ريمون رباح .. تحدٍ ومغامرة

ريمون رباح .. تحدٍ ومغامرة

سرى الضمور- أنشطة وهوايات متعددة.. فإضافة إلى احترافها رياضة الكاراتيه منذ عام 1996 وحصولها على برونزية الشرق الأوسط في هذه اللعبة أثناء تمثيلها لمنتخبنا الوطني، تسعى ريمون رباح إلى إصدارها الأدبي الثاني بعد قصتها الأولى بنادق الغفران، كما تسعى إلى كتابة مجموعة من الرسائل تحاكي واقع الشباب والظروف التي يعايشونها اليوم. وتجتهد للمشاركة ضمن مهرجان القصة العربية في مدينة الرقة السورية.
تدرس رباح حالياً تخصص الصحافة والإعلام في جامعة البترا، وتعمل صحفية في مجال الصحافة الرياضية، وعن ذلك تقول وجدت في الصحافة روح التحدي والمغامرة.
وتشير إلى أنها تفضل أن تضع بصمتها على أي عمل تشغله. ومن أجل ذلك أسعى إلى تطوير قدراتي وفي أي فرصة تسنح لي.
وقالت رباح إنها تلميذة صغيرة للكاتب الكبير غسان كنفاني الذي كثيراً ما أستوحي منه أفكاراً وإيحاءات، وتجد في نفسها شخصية متمردة على الواقع الذي تعيش فيه لكنه تمرد مثمر يساهم في تغيير النظرة السلبية عن الفتاة في السابق، التي لا تكترث إلا لأمور حياتية بسيطة لا تتعدى التسوق والحياة الرتيبة، فباتت فتاة اليوم أكثر وعياً وإدراكاً بالبيئة المحيطة سواءً بواقع العلم أو العمل وكسرت حواجز عدة لتصل مناصب قيادية وتكون عنصراً فاعلاً ومؤثراً في المجتمع.
وفي نظرها أن ثقافة العيب قد اندثرت بفعل عوامل الانفتاح على العالم والاندماج الثقافي والفكري.
وترى أن الجامعة ليست مكاناً للعلم فقط؛ فهي عالمٌ علينا أن نتعلم منه كل شيء مفيد.
وتشير إلى أن بعض شبابنا مهتم بمغريات الحياة إلا أنه يجب عليه ألا يغفل التفكير بايجابية ويسعى إلى تحقيق ما يصبو إليه من طموح.
وتدعو الشباب إلى عدم الاستسلام أو التخاذل أمام أية عقبات أو تحديات قد تواجههم حتى لا تعوقهم عن تحقيق طموحهم لأنهم رجال الغد.