عبدالله اعريق - عقد في مقر هيئة شباب كلنا الاردن/ فريق عمل عجلون دورة تدريبية لأعضاء الفريق حول التفكير الإبداعي تضمنت العديد من أوراق العمل في الجانب النظري والتطبيق العملي لمدة خمسة أيام، استهدفت 22 عضواً من فريق العمل.
وقال الدكتور محارب الصمادي (جامعة البلقاء التطبيقية) إن الهدف من البرنامج التدريبي تنمية مهارات التفكير الإبداعي وفروعه الثلاثة: الطلاقة والمرونة والأصالة، لدى الشباب والمنتسبين إلى هيئة شباب كلنا الأردن من خلال تعريضهم لعدة مشكلات حياتية تم صياغتها ومعالجتها استناداً إلى نموذج الحل الإبداعي للمشكلات، الذي يستند الى نموذج أوزبورن - بارنس الحل الإبداعي للمشكلات المعروف بالاسم CPS، والذي طور عن طريق دراسته وتحليله للأشخاص الذين تم وصفهم بالمبدعين أو من لهم قدرات إبداعية بارزة، مشيراً إلى أن عملية الإبداع لا تقتصر على أشخاص محددين.
وبيّن الصمادي المراحل التي يتكون منها نموذج أوزبورن والتي تندرج ضمن خطوات عديدة كخطوة الاعداد للتحدي وتتضمن مرحلة المشكلة الضبابية (قبل التحديد)، اذ يتم توجيه المتدربين نحو الهدف، من خلال تقديم المشكلة، واستخدام استراتيجية العصف الذهني؛ لإنتاج فكرة أو أكثر، لتكون محور التركيز ومحاولة لإنجاز الحل المبدع، وخطوة الإنتاج (التفكير التباعدي)، التي تتضمن مرحلة إيجاد البيانات، وتحديد المشكلة، وإيجاد الأفكار، بتوزيع المهام على المتدربين بصورة أوراق عمل تحوي أنشطة عن المهمة أو الموقف حتى يمتلك المتدرب القاعدة الاساسية من تحديد المشكلة الضبابية، وبالتالي المساعدة في تحديد المشكلات المحتملة، وفهم الظروف التي تحيط بالمشكلة، أو المهمة، أو الموقف المطروح، إذ يطلب من المتدربين تحديد المشكلة الحقيقية، من خلال البيانات والافكار التي تم جمعها، وتسجيل أكبر عدد من الأفكار، المحتمل أن تكون حلا للمشكلة، وعدم التردد في طرح أي فكرة مهما كانت حتى لو بدت غير وثيقة الصلة بالمشكلة.
ولفت إلى أهمية مرحلة إيجاد الحلول، وتحليل النتائج وانتقاء الأفكار الصالحة (الأقرب) واستبعاد الأفكار التي ليس لها علاقة (الأفكار غير الصالحة) بالنقاش للتوصل الى اتفاق بين المجموعات واتباع استراتيجيات مختلفة كاستخراج الأفكار المهمة، التجميع والتصنيف، تحليل المقارنات الزوجية، وخطوة الإغلاق (الإجراءات الختامية والنتائج) وتتضمن مرحلة إيجاد القبول (الرضا) إذ يتم فيها كتابة الأفكار التي تم الاتفاق عليها بين المجموعات ومناقشتها معهم للتوصل إلى الحلول السليمة للمشكلة المطروحة.
وأكد منسق هيئة شباب كلنا الاردن / فريق عمل عجلون بلال الصمادي أهمية تنمية العقل البشري لإنتاج أفكار جديدة والتدريب على استراتيجيات التفكير الابداعي لرفع كفاءة التفكير الابداعي، وتنمية سلوك الموهوب الناتج من تفاعل القدرات والمهارات والالتزام والمثابرة، وضرورة تشكيل مؤسسات تربوية تعنى بالمبدعين والابداع والتدريب على الابداع، لتسهيل نشر الافكار الابداعية، والمحاولة في ايجاد الحلول لبعض المشكلات التي يعاني منها المجتمع، والتشجيع على الدراسات والأفكار المبدعة.
يشار إلى أن المشاركين خضعوا لاستبيان تقييمي قبل بدء الدورة وآخر بعد انتهاء الدورة للتعرف على مدى الفائدة التي حققتها الدورة.
التفكير الإبداعي.. دورة تدريبية لهيئة شباب كلنا الأردن
12:00 3-7-2008
آخر تعديل :
الخميس