محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

الثوب الرمثاوي.. مزاوجة بين القديم والحديث

الثوب الرمثاوي.. مزاوجة بين القديم والحديث

No Image
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

حمدة الزعبي- مرّ الثوب الرمثاوي الشعبي بعدة مراحل خلال العقود الأخيرة بحيث أصبح انعكاساً لنظرية الحداثة؛ من حيث المزاوجة ما بين القديم والحديث ليخرج بصورة أجمل تجمع ما بين الإبداع المستمد من التراث وما تم تطويره حديثاً فيبدو زاهي الألوان ويعبّر عما يجول في النفس والخاطر من طموح للظهور بالمنظر الأبهى والأجمل والأزهى.
ومن يستعرض الثوب الرمثاوي -ثوب الجدات- قديماً قبل عقود خلت يجده أسود سادة أي دون ألوان، وعرف حينذاك بـالثوب الحوراني أي أن معظم نساء سهل حوران -محافظتي درعا وإربد- كن يرتدينه فيما زينت ثياب الصبايا وطرزت بالنقوش والرسومات الجذابة.

الخياطة تحتاج لهواية وملكة الإبداع
وحول اختيار مهنة الخياطة والتطريز قالت ابتسام الشبول -صاحبة مخيطة متخصصة بخياطة الثوب الشعبي الرمثاوي- إنها اختارت مهنة الخياطة وإعداد وتطريز الثوب الشعبي لأنها أصلاً تهوى الفنون والرسم والتطريز، موضحة أنها عندما طرحت الفكرة على زوجها ساعدها على تنفيذها وبدأت تدير مخيطتها برأسمال ستة آلاف دينار وتتعامل مع عشرات الخياطات اللواتي تخصصن بمجال الخياطة وفن التطريز الشعبي.

ثوب ما بين ابرتين
وأضافت أن الثوب الرمثاوي طرأ عليه تغييرات خلال مراحل وجوده لتبدأ الألوان والرسومات بالظهور في الأزياء الشعبية وأخذت المرأة الأردنية تطور ثوبها وتزينه بالنقوش والرسومات الجميلة وفيما بعد سمي ثوب غرزة ما بين الإبرتين.

الثوب المشقح
فيما أضيف -بحسب الشبول- قطع من القماش الأبيض على الثوب الأسود محاطة بالتطريز اليدوي بخيوط الساتين -خيوط خاصة بالتطريز- تستعمل للثوب السابق بالشكل الطولي بحيث أصبح يدعى تالياً المشقح وما بين الابرتين.
وقد تطورت عملية التطريز للثوب الشعبي ليصبح بطريقة فنية جديدة مبتكرة آلياً- على الماكنات في السبعينيات- فمنه المطرز بالأبيض ومنه بالأصفر ومنه بالوردي وآخر بالبنفسجي وبرسومات جميلة ومتنوعة.

ثوب التطريز المحدث
وهو يتطور سنوياً بابتكار عروق جديدة تلتزم بها المطرزة في إنجاز الثوب؛ ليمزج بين العراقة والتراث المدمج مع فن التطريز الحديث والذي يحمل بين طياته التنوع والابتكار والتجديد المتواصل.

الثوب المقصب
ويخاط بخيوط عادية خاصة باستعمالات الطارة على ماكنة الخياطة، ويدخل بينها خيوط ذهبية أو فضية يزداد جمالها وبريقها على قماش المخمل الأسود الناعم. كما تنوعت ألوان القماش حالياً ليتم التطريز على القماش الأزرق والأبيض والبيج والخمري وباقي الألوان الأخرى.

عقبات تواجه مهنة التطريز
وأشارت الشبول إلى أن أهم العقبات التي تواجه فن التطريز تكمن في عملية التسويق، متسائلة عن دور وزارة التنمية الاجتماعية والغرف الصناعية والتجارية والهيئات الثقافية، موضحة أنها تبيع الثوب العادي للمحال التجارية في عمان بـ250 ديناراً فيما يصدر إلى أميركا ودول الخليج ليباع هناك بـ400 دينار أردني.
وأوضحت أنها تشارك في معارض عديدة في المناسبات المختلفة، لكن المعارض غير مجدية مادياً وأحياناً تؤدي إلى خسارة المشاركات من الناحية الربحية، ولكنها (المعارض) تعرِّف الناس بإنتاج السيدات والعاملات في مجال التطريز.
وعن طموحات العاملات في مجال التطريز تقول العاملة ابتسام الحميدي إنها تحصل على دخل لا بأس به يساعدها على شراء ما يلزمها وتساهم في دخل الأسرة، متمنيةً أن يتوسع سوق العمل لتتمكن العاملات من مضاعفة إنتاجهن والحصول على دخل أفضل من هذه المهنة الحرفية الخاصة بالمرأة.

 

 

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress