تخفيض السرعة واثره على السلام المرورية

تخفيض السرعة واثره على السلام المرورية

تاريخ النشر : الجمعة 12:00 21-3-2008

المهندس ياسر طبيشات - ان من اهم عوامل النقل المتحضر تتمثل في السرعة والراحة والامان، وهذه العناصر الثلاثة هي اهم ما يميز أي وسيلة نقل عن اخرى. فالذهاب من اربد الى عمان بثلاث ساعات وان توفرت الراحة والامان يعتبر نقلاً سيئاً وكذلك فانها سيئة اذا كانت تستغرق نصف ساعة وتحيط بها المخاطر.
فعناصر النقل الثلاث هذه يجب ان تكون متوفرة في أي وسيلة نقل وان التركيز على عنصر واحد مثل السرعة واهمال العناصر الاخرى يسبب خللاً عاماً في قطاع النقل بشكل عام.
اما همية النقل فتنبع في ارتباطه الوثيق بالاقتصاد، فليس هنالك اقتصاد دون نقل ومن هنا تنبع اهمية تسهيل عملية النقل لخدمة الاقتصاد وربطها بدقة بالامان والسرعة والراحة ليصبح على درجة عالية من الكفاءة والاداء.
وليس هنالك شك في ان حوادث الطرق القاتلة مرتبطة بشكل شبه كلي بالسرعة، وعلى الطرق الخارجية بنسبة 90% و10% داخل المدن، لأن السرعة في داخل المدن اقل منها على الطرق الخارجية التي تربط بين المدن والقرى فتأثير الحادث بسرعات كبيرة عادة ما يكون قاتلاً فمثلاً سرعة 65كم ر س في حادث تعادل السقوط من على مبنى مكون من اربعة طوابق واحتمالات الموت في اصطدام سيارة بسرعة 100كمرس ضعف احتمالات الموت في اصطدام سيارة تسير بسرعة 70كمرس، كذلك فان احتمالات الموت في اصطدام سيارة تسير بسرعة 110كمرس، هو اربعة اضعاف الاحتمالات لسيارة تسير بسرعة 70كمرس.
ان السرعة تفقد السيطرة على المركبة والوقت الذي يحتاجه السائق لرد الفعل (للمخاطر التي تواجهه) تكون فترة قصيرة وتزيد من المسافة الفاعلة لتوقيف المركبة بواسطة الفرامل، والشكل البياني التالي يبين المسافات اللازمة لتوقيف المركبة بواسطة الفرامل لسرعات مختلفة لطريق مستو معامل الاحتكاك فيه يساوي 4ر0 ورد فعل السائق (5ر1) ثانية حسب القانون التالي:.
المسافة اللازمة لوقوف المركبة = مسافة رد فعل السائق + المسافة اللازمة بفعل الفرامل.
عناصر هندسة المرور
ان من اهم عناصر المرور ما يلي:
1- الانسان.
2- المركبة.
3- الطريق.
4- التحكم (الاشارات الضوئية والمرورية والارشادية وغيرها).
اما العوامل التي تؤثر على كل عنصر من عناصر هندسة المرور فهي عديدة وهي بحجمها او بمفردها عادة ما تكون وراء الاسباب المؤدية لحوادث الطرق وسنبحث الآن في العوامل المؤثرة على كل عنصر بالتفصيل.
(1). الانسان.
أ. فترة الوعي (الادراك) ورد الفعل.
ان المركبة التي تسير بسرعات مختلفة، تحتاج الى فترة من قبل سائقها لاستيعاب أي حدث مفاجئ على الطريق وهذه الفترة اللازمة للسائق لاتخاذ الاجراء المناسب تسمى فترة رد الفعل حيث تكون المركبة خلال هذه الفترة قد قطعت مسافة قبل ان تتوقف بواسطة الكوابح والفرامل وعادة ما تكون هذه الفترة عند الانسان الطبيعي ما بين (4ر0-3ر2) ثانية بمعنى ان المركبة التي تسير بسرعة 100كمرس تقطع مسافة ما بين 14 متراً و60 متراً تقريباً حتى يستوعب السائق أي حدث مفاجئ ويضع قدمه على فرامل السيارة لايقافها، أي ان أي جسم على مسافة اقل من هذه المسافات سيتم سحقه قبل ان يتمكن السائق من استيعاب الموقف.
ب. الرؤية:
ان الحالة الطبيعية للرؤية تتركز في منطقة محصورة بزاوية (3-5) درجات حيث تكون الرؤية واضحة ومميزة حسب الشكل، اما عندما تكون الزاوية ما بين (10-12) درجة فتكون الرؤية واضحة ولكن غير مميزة ما عدا تمييز الالوان اما في مجال اكثر من (12 درجة) فتكون الرؤية غير واضحة وغير مميزة ومن هنا فان سائق المركبة يرى بوضوح ما هو في نطاق (3-5) درجات ويجب ان تكون جميع الاشارات الارشادية والتحذيرية الواضحة في نطاق الرؤية الواضحة حتى لا يتجه السائق بنظره يميناً ويساراً وهو يسوق المركبة مما يسهم بالحوادث بشكل ملموس.
اما الرؤية الليلية فقد ثبت ان الناس تفقد نصف بصرها الليلي كل خمسة عشر عاماً، ومن هنا تأتي ضرورة اخضاع من هم فوق الستين عاماً لفحوص نظر دورية كل ستة اشهر.
ج. الاعاقة الجسدية والبصرية والسمعية بالاضافة الى كبار السن والأطفال:
وهذه الطبقات من الناس يجب وضع اسس محددة للتعامل معهم في البيئة المرورية، ووضع كافة التسهيلات اللازمة لتسهيل حركتهم واخذ اعاقاتهم بعين الاعتبار، فالمسن الذي يسير بسرعة 1مرث غير الشاب الذي يسير بسرعة 4مرث، وقطع شارع واسع يستغرق وقتاً اطول بالنسبة للمسن، لذلك فان وضع اشارة مرورية للمشاة مثلاً قد يعد حلاً مناسباً، كذلك هنالك العديد من الاعاقات التي بحاجة الى حلول مناسبة لكل اعاقة.
(2) المركبة
أ- مواصفات المركبات:.
ان المركبات في الاردن ذات انواع واحجام مختلفة، وليس هنالك مواصفات معينة يمكن التقيد بها في استيراد المركبات، وهذا لا بد ان يكون له دور كبير سواء في الأمان او تصميم الطريق او تلوث البيئة، فالمركبة يجب ان يكون لها حد ادنى للأمان، وحد اعلى في العرض او الطول، وحد اقصى لكمية الغازات الصادرة من المركبة، كذلك فان سرعة انطلاق المركبات وتسارعها له تأثير حاد على ازدحام المركبات في وسط المدن والسير على الطرق.
ب- اداء الفرامل والاطارات.
ان ايقاف المركبة وهي تسير بسرعات مختلفة له علاقة وثيقة بأداء الفرامل والعجلات، وقد تم استبدال العديد من فرامل السيارات الجديدة في المدن الصناعية لسوء ادائها، حيث ان مئات والوف السيارات تعاد سنوياً اما لسوء اداء الفرامل او غيرها، وقد تم وضع العديد من انظمة الفرامل في السيارات الحديثة حتى يتم تقليص مسافات التوقف في السرعات المختلفة، والفرامل في المركبة، يجب التركيز على ادائها ومواصفاتها في جميع السيارات المستوردة، وكذلك العجلات حيث اننا من البلدان النادرة التي تستورد عجلات مستعملة ولم تعد صالحة للاستعمال في بلدانها، كذلك يجب على الحكومة ان تشجع سائقو المركبات على تبديل فرامل مركباتهم واطاراتهم وذلك من خلال رفع الجمارك عنهما ويصبح من السهل تبديل هذين العنصرين الاساسيين في امان المركبة بأسعار مخفضة.
(3). الطريق
والطريق لها دور هام في حوادث الطرق ان لم تكن مصممة حسب الاسس الهندسية الصحيحة والتي تأخذ بعين الاعتبار مواصفات المركبات التي ستسير عليها، فالعديد من المركبات لا تناسبها السرعة عند المنحنيات واخرى لا يناسب حجمها السير على الطرقات كما ذكر سابقاً، ومن اخطر المواصفات التي يجب مراعاتها عند تصميم الطريق ما يلي:.
1- تصنيف الطريق وتحديد استخدامها ونوعها:.
فهنالك طرق رئيسية ونافذة واخرى تجميعية في الاحياء واخرى خدماتية، ولكل طريق من هذه الطرق له مواصفات يجب مراعاتها وتحديد نوع المركبات التي يجب ان تسير عليها (الشكل 1) فالاحياء مليئة بالشوارع الفرعية التي تخدم المواطنين والتي يجب ان تصب جميعها في شوارع تجميعية ومنها الى شوارع رئيسية ومن ثم الانطلاق الى الهدف المطلوب، فليس من المنطق ان تستخدم كل الشوارع بنفس الطريقة ونفس المركبات مما يسبب مفاجآت عديدة تؤدي الى حوادث لا يحمد عقباها.
2- المنحنيات العمودية والافقية:
ان مدى الرؤية وسرعة المركبة من اهم العوامل التي يجب مراعاتها عند تصميم المنحنيات العمودية والافقية، وان أي خلل في تصميم هذه المنحنيات يؤدي الى كارثة في معظم الاحيان، وقد سجلت العديد من الحوادث على المنحنيات العمودية بسبب انعدام رؤية المركبات القادمة من الاتجاه المعاكس وكذلك العديد من حالات التدهور والانقلاب لمركبات كانت تسير بسرعات عالية على منحنيات افقية لعدم التناسب بين سرعة المركبة والمنحنى الافقي.
3- التقاطعات وتحديد المسارب:
الاردن من الدول القليلة التي تسير فيها المركبات دون مراعاة السير في المسارب المحددة وذلك لعدم وجود مسارب محددة في معظم طرقات المملكة وخصوصاً الداخلية منها وقد سجلت الاف الحوادث التي سببها عدم الالتزام بالمسرب المحدد وتجاوزه في كثير من الحالات. كذلك فإن معظم الحوادث الناشئة عن عدم الالتزام بالمسرب المحدد عادة ما تكون حوادث قاتلة وان العديد من التقاطعات ليس لها مسارب محددة مما ينشئ ارباكا هائلاً في حركة المركبات على هذه التقاطعات كما في الشكل (2) الذي يبين حالة التقاطه قبل تحديد المسارب وبعد تحديد المسارب على هذا التقاطع ومن هذا الشكل يستطيع استنتاج الفرق الواسع بين حركة المركبات في الحالة الاولى والحالة الاخيرة التي تحدد مسارب سير المركبات بالكامل.
تحسين الامان على الطرق
ان تحسين الامان على الطرق يتطلب الاخذ بعين الاعتبار لجميع العوامل التي تؤثر على عناصر هندسة المرور سواء المركبة ام السائق ام الطريق.
ان اسباب حوادث الطرق معقدة وكثيرة ولأن الانسان يلعب الدور الاكبر في حوادث الطرق لذلك فإن التركيز الفعال على مهارات السائق بالتدريب والفحص والتعليم وازالة العديد من السائقين السينين واصحاب السوابق (في العديد من قوانين المرور) من بيئة الطريق من الامور الرئيسية في حوادث الطرق.
ان ازدياد حوادث الطرق وازدياد عدد القتلى قد وصل الى حد غير مقبول مطلقاً، بالاضافة الى ان حوادث الطرق مسؤولة عن مآس اخرى مثل الخسائر المادية والاقتصادية وكذلك الاعاقات، ومن هنا فإن تخفيض حوادث الطرق يجب ان يكون من الاهتمامات الاساسية عند كل مواطن ومسؤول في هذا الوطن.
وكون منع وقوع الحادث عملية صعبة، لذلك فإن وقوع الحوادث يجب التقليل من تأثيراته سواء البشرية او الاقتصادية ومن هنا علينا ان نفكر في جعل شوارعنا وطرقنا ليس فقط آمنة ولكن ايضا متسامحة والطريق المتسامح يتم بالتعرف على المناطق الخطرة في الطرقات والتي تتكرر عليها الحوادث، واعادة تصميمها او تحصينها بطريقة تسمح باعطاء السائق الوقت والفراغ ليتدارك خطأوه او التخفيف من شدة الصدمة التي يتعرض لها ولتقليل عدد الوفيات بالحوادث علينا تحسين ما يلي:.
1- تطبيق فكرة الطرق المتسامحة.
2- تحسين الخدمات الطبية على الطرقات.
3- تخفيض السرعة القصوى على الطرق.
4- ايجاد مواصفات آمنة للمركبة التي تسير على الطرق مثل عمود الستيرنج، الابواب الجانبية، ركاية الرأس، الزجاج، العجلات، حزام الامان، الفرامل.. وغيرها.
5- ازالة العديد من العوائق على جنبات الطرق مثل الاشجار، اعمدة الخدمات، الاشارات المرورية وغيرها من العوائق وتحصين ما لا يمكن ازالته.
6- استخدام اجهزة تنفس في السيارات والمركبات العمومية لكثرة عدد الحوادث التي ترتكبها.
7- التحسين الفيزيائي للطرق سواء على التقاطعات، او المسارب، او اكتاف الطرقات وأولويات المرور والرؤية على المنحنيات.
اعتبارات اخرى اساسية
1- البرامج التعليمية:
ان توسيع البرامج التعليمية المتعلقة بالامور لا بد وان يكون له تأثير ايجابي على حوادث الطرق، فالسائق يقضي اكثر من 300 ساعة سنوياً في داخل سيارته أي اكثر من (1375) اسبوعاً من حياته وراء مقود السيارة. ومن المأساة ان لا توفر المدرسة او المعهد (40) ساعة في التوعية المرورية من اصل اكثر من 1700 ساعة تعليم سنوية في المدرسة واكثر من 15000 ساعة خلال العمر.
ان السائق الواعي يكون اقل مخالفة لقوانين المرور، وهو يستخدم حزام الامان وليس لديه نزعة لخرق قوانين السير واعاقة حركة السير وقد وضعت العديد من الدول برامج تعليمية للمرور لمختلف المستويات والفئات الاجتماعية بشكل اجباري ومن هذا البرامج التعليمية:.
أ- برامج تعليمية روتينية للطلاب والاطفال والمسنين.
ب- برامج تدريبية مختصة للبالغين والسائقين الطبيعيون.
ج- برامج تعليمية خاصة للفئات ذات الحوادث المتكررة واصحاب السوابق.
د- برامج متقدمة في فن الوقاية من حوادث الطرق تشمل العديد من الادوات الالكترونية والمحاكاة الفنية وغيرها من الادوات السمعية والبصرية.
وقد اثبتت التجارب أن تأثير التوعية المرورية عند طلاب المدارس يظهر نتائج ايجابية على المدى الطويل وربما عشرون عاماً حيث ان العديد من الدراسات تؤكد ان انخفاض عدد الحوادث يعود للوعي المروري وبرامج التعليم التي ابتدت منذ حوالي عشرون عاماً في المدارس والمعاهد وغيرها. كذلك هنالك العديد من البرامج الحكومية للامان على الطرق في العديد من الدول ومن هذه البرامج:.
(أ) برنامج فحص المركبات.
(ب) برنامج تحديد السرعات على الطرق.
(ج) برنامج تدريب وازالة السائقين ذوي الاسبقيات من على الطرق.
(د) برنامج مواصفات السيارات الحديثة والامنة المسموح سيرها على الطرق.
وتحظى هذه البرامج بالعناية من قبل حكومات العديد من الدول لما لها من دور كبير في الحد من حوادث الطرق القاتلة.
2- الاقتصاد:
ان الربط بين اسعار الوقود والتضخم من جهة وامتلاك سيارات من جهة اخرى ينتج عنه الاتجاه نحو امتلاك السيارة الصغيرة والخفيفة، ولازدياد اعداد المركبات الثقيلة على الطرق من البك اب، والقلابات والباصات وغيرها (والتي تعمل على اسس تجارية) فإن هذا الخلط والمزيج له تأثير كبير على حوادث الطرق القاتلة.
كذلك فإن امتلاك سيارة اصبح مكلفاً للغاية سواء ثمنها او وقودها او مخالفاتها اة تصليحها. وهذه التكلفة اصبحت تستهلك ما يقارب نصف موازنة بيت الكثير من العائلات والتي بدورها اصبحت تفضل الاحتفاظ بالسيارات القديمة والتي تعاني من مشاكل ميكانيكية كثيرة وهذا ايضا زاد نسبة التعرض لعطل ميكانيكي بالسيارات في مواقف حرجة مما ينشأ عنه ايضا العديد من الحوادث القاتلة، لأن تغيير السيارة اصبح مستحيلاً في الظروف الاقتصادية الراهنة، كذلك تغيير الاطارات او الفرامل او غيرها اصبح مشكلة يلعب فيها الاقتصاد دوراً هاماً.
رئيس قسم المرور في بلدية اربد سابقاً

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }