فـي عصر الاحتراف .. الاندية لا تقوى على الرواتب الشهرية!

فـي عصر الاحتراف .. الاندية لا تقوى على الرواتب الشهرية!

عمان - امجد المجالي  - كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن العقود الاحترافية للاعبي اندية الممتاز لكرة القدم، ومسألة تسديد دفعات مقدمة العقود.
المسألة اخذت منحنى جديدا وغير مسبوق في ظل رفع عدد من اللاعبين شكوى بحق الاندية الى الاتحاد، لعدم الايفاء بمقدمة العقود الموقعة مطلع الموسم الحالي، لكن في الصورة الحقيقية لواقع الاندية تبرز العديد من المشاكل وفي مقدمتها عدم مقدرة بعض الاندية على الايفاء بالرواتب الشهرية للاعبيها!.
ما بين مطالب اللاعبين بمقدمة العقود وعدم المقدرة على تحمل اعباء الرواتب الشهرية تبرز الفجوة الكبيرة في الية تطبيق الاحتراف، ذلك ان السيولة المالية التي تعد عصب العملية الاحترافية تبدو متجمدة لدى الصناديق الخاوية للاندية، فهل نتكلم عن الاحتراف ام عن الرواتب الشهرية للاعبين؟.

الفيصلي والوحدات .. مهمة عربية
تترقب جماهير كرة القدم الاسبوع الحالي مهمتي الفيصلي والوحدات في الدور الثاني من بطولة دوري ابطال العرب لكرة القدم.
يبدو مؤشر الصعوبة متفاوتا، فالفيصلي يلاقي مستضيفه الحزم السعودي الذي يفقتر الى خبرة المشاركة الخارجية، فيما يجد الوحدات نفسه امام محطة صعبة للغاية امام مستضيفه المريخ السوداني المنتشي مؤخراً بإنجاز الجمع بين الدوري والكأس محلياً.
تلك المعادلة قد تكون الاكثر وضوحاً عندما سحبت القرعة، لكن في المعطيات مستجدات حملتها الايام الاخيرة وتفرض بروز محطات صعبة للفيصلي بعدما نجح الحزم قبل ايام بتحقيق فوز مثير على مواطنه الوحدة احد فرق المقدمة في السعودية، ما يؤكد اهمية التعامل مع المنافس بطريقة جدية تحاشياً لاي مفاجأت محتملة، في الوقت الذي يدرك نجوم الوحدات بأن الصعب غير موجود في قاموس اللعبة، فهي تعطي لمن يجتهد ويتعامل مع الظروف بواقعية وعقلانية، كما ان مسنوب الخبرة لدى الوحدات يعزز من الامال والطموحات بتحقيق الهدف المرجو من موقعة الذهاب.
مهرجان الاعتزال .. واقع صعب
يجد اللاعب نفسه في نهاية الامر امام القرار الاصعب المتمثل بإعلان الاعتزال، ويعتقد بأن الطريق ستكون مفروشة بالورود، استناداً على الجهود الكبيرة التي بذلها لخدمة اللعبة والجماهيرية المتميزة التي اقترنت بمسيرته.
لكن الواقع يبدو مغايراً لتلك الصورة البراقة، فاللاعب يجد نفسه وحيداً في معمة   التكريم الواجب  ، ليضطر الى دق الابواب بدءاً من النادي الذي قضى فيه اجمل لحظاته الرياضية، مروراً بالاتحاد ومن ثم الشركات والمؤسسات بحثاً عن رعاية وتسويق.
مهرجان الاعتزال في كثير من الاحيان يحتاج الى الكثير من الوقت، لان اللاعب يضطر لانجاز كل الامور بمفرده وعندما تحين لحظة التكريم، يكون اسم اللاعب في عالم النسيان، فالوقت الطويل شكل حالة من الجفاء، ما يجعل المناسبة حزينة في كثير من الاحيان.
المشاهدات عديدة والصور تتكرر مع انتهاء كل موسم، ما يؤكد اهمية تشكيل لجنة في الاتحاد تعنى بتنظيم مهرجانات اعتزال اللاعبين عبر التنسيق مع انديتهم ووفق اسس ومعايير واضحة ومبرمجة، ذلك ان اللاعب الذي قدم الكثير للعبة يحتاج في نهاية مشواره في الملاعب الى لمسة تكريم ووفاء.
خلف الستار
- مجموعة من لاعبي احد اندية المقدمة في دوري المحترفين في طريقها لرفع شكوى الى اتحاد اللعبة لعدم ايفاء النادي بدفعات مقدمة العقود والرواتب الشهرية المترتبة على العقود.
- حارس واعد يتمتع بقدرات كبيرة رفض مؤخراً عرضاً من ناديه للتوقيع على خمس سنوات، انهالت عليه العروض الخارجية عبر احد وكلاء اللاعبين المعتمدين.