أديب شقير- المدرسة مؤسسة تربوية مهمة وصرح تعليمي شامخ، وتؤدي رسالتها التربوية والتعليمية على أحسن وجه.
والمدرسة هي الشعاع والنور الذي يضيء الطريق للطلاب والذين نأمل منهم جميعا الحرص والإهتمام بأمرين هامّين إلى جانب اهتمامهم المتواصل بدراستهم، والأمران هما: النظافة والنظام داخل المدرسة.
الأمر الأول : النظافة المدرسية:
ويقصد بها وجوب الاهتمام على العمل بالأمور التالية :
أولا : الإهتمام بنظافة الصف ورمي الأوراق في المكان المخصص لها وعدم الخربشة على الجدران والأبواب.
ثانيا : المحافظة على نظافة غرفة المكتبة والمختبر ودورات المياه.
ثالثا : المحافظة على نظافة ساحات المدرسة وإلقاء مخلفات الطعام وعلب العصير في سلات المهملات الموجودة في أماكن خاصة .
رابعا : المحافظة على نظافة الكتب والدفاتر والحرص على ترتيبها وإبقائها في حالة سليمة .
خامسا : تجنب تمزيق أوراق الإمتحانات والدفاتر والكتب بعد الإنتهاء من الإمتحان الفصلي حرصا على نظافة المدرسة والشوارع المحيطة بها.
سادسا : الذهاب إلى المدرسة بلباس نظيف ومرتب والتقيد بإرتداء الزيّ المدرسي.
سابعا : إبقاء حديقة المدرسة نظيفة وجميلة، والمساهمة في غرس الأشجار وسقايتها وعدم قطف الأزهار والورود أو كسر الأغصان.
وبذلك تكون مدارسنا جميلة ويتكون لدى الزائرين والمراجعين إنطباع حسن عنها فتنال إعجابهم وتقديرهم، وديننا الإسلامي يحث على النظافة والمحافظة على جمال الأشياء وترتيبها، فالله جلت قدرته جميل يحب الجمال.
الأمر الثاني : الإنضباط والنظام :
لا بد للطالب من التعاون مع المعلمين وطاعتهم واحترامهم وتقديرهم، ولا بد من العمل على تنفيذ الأمور التالية خلال العام الدراسي :
أولا : الحضور إلى المدرسة دون تأخير وعدم الهروب من الحصص أو التغيب عن المدرسة، فهذا السلوك سيء ويضر الطالب .
ثانيا : الجلوس بأدب واحترام داخل الصف والإبتعاد عن إفتعال المشاكل مع الطلاب.
ثالثا : التقيد بتعليمات المدرسة من حيث المحافظة على أثاثها ومكتبتها وتجنب التخريب والتكسير، والتعامل الحسن مع كافة العاملين في المدرسة، والتزام الهدوء داخل الصفوف وخارجها، والإنصات الجيد لبرامج الإذاعة المدرسية ولفقرات الإحتفالات الدينية والوطنية.
رابعا : الإبتعاد عن الفوضى والغوغائية والصراخ، وتجنب القفز عن أسوار المدرسة، فهذه ظاهرة سيئة ومؤلمة للغاية، إلى جانب وجوب الابتعاد عن المشاكسات والعراك مع الآخرين, فبالمعاملة الحسنة والكلمة الطيبة يحترمنا الجميع ونكون محط تقديرهم تعاونهم .
وأخيرا فإن أهم شيء في حياة الإنسان أدبه وأخلاقه، والأدب والأخلاق نابعة من تربية البيت الذي هو المدرسة الأولى للطالب، ثم يأتي بعد ذلك دور المدرسة لإكمال رسالتها السامية في تربية وتعليم الأطفال.