(الرأي) من مراجع الحياة الاكاديمية في الجامعات والمكتبات العامة

(الرأي) من مراجع الحياة الاكاديمية في الجامعات والمكتبات العامة

تاريخ النشر : الاثنين 12:00 2-6-2008
No Image
(الرأي) من مراجع الحياة الاكاديمية في الجامعات والمكتبات العامة

وليد سليمان- ستظل صحيفة الرأي مؤسسة وطنية كبرى وهامة لخدمة قرائها وغيرهم في الاردن وفي خارج هذا الوطن ايضا مهما كانت مستوياتهم الاجتماعية والثقافية المتعددة.
وفي هذا المجال وبمناسبة عيد ميلاد الرأي المشرقة دوما بأنوار المعرفة والخدمة والذاكرة البهية التي امتدت بها السنون منذ يوم 2/6/1971 وحتى يومنا هذا فقد تجلت بنا الفكرة بالذهاب الى مكتبات الوطن الهامة والتي حرصت وما زالت على جمع كل اعداد صحيفة الرأي منذ صدور عددها الاول وحتى الان لنستمع الى مواقف مذهلة مليئة بالاعجاب والتقدير.

الجامعة الاردنية وجريدة الرأي

في اشهر واضخم مكتبة اردنية وهي مكتبة الجامعة الاردنية تحدثت الينا مديرتها الاديبة المعروفة الدكتورة هند ابو الشعر قائلة: قبل ان أتحدث عن صلتي الشخصية بصحيفة الرأي العزيزة على قلبي لا بد اولا من الذهاب معا الى قسم شعبة الارشفة ومصغرات الكمبيوتر حيث استمعنا من رئيس الشعبة السيد عبدالله دمدوم المتخصص وصاحب التجربة الحافلة بهذا الموضوع اذ شرح لنا باستفاضة عن دور جريدة الرأي في خدمة العلم والابحاث والتاريخ وردود الفعل في مناح كثيرة من مجالات الحياة الاردنية وغيرها.. فقد ابتدأ اولا بالاشارة الى ان مكتبة الجامعة الاردنية لديها كل اعداد صحيفة الرأي الورقية وبالحجم الطبيعي منذ العام 1971 حتى العام 1999 وكذلك لنفس الفترة السابقة ايضا كمادة ميكروفيلمية.. اما ما بعد 1999 وحتى الآن فتوجد جميع النسخ اليومية من جريدة الرأي عن طريق الميكروفيلم.. وتلك الوسيلة الجديدة والسهلة جاءت لتخفيف عبء تجليد الاعداد اليومية من جريدة الرأي والتي صارت صفحاتها في السنوات الاخيرة ضخمة جدا.. ربما لا يستوعب المجلد الورقي الواحد منها نصف شهر من جرائد الرأي.. بينما كان المجلد الواحد قديما في السبعينات او الثمانينات يحتوي على جرائد الرأي لشهرين او ثلاثة.. اما في التسعينات فقد صار المجلد الواحد يضم اعداد نسخ الرأي لمدة شهر تقريبا.
اما عن الناقصة من النسخ اليومية لجريدة الرأي في ارشيف مكتبة الجامعة فانها قليلة جدا جدا ولذلك اسباب ربما خارجة عن الارادة مثل نسيان نسخة من الذهاب الى التجليد قديما، ولكن الامر يتم في المتابعة الحثيثة للحصول على هذه النسخة او الصفحة المفقودة وذلك بالاتصال مع عدة جهات منها: نفس مقر جريدة الرأي او وزارة الخارجية الاردنية او مؤسسات اهلية وحكومية اخرى.. او حتى الاتصال مع مؤسسات لديها نسخ من جريدة الرأي خارج الاردن.
ويذكر لنا عالم المكتبات والارشفة الاستاذ دمدوم عن بعض المواقف الطريفة والتي هي امور هامة بالنسبة لاصحابها الباحثين والدارسين حول جريدة الرأي منها مثلا: هناك من يراجع هذا القسم في المكتبة وبالذات ارشيف جريدة الرأي للاطلاع على التدرج في اسعار جريدة الرأي منذ صدورها وحتى الان.. وهناك من يتتبع الكلاشيكة اسم الرأي متى كان ملونا او بدون تلوين.. ومتى توقفت الرأي عن نشر صور الوفيات وعدم تكرار التعزية قديما ومتى عادت تلك الفكرة.. ومتى زادت وفي أي سنوات اعلانات الرأي وفي أي الايام في الاسبوع.. وغير ذلك مما لا يخطر على بال القارئ العادي او غير المهتم بهكذا امور.. فلكل دواعيه واسبابه وحساباته الاقتصادية والتجارية والمعرفية الخاصة التي ربما يبني عليها قرارا او يتذكر تاريخا معينا او تساعده في دراسة جدوى او دراسة اكاديمية جامعية مثلا.
وبعيدا عن المواقف الطريفة او النادرة فان الجيدة في الابحاث الاكاديمية من بحوث ورسائل ماجستير ودكتوراة وتأليف كتب لطلاب العلم وللمؤلفين والادباء وغيرهم يأخذ منحى منظما لدى قسم شعبة الارشفة في الجامعة الاردنية حيث تتم مساعدة الدارسين والباحثين عن مواضيع تهمهم عبر جريدة الرأي.. فقد اوضح لنا الاستاذ خبير المكتبات دمدوم قائلا ان المجموعات من الباحثين الذين يستخدمون جريدة الرأي المعتمدة في عملية التوثيق كمصدر من مراجع الرسائل الجامعية هم كما يلي:.
1- هناك الطالب الجامعي الذي يعرف تاريخ وعنوان واسم الكاتب في جريدة الرأي وهذا يُسّهل عليه الامر.
2- وهناك الطالب الجامعي الذي لا يعرف الفترة الزمنية بالضبط.. ولكنه يخمنها بين فترة كذا.. وكذا.. وهنا نقوم بمساعدة هكذا نوعية من الطلاب في الحصول على مبتغاه من المواد من ارشيف جريدة الرأي لدينا.
3- وهناك طلاب الدراسات العليا الذين يعتبرون جريدة الرأي كمصدر رئيسي للمعلومات مثل طلبة الماجستير والدكتوراة والاساتذة والباحثين الخاصين وهم من داخل الاردن ومن خارج الاردن ومنهم الاجانب ايضا الذين يستعينون بجريدة الرأي لاكمال رسائلهم الجامعية لدى جامعاتهم الاجنبية هناك.. اما ابحاثهم فهي متنوعة فمنها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والاعلامية، ثم موضوع الحريات وهذا ما يبحث عنه عادة الاجانب عبر جريدة الرأي.
ومن جانب آخر غير الطلاب والدارسين الاكاديميين فهناك جهات وافراد آخرون يقومون بالرجوع الى نسخ واعداد صحيفة الرأي عبر هذا القسم في الجامعة الاردنية وهم مثلا:.
1- المواطن العادي: أي خدمة المجتمع المحلي وذلك مثلا كالمواطن الذي يبحث عن اعلان وفاة لغرض ما قانوني حيث يرجع الى الاعداد السابقة من جريدة الرأي ويصور الاعلان ويصدق من هذا القسم ويُعتمد في الدوائر الحكومية.. ثم البحث عن اعلان الاستملاكات واعلانات المحاكم والشركات والقوانين والتي تصور من ارشيف الرأي في الجامعة وتُصدق لتقديمها الى ذوي الشأن من احوال مدنية وجوازات ومحاكم.. الخ.
2- الاعلانات: حيث يقوم مختصون في شركات بدراسة الاعلانات لفترات معينة او سنوات عبر ارشيف الرأي في الجامعة وذلك لتعزيز اعلاناتهم واعمالهم.. وهناك ايضا ما يتم من خلاله من ابحاث ودراسات جامعية حول موضوع الاعلانات المختلفة.. وهناك من يقوم بدراسة الاعلانات لمعرفة صيغها، وهل تستخدم فيها الامثال الشعبية مثلا؟ او اللهجات العامية او الفصحى وعدد الكلمات.. الخ، وكل ذلك من اجل الاستفادة في التعديل او التقدم في هذا الفن التجاري.
3- خدمة المؤسسات الحكومية: من خلال الرجوع الى الاعداد القديمة من جريدة الرأي في الجامعة الاردنية مثل طلب الديوان الملكي لخطابات جلالة الملك في مجالس الامة قديما.. وفي مؤتمرات دافوس مثلا، والرجوع الى اتفاقيات وادي عربة، والمياه والحدود، وايضا كذلك وزارة الخارجية.. ثم الرجوع الى مقابلات هامة اجريت قديما مع شخصيات سياسية مؤثرة في صحيفة الرأي.
4- مراكز الدراسات والابحاث: فهي ايضا تقوم بالاعتماد على ارشيف الجامعة الاردنية في البحث عن عينات مثلا كموضوع الحريات ونسبتها وعن القوانين الجديدة الصادرة وغير ذلك.
وهكذا يؤكد عالم المكتبات والارشفة الاستاذ عبدالله دمدوم من الجامعة الاردنية على انه لا يمكن لاي باحث او مركز دراسات الاعتماد على دراسة معينة من خلال الصحافة الاردنية الا وان تكون جريدة الرأي هي احدى هذه العينات المهمة.
وعن سؤالنا حول تصنيفات وانواع التخصصات الجامعية لدى طلاب الجامعة في مدى الاقبال على الرجوع الى جريدة الرأي للاستعانة في دراسات هؤلاء الطلاب الجامعيين فقد عرفنا ان لكل نوع وضعا خاصا.. فهناك مثلا:.
- الرجوع الى جريدة الرأي لدى طلبة قسم اللغة العربية يكون لكل اعداد الرأي وحسب نوع المادة التي يود البحث فيها من نقد ادبي او ادب او شعر.. وهنا ربما يبحث في كل السنوات.
- طلاب قسم السياسة والاقتصاد غالبا ما يرجعون الى جريدة الرأي للاعداد التي صدرت ما قبل عام (1989) بنسبة (30%)، انما عدد الطلبة الذين يرجعون لاعداد جريدة الرأي لما بعد عام 1989 وهو عام بدء الديمقراطية البرلمانية بشكلها الكامل فهم بنسبة تفوق الـ(70)، وحسب الحالة السياسية او الاقتصادية ايضا اذا كان لها امتداد سابق مثلا.
وفي عمل مفيد جدا ومساعد للباحثين فقد قام المكتبي المتخصص عبدالله دمدوم وقبل عدة سنوات بتأليف كتاب فهرسي مفيد وهو عبارة عن كشّاف خاص عن مواضيع جريدة الرأي عن ابرز واهم الاحداث والموضوعات التي تخص الاعوام (1971 - 1996) ثم كشاف آخر شامل لكل الموضوعات في جريدة الرأي لعام 1997، ولديه مخطوط كشاف الرأي لعام 1998 لم ير النور ولم يُطبع!!! ثم قام بعمل هام جدا وهو فهرس وكشاف النصوص الثقافية والادبية الصادرة في جريدة الرأي للاعوام (1971 - 1980) والفهرس الثاني للاعوام (1981 - 1989) في نحو الفي صفحة لم يُطبع بعد!! هذا وقد استفاد طلبة الجامعة من كشافاته المطبوعة في ابحاثهم في جميع المجالات والتي بلغت عشرات الآلاف من المواضيع التي تم الرجوع اليها الى صفحات جريدة الرأي ومثال ذلك: عن فك الارتباط، عن العلاقات الاردنية العمانية، عن اجتياح الكويت، عن التنمية السياسية.. الخ.
وقد وزعت الكشافات المطبوعة والخاصة عن مواضيع الرأي على الجامعات الاردنية الاخرى الحكومية والاهلية ومكتبة الرأي ومكتبة الكونجرس في واشنطن.. وكثير من طلبة الجامعات الاخرى يأتون الى الجامعة الاردنية للاطلاع على اعداد جريدة الرأي المتواجدة جميعها بشكل افلام ميكرو.
لذا فليس من الغريب ان نعرف انه اينما بحثنا عن مصادر المؤلفين لكتبهم ودراساتهم فاننا لا بد ان نجد (الرأي) في أغلب الاحيان (مصدرا) هاما ورئيسيا لهذه الدراسات والابحاث والكتب.
وبعد فان الخطة المستقبلية لدى شعبة الارشفة في الجامعة الاردنية هي العمل على طلب نظام ارشفة الكتروني ليبدئ بتصوير صحيفة الرأي على نظام (ديجيتال الكتروني) للاعداد التي تصدر حاليا بشكل ورقي.. ثم العمل فيما بعد وبنظام الكتروني لتحويل الافلام القديمة الميكرو لتصبح بشكل حديث.. وبذلك يتم تحويل كل اعداد الرأي بنظام الديجيتال.
وعودة لاستكمال الحديث مع الدكتورة هند ابو الشعر مديرة مكتبة الجامعة الاردنية حول صلتها الخاصة وذكرياتها مع جريدة الرأي فقد أكدت بقولها:.
لجريدة الرأي موقع خاص واستثنائي لدي ككاتبة وموثقة في آن واحد.. فنحن في العائلة نعتز بأن المحامي (امين ابو الشعر) اسس هذا الصرح الوطني الثمين الرأي .. وانا ككاتبة قصة قصيرة اعتز ايضاً بأن بداياتي القصصية شهدتها جريدة الرأي وانها احتضنت كل انجازي القصصي حتى هذا اليوم في هذا الوعاء الذي يضم الانتاج الفكري والابداعي الثقافي المتميز لمبدعينا في الساحة الثقافية الاردنية.
اما عن صعيد التوثيق والاكاديمية فقد اجتهدت الدكتورة ابو الشعر بنشر زاوية اسبوعية لعام ونصف في الرأي بعنوان (ذاكرة الوطن) حيث استقطبت ابناء الوطن واصبحت عنواناً مستخدماً في الصحافة المحلية.. حيث حصل التلفزيون الاردني على جائزة افضل فيلم توثيقي عن اليونسكو عام (2002) عندما صور فيلماً خاصاً عن هذه الزاوية في الرأي (ذاكرة الوطن). كما ان د. هند كانت قد كتبت ايضاً زاوية اسبوعية لمدة (10) سنوات ضمن الزاوية المعروفة (اوراق) في الرأي.
وهكذا فان د. ابو الشعر تؤكد لقد ائتمنت الرأي على فكري وابداعي وكانت الصحيفة الامينة وستظل كذلك.
وتختم الاديبة والاكاديمية هذا الحديث بقولها: من موقعي كمديرة للمكتبة ولدار النشر في الجامعة الاردنية فأنا اتابع باهتمام كبير مشروع توثيق وارشفة الرأي الذي تقوم به شعبة الارشفة والمصغرات الفيلمية والتي يقوم عليها الاستاذ الخبير رئيس الشعبة عبدالله دمدوم.. مع كل الامنيات لجريدة الرأي بوافر الخير والسعادة والتقدم بهذه المناسبة.

المكتبة الوطنية

في أول الاعداد التي صدرت من جريدة الرأي في شهر حزيران من عام 1971 يشعر الطالب (محمد يونس العبادي) بالزهو والفخر عندما يقرأ اسمه مع الناجحين في مترك الثالث الاعدادي في هذه الصحيفة اليومية الجديدة آنذاك.. والاستاذ الكاتب محمد يونس العبادي الرئيس السابق لاتحاد الادباء والكتّاب الاردنيين ومساعد المدير العام لدائرة المكتبة الوطنية بعد عن حدثنا عن صلته العاطفية ايام الشباب بجريدة الرأي اكد لنا بقوله: ان الصحافة هي مذكرات للوطن، ولا بد للباحث عن العودة اليها دائماً.. وجريدة الرأي من الصحف التي يُعتمد عليها كثيراً في التأريخ للاردن منذ العام 1971 وحتى الآن.
واوضح العبادي ان دائرة المكتبة الوطنية في عمان انما وُجدت لكي تحافظ وتحفظ ذاكرة الوطن الاردني كله ومن جميع الجوانب عبر الكتب والصحف والوثائق والصور.. الخ لذا فمن الطبيعي ان تكون اعداد جريدة الرأي جميعها موجودة في هذه المكتبة الوطنية منذ عددها الاول والآن وذلك عبر المجلدات الورقية الضخمة دون أي نقص في عدد او ورقة واحدة!! وذلك حفاظاً على ارث الاردن الثقافي ولتسهيل عودة الباحثين والدارسين لأي عدد من اعداد جريدة الرأي التي لا يستغني عنها معظم الدارسين والباحثين من اكاديميين وغيرهم من الكُتّاب والناس العاديين وغيرهم الذين يأتون لهذه المكتبة من داخل الاردن ومن الخارج مثل اميركا والمانيا.. وذلك بحثاً عن مناحي حياتنا الاردنية من اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية .. الخ.
وأكد الاستاذ العبادي ان دائرة المكتبة الوطنية تقوم شخصياً بتجليد اعداد جريدة الرأي في نفس المكان دون الاستعانة بمصانع التجليد.. وكثيراً ما تطلب نسخة او اعداد من صحيفة الرأي وهي في عملية التجليد فلا نمانع في ان يطلع عليها الباحث وهي في تلك الحالة ابدا.. فليست هناك أي خدمة محجوبة او ممنوعة لدينا في تلك الدائرة تحقيقاً لفائدة العلم والعلماء والبحث والدارسين من كل الاعمار والتخصصات.
وفي المستقبل القريب، وعندما تنتقل دائرة المكتبة الوطنية الى مقرها الكبير والواسع قرب المركز الثقافي الملكي فان للدائرة خطة جديدة وهي ارشفة جميع الصحف الاردنية بشكل الكتروني حديث ومنها صحيفة الرأي..

مكتبة امانة عمان

وفي لقاء مع السيد (حاتم الهملان) للحديث حول تاريخ جريدة الرأي كمرجع هام في تواجدها في قسم المراجع والارشيف فقد أكد الهملان مدير دائرة المكتبات في امانة عمان الكبرى ان جميع اعداد جريدة الرأي متوفرة للباحثين في المكتبة للدراسة والاطلاع .. وان هناك من الباحثين والادباء الاردنيين ممن يرجعون لكل اعداد ومجلدات جريدة الرأي منذ صدورها في العام 1971 وحتى اللحظة للتنقيب والبحث عن مقالات ودراسات ومجلدات نشرت لهم قديماً لجمعها واصدارها ربما في كتاب ما.. مثلما حدث مثلاً مؤخراً مع الشاعر والكاتب حبيب الزيودي والكاتب الصحفي عودة عودة.. وكانت مكتبة الامانة توفر لهم المساعدة في هذا الامر.
اما عن جمع الاعداد الاخيرة من جريدة الرأي الورقية فقد اشار الاستاذ الهملان الى انه استبدل عنه بتخزين الاعداد من الجريدة منذ عام (2005) بشكل الكتروني على الانترنت ليرجع اليها الباحث بكل سهولة وبمساعدة لتصوير ما يريدون من مقالات واخبار وصفحات.
واشار مدير المكتبات الى ان هناك مشروعاً قائماً بالتعاون ما بين مكتبة الامانة ومكتبة الجامعة الاردنية لأرشفة جميع المجلات والصحف الاردنية جميعها ومنذ صدورها وذلك بشكل الكتروني ومنها بالطبع جريدة الرأي وسوف ينتهي هذا المشروع بعد حوالي السنة.
اما عن اكثر اعداد الرأي طلباً واقبالاً من رواد المكتبة من باحثين وطلاب.. ومواطنين عاديين فقد اشار المسؤولون في قسم المراجع في مكتبة الامانة الى فترة السبعينات كالباحثين عن اخبار الوفيات وبلاغات المحاكم الاردنية والبحث عن الحياة الاجتماعية الاردنية في تلك الفترة من خلال الاطلاع على مواضيع وصور المباني والعمارات القديمة مثلاً كما حدث مع مجموعة من طلاب الدراسات العليا تخصص هندسة معمارية قبل فترة.
وهناك الكثير من الدارسين والباحثين الذين يقصدون مجلدات جريدة الرأي القديمة للاطلاع على فنون الاعلانات التجارية والفنية، وغيرهم ممن يبحثون عن احداث محلية اردنية حدثت قديماً منذ السبعينات والثمانينات والتسعينات كالاحداث السياسية والاقتصادية ثم الاحداث السياسية العالمية.. اما عن نوعيات الباحثين والمنقبين في ارشيف جريدة الرأي فهم من كل فئات الدارسين والكُتّاب والمؤلفين وطلاب الجامعات والكليات وهواة الاطلاع.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }