك عشرات الملفات الشائكة والمعقدة في مقدمتها ما طرحة أبو اللطف ملف اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، وملف سقوط غزة بيد حماس، وملف المفاوضات مع إسرائيل، وعلاقة فتح بالسلطة، وما هو تعريف فتح، هل هي حركة تحرر أم قائدة السلطة أموال الشعب الفلسطيني التي تبخرت والمساعدات والديون والقروض التي تم تحميلها لشعبنا .
واستبعد المصدر الكبير في فتح ان يفجر المؤتمر ملف إغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات في ضوء عدم وجود معلومات غير تلك التي نشرت . وشدد على ان هناك ضرورة للبحث في مصدر المال السياسي الذي صرف على كوادر حركة فتح خلال الأشهر القليلة الماضية ، وتيار بعينية يقوم بعمل غير مفهوم باتجاه مظلم ومرفوض في صفوف الحركة . وقال نحن اليوم في فتح على مفترق طرق ولابد ان نختار الطريق الذي يؤدي الى انهاء الاحتلال وإقامة الدولة وقبل ذلك نفض غبار الماضي و( البساطير القذرة ) وشحن المستقبل بقيادة شابة مخلصة بعيدة كل البعد عن أجندة الاحتلال ورموزه لنبني لشعبنا الذي يتوقع منا الكثير مجد ودولة طال انتظارها دفعنا ثمنها دماء وشهداء واسرى ومعتقلين .

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress