مصطلح JEW فـي التاريخ فهم مغلوط لكلمة اليهود بالعربي

مصطلح JEW فـي التاريخ فهم مغلوط لكلمة اليهود بالعربي

تاريخ النشر : الجمعة 12:00 4-7-2008
No Image
مصطلح JEW فـي التاريخ فهم مغلوط لكلمة اليهود بالعربي

فؤاد البطاينة* -  يخيل للكثيرين في العالم وكنت واحدا منهم أن كلمة JEW كما نفهمها كمصطلح دال على جماعة معينة بدين معين Judaism ، هو مصطلح موجود منذ القدم ويعود الى زمن الرومان وكتابة التوراة وزمن سيدنا عيسى .
سيما وأن كلمة اليهود ( بالعربية وردت في القرآن الكريم وساويناها خطأ بكلمة JEW.
إن الواقع الذي لا شك فيه تاريخيا وبحثيا ووثائقيا هو أن مصطلحي اليهود واليهودية بمعنى Judaism , Jew حديثان ويعود ابتكارهما أو اختلاقهما الى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين على التوالي . ولم يكن لهما وجود في التاريخ الديني التوراتي أو المسيحي ولا في التاريخ السياسي لدول العالم القديم .ولم تذكر أي من الكلمتين بأية مخطوطة أو وثيقة ولا بكتاب بما فيه التوراة والانجيل فبل عام 1775 حتى شكسبير لم يذكرها في أي من أعماله .ككلمة غير موجودة بأي قاموس ولا بأية لغة قديمة كاليونانية والرومانية اللاتينية بل أنه استخدم المصطلح Iewe في مسرحيته تاجر البندقية ليدل على سكان فلسطين القديمين . وبقي الأمر كذلك الى عام 1775 حيث استخدمها لأول مرة الكاتب المسرحي البريطاني Richard Sheridan في مسرحيته The Rival بالعبارة التالية She Shall have skin like a mummy and the beard of a Jew وذلك بعد أن كانت تلك الكلمه قد اختلقت بمدلولها المعروف حاليا .. وليس هناك من يستطيع اثبات عكس ذلك أو ابراز أية وثيقة دينية أو تاريخية تذكر أحد هذين الاصطلاحين قبل القرن الثامن عشر بأي لغة كانت باستثناء اللغة العربية .حيث أن كلمة اليهود yahoud قد وردت في القرآن الكريم عن دون كل الكتب المقدسه للأديان . واصطلح بيننا نحن العرب والمسلمين خطأ بأن هذه الكلمة تعني قوما معينا اسمهم اليهود اشتقاقا من يهوذا ابن يعقوب أو من مملكة يهوذا وأن لهم ديانة اسمها اليهودية أو ديانة موسى . وأقول بأن ذلك خطأ لأن هذا المعنى يخالف المنطق والعلم والواقع التاريخي المثبت . ولذلك فهو بالضروة مفهوم خاطئ لدينا لأن القرآن الكريم لا يخطئ .وسوف نأتي في السياق لتبيان ذلك وتبيان المعنى الحقيقي الذي قصده القرآن الكريم للكلمة والذي يتفق مع الواقع التاريخي أما الآن فآتي الى تبيان كيفية اختلاق مصطلح Jew مستندا الى ما توصل اليه الباحثون والمختصون في التاريخ الديني والسياسي وكذلك علماء اللغة والأثار والتاريخ والمؤرخون أنفسهم في ضوء الوثائق المحفوظة. وابتداء فان لذلك علاقة وثيقة باسم فلسطين القديم في اللغتين الرومانية واليونانية وبترجمة الانجيل للانجليزية عن هذه اللغات فيما بعد . فقد كانت فلسطين في زمن السيد المسيح مقاطعة رومانيه ويديرها الحاكم الروماني بونتيوس بيلاطوس Pontius Pilate وكانت تدعى حينها Iudaea ( بالرومانية /اللاتينية) وتلفظ (،ee-oo-dah ايودا وسكان هذه المقاطعه أو مواطنيها يسمون Iudaeus نسبة للمقاطعه وتلفظ( ee-oo-das ) وبالطبع كان يقابلها باليونانية الهيلينة ( قبل الرومانية ) Ioudaios وتلفظ (ee-oo-das) وبالانجليزية أصبحت تدعى فيما بعد Judea ومواطنها أو المنتمي لها Judean وكان السيد المسيح مواطنا في تلك المقاطعة الرومانية أنذاك . وكان بالتالي يسمى Iudaeusفي حينه أي مواطن ينتمي الى ايودا Iudaea (بمعنى فلسطيني) فكل من هاتين الكلمتين Iudaeus ، Ioudaios تعني مواطن تلك المنطقة التي نسمها اليوم فلسطين بصرف النظر عن جنسه ومعتقده. ويقابلها على سبيل المثال كلمة فلسطيني أو أمريكي أو اردني وليس على سبيل المثال مسلم أو مسيحي أو بوذي . اذ ان مصطلحات Iudaeus اللاتينية و Ioudaiosاليونانية هي ذات مفهوم جغرافي فقط تطلق على كل مواطني فلسطين أو على أي مواطن فيها . ان من هاتين الكلمتين الرومانية واليونانية كانت بداية قصة اختلاق كلمة يهوديJEW أما كيف كان ذلك فتوضيحه أن كل طبعات أو كتب الانجيل كانت لغاية القرن الرابع عشر الميلادي مكتوبة بلغات لاتينية ويونانية وسريانية وارامية وهو ما لم يمكن الانجليز و معظم المسيحيين في أوروبا من فهم الانجيل بتلك اللغات . فكان لا بد من ترجمة الانجيل حيث صمم رجل يدعى Wiclif في عام 1380 على أن يترجم الانجيل من اللاتينية للانجليزية واختار لذلك أول طبعة لاتينية معتمدة من الكنيسة الكاثوليكية منذ القرن الرابع الميلادي واسمها Vulgate Eddition .
وهي موجودة الى اليوم لدى السلطات الكاثوليكية وكان يشار فيها الى السيد المسيح بIudaeus أي أحد أبناء مقاطعة ايوداس أو فلسطين اليوم بمعنى ( ايوداسي أو فلسطيني ). واختارويكلف ترجمتها بالتزاوج مع الأصل اليوناني لترجمة التوراة السبعينية وهي الترجمة اليونانية لـ ''العهد القديم'' قام بها 72 عالماً يهويا( من يهوه ) أو كما سموا فيما بعد JEWS في 72 يوماً). ).. الا أن Wiclif عندما هم بترجمة تلك الطبعة الى الانجليزية أدرك صعوبة لفظ وتهجئة الانجليز والكثير من الأوروبيين لكل من كلمتي ايوداس Iudaeus اللاتينية و ايودايوس Ioudaios ''. ، اليونانية اللتين تتكرران كثيرا في الانجيل وفي تلك الطبعة المراد ترجمتها . ولهذا أدرك ويكلف الحاجة الى ايجاد مرادف انجليزي قصير أو /مختصر( abbreviation ) ملائما من حيث التهجئه والنطق لهاتين الكلمتين حتى يستطيع المواطن الانجليزي لفظها . وقد عمد Wiclif بذلك الى أخذ المقاطع اللفظية الصوتية القصيرة الأولى من كلمتي ''ايوداس Iudaeus'' و ''ايوودايوس Iudaios'': حيث أخذ حرفا IU من كلمة ''Iudaeus'' وأحرف IOU من كلمة''Ioudaios ' وحيث أن حرفي IU من Iudaeus وأحرف IOU من oudaios / تلفظ باللاتينية واليونانية على نحو متشابه ومشابه لكلمة هيو Hew الانكليزية لذلك فقد اعتمد أو ابتكر المختصر ''''Iew ليحل محل كلمتي ''ايوداس Iudaeus'' اللاتينية و ''ايوودايوس Iodaios'' اليونانية حيثما ظهرتا'' في نص الترجمة اللاتينية واليونانية. وقد قام ويكليف بترجمته الأولى الى الانكليزية على هذا النحو وتمت الاشارة في الترجمة الى السيد المسيح ب Iewes جمع Iew أي أحد أبناء اقليم جوديا ( فلسطين ) وكانت تلفظ Hew weeze .
وهنا بالذات تأتي قصة تزييف وتحريف ا لمختصر (Iew الذي يعني ساكن فلسطين بتغيير حرف I الى J ليصبح المختصر Jew بدلا من Iew ويعطى مدلولا جديد لم يكن موجودا . ذلك أنه عندما جاء الملك جيمس السادس كأول ملك على انجلترا وايرلندا أصدر بهذه المناسبة طبعة انجليزية للانجيل عام 1611 مأخوذة عن طبعة Wiclif المشار اليها كطبعة معتمدة ورسمية .
وبالطبع كما مر معنى أعلاه فان طبعة Wiclif هذه تحتوي على كلمة أو مختصر(Iew ) مكان أي وجود سابق لكلمتي Iudaeus و Ioudaios الدالتين على ساكن فلسطين أو المنتمي لها باللغتين اللاتينية واليونانية .
وبالطبع فقد ظهرت كلمة( Iew) في طبعة جيمس وبنفس الدلالة كما كان قد طبعت أو نسخت قبلها في عام (1582 ) طبعة أخرى باسم Rheims وظهرت فيها أيضا كلمة ( Iew بنفس الدلالة ولم تظهر في أي منهما أيضا كلمة Jew . والى أن جاء القرن الثامن عشر وظهرت طبعتان انجليزيتان منقحتان لهما( أي الى طبعة الملك جيمس وطبعة Rheims ) وبهاتين الطبعتين المنقحتين ظهرت ولأول مرة في التاريخ كلمة Jew فجأة .
وكانت تظهر مكان أو بدل كل كلمة Iew والتي كانت موضوعة كمختصر عن كل من كلمتي Iudaeus و Ioudaios واللتين معناهما المواطن في مقاطعة فلسطين . بمعنى أنه فجأة ظهر الحرف J بدل الحرف I في كلمة Iew ومن غير المعروف أن كان ذلك عملا مقصودا أم خطأ مطبعيا . وو زعت هذه الطبعة على كل البيوت والأديرة والكنائس والمكتبات وبها كلمة Jew بدلا من الأصلية Iew والناس لا تعرف هذه الكلمة ولم يهتموا بها ولا بمصدرها المار ذكره . الا أنه وخلال القرون الثامن عشر والتاسع عشر عمل اليهود المتنفذون أو متهودو الخزر على خلق وتكريس معنى جديد لكلمة JEW التي حلت محل Iew ولتصبح الكلمة الجديدة دالة على قوم معين بديانة معينة محولين معنى الكلمه من جغرافي الى عرقي وديني وأصبح السيد المسيح الذي يشار اليه بIew (مفردها Iewes) التي تعني فلسطيني أو من جوديا Judean بالانجليزية ( يشار اليه ب Jew كيهودي بالمعنى الجديد المختلق أو المحرف في حين أنه لم يدع يهوديا في أية ترجمة انكليزية للعهدين القديم والجديد ولا في نصوص الكتب المقدسة في اللغات القديمة المشار اليها . وبطريقة مشابهة وأكثر وضوحا تم اختلاق كلمة Judaism في القرن التاسع عشر وضحتها في كتابي شيطانية الأسفار وخطأ الغرب التاريخي أما عن المعنى والاشتقاق المنطقين لكلمة اليهود في القرآن الكريم والعربية فبما أنه لم يكن هناك تاريخيا وجود أو ذكر لكلمة JEWS بمعنى يهود قبل القرن الثامن عشر الميلادي على الاطلاق فان من المنطق أن لا يكون لكلمة يهودي بالعربية وجود بالمعنى نفسه والدال على عرق أو أصحاب ديانة اسمها اليهودية كاشتقاق من هذا الاسم . وبما أن كلمة اليهود موجودة في القرآن الكريم عن دون كل الكتب السماوية والقرآن الكريم لا يخطئ ولا يتعارض مع الواقع العلمي والتاريخي الحقيقي فاننا وبالتأكيد كنا وما زلنا نتداول هذه الكلمة خطأ على أنها تعني قوما معينا اسمهم اليهود اشتقاقا من يهوذا ابن يعقوب أو من مملكة يهوذا وأن لهم ديانة اسمها اليهودية مفسرين كلمة يهود بمعنى غير معناها الحقيقي والمقصود. وربما ساعد على ذلك اشتقاقنا الخاطئ للكلمة . ومنعا للالتباس أذكر أن في القرآن الكريم مصطلحا آخر مشابها الى مصطلح اليهود وهو مصطلح هادوا ، انهما مصطلحان مختلفان عن بعضهما، فكلمة يهود ليست عربية كما ليس لها اشتقاق أما كلمة هادوا فعربية وهي من هاد يهود بمعنى رجع وتاب ، واطلقت على جماعة سيدنا موسى . وكلامنا هنا لا يمنع من أن تكون كلمة يهود قد وردت في القرآن الكريم كصفة للدلالة على نفس الجماعة التي نتحدث عنها ولكن بمعنى غير عرقي ولا الديني المعروف لدينا بديانة موسى . اني في بحثي عن حقيقة ما تعنيه كلمة اليهود في القرآن الكريم ومصدر اشتقاقها قد استبعدت ما درج عليه التاريخيون العرب وأساتذة اللغة من أن مقولة مصطلح اليهود بالعربية قد جاء نسبة الى يهوذا أحد أبناء يعقوب أو الى يهوذا من مملكة يهوذا المفترضة اذ لا سند علميا ولا تاريخيا ولا لغويا لذلك. . ليس فقط لأن أسباط يعقوب يعتبرون أسماء غير تاريخية بمعنى أنه لم يعثر على أي من هذه الاسماء في أي من مكتشفات تاريخ كل الحضارات القديمة في مصر وبلاد الرافدين وكنعان ، بل لأسباب أكثر أهمية ، ومنها أن الديانة المعروفة اليوم باليهودية لم تكن موجودة في زمن يهوذا وأخوته المفترضين الذين سبقوا موسى بمئات السنين حتى يكون الاسم نسبة له . بل أن الأهم من ذلك هو أننا لغويا اذا أردنا اشتقاق أو نسبة اليهود الى يهوذا كشخص لقلنا يهوذيين مثل (-/يهوة /يهويين ) وكذلك لو كان من يهوذا كمملكة . فلم استبدال حرف ذ ب د دون لزوم ؟ سيما وأن القرآن الكريم هو المرجع للصرف والنحو واللغة السليمة . ومن ناحية أخرى هامة أيضا فان الانسياق وراء هذا الاشتقاق الخاطئ ومعناه العرقي والديني اليهودي ( أي يهود من يهوذا )يوصلنا الى نتيجة خاطئة جدا تاريخيا وهي أننا نعترف بأن هناك عرقا اسمه اليهود مخالفين بذلك المنطق التاريخي المثبت
وعليه فاني من واقع بحثي توصلت الى تحليل معقول ومنطقي يقود الى مصدر منطقي لاشتقاق كلمة yahoud يهود العربية كما وردت في القرآن الكريم . وعلى من أطلقها في الواقع كتابنا الكريم أو ماذا قصد بها ؟ وبهذا أوصلني البحث المنطقي والتاريخي الى يهوه الآلهه الذي اتخذه كتبة التوراة وجماعتهم لدى عودتهم من السبي في بابل وديانتهم (اليهوية ) وهي نفسها الفريسية . وأن كلمة يهوذا نفسها مشتقة من يهوة حيث اذا عدنا الى العهد القديم نجد أن تجزئة كلمة يهوذا هي/ يهو + ذا وتعني بنص التوراه الحامد لله وهو هنا ( يهوه ) حيث أن الفقرة 35 الأخيرة من الاصحاح 29 من سفر التكوين تقول على لسان ليئه زوجة يعقوب عند ولادتها ليهوذا ما نصه // وحبلت أيضا وولدت ابنا وقالت هذه المرة أحمد الرب لذلك دعت اسمه يهوذا ثم توقفت عن الولادة // وبالطبع فان هذه التسمية لا تعود في الواقع لزمن يعقوب المفترض في القرن التاسع عشر ق م بل لزمن كتابة التوراة في القرن السادس ق م اذ لم يكن وجود حينها في القرن التاسع عشر ق م لا لديانة خاصة ولا لآلهة خاصة مثل يهوه ..
و من يهوة نصل للحقيقة حيث اشتقت من كلمة يهوه في عهد الامبراطورية الرومانية اشتقاقات كثيرة ومنها كلمة يهوديم وتعني أتباع يهوة وقد أكد ذلك توماس تومبسون حيث قال ما نصه // في بداية العهد الحاخامي ''التلمودي'' في القرن الثاني ميلادي؛ يكون مصطلح ''يهوديم'' وصفياً بشكل ديني على نحو واضح، وليس إثنياً ( أي عرقيا ) ، ولا جغرافياً .// انتهى ... وهنا أضيف في تحليلي لأصل للنتيجة وأقول بأنه لا يمنع اطلاقا أن يكون العرب في الجزيرة قبل الاسلام والتي وصلتهم الكلمة بالتأكيد قد اختصروها أي ( يهوديم ) التي تعني ( اتباع يهوه ) الى يهود لتسهيل اللفظ وتسهيل عملية التصريف اللازمة في الحديث بالعربية أي أنهم عربوا الكلمة وهي عادة معروفة فالاصطلاحين ، يهوديم و يهود متقاربين جدا والاشتقاق منطقيا . وعليه تكون كلمة يهود بالعربية وفي القرآن الكريم اصطلاحا غير عربي ككثير من الكلمات غير العربية في القرآن الكريم و تعني تماما أتباع يهوه الذين لا يلتقون في الواقع مع معتقد ابراهيم وموسى ، ولتصبح كلمة يهود في القرأن الكريم حسب هذا المعنى متفقة مع الواقع العلمي والتاريخي من حيث أنها لا تعني عرقا بل تعني جماعة معينة مرتبطة بفكرة دينية وثنيه . كما أن هذا التفسير يقدم سببا منطقيا الى تفهم أوضح لما ورد بحق هؤلاء اليهود في القرآن الكريم من اشارة الغضب


* كاتب أردني

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }