محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

أحيا لأكتب

أحيا لأكتب

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ

طارق مكاوي

لي تراب غريب
ولي أغنية أكتمها في شقوق الجدار العجوز
يا صديقي لا زلت أبحث عنك كالدوري بين الشبابيك التي تعبت من السهر الحريق
نصف وجهي لانتظارك
نصف وجهي للشتاء المستفيق
غابت عيون الريح عنا
وتهنا في الشوارع كي نرى أحلامنا قد بعثرتها العاديات
أنا لست أحلم غير أن الحلم أغنيتي التي خبأتها
وتركتها خلفي
تموج من حزن إلى مقهى
إلى عين مؤججة المدى، أنا لا أراك ولا أراني
لا أرى شجراً يسبح في دمي
أو يستريح على عظامي
لست أحزن أيها الحزن الصديق
لم أعد أبكي على تلك الشوارع وسط عمّان القديمة
لأنها بالكاد تعرفنا
عمّان لم تعد تتهجّى العشاق
أو تنده عليهم
ليتها بقيت تجر الثوب فوق تراب حارتنا لينمو الفلُّ على الباب المعشقّ بالملائكة الحنون
أتعبني دمي
وأنهكني التفكر في مفاتيح القصيدة
إنني أحيا لأكتب
سقطتي
حتى أكون
* شاعر أردني

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress