رانيا اسماعيل : أحببت خضرا لأنها تمثل المرأة البسيطة

رانيا اسماعيل : أحببت خضرا لأنها تمثل المرأة البسيطة

أمل نصير  -  الفنانة رانيا اسماعيل التي عرفها المشاهدون من خلال شخصية خضرا في مسلسل(دبابيس زعل و خضرا) .. تلك المرأة البسيطة التي تعيش الأوضاع الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الحياتية بتفاصيلها،و تعتبر سندا لزوجها زعل الذي يمثل الطبقة الكادحة. الرأي حاورت رانيا حول بداياتها الفنية و اعماهالها و مشاريعها المستقبلية .
عن دورها في مسلسل (دبابيس زعل و خضرا) قالت: أحببت خضرا لأنها تمثل المرأة البسيطة التي تساند زوجها و تعينه على ظروف الحياة الصعبة التي تعاني منها الطبقة الاردنية الكادحة ،مع أني حاولت الخروج من هذه الشخصية الا أن تعلق الجمهور بها يرجعني اليها مرة اخرى،و أعتبر خضرا احدى الشخصيات في سيناريو رانيا اسماعيل و لاحقا سأقدم أدوارا اخرى ،مشيرة الى الطلب المتزايد و عدم مللها شخصيا من هذا الدور بل تقدمه بكل حب.
و عن مسرحية دبابيس زعل و خضرا اوضحت رانيا : هذه المسرحية انتهت بالنسبة لي و لزوجي حسن سبايلة،أما الان فاننا نحاول أن نخرج بمسرحية جديدة تخاطب هموم الشعب الاردني و الامة مثل مسرحية(زعل و خضرا F.M التي استمر عرضها مدة خمس سنوات و تتحدث هذه المسرحية عن الواقع المعيشي الاردني مثل غلاء المحروقات،الانتخابات،المجلس البلدي،و التصويت للبترا،و المستجدات على الساحة الاردنية .
و حول ايجابيات و سلبيات عملها مع زوجها ، أكدت رانيا أن لعملها معه ايجابيات ، منها : نمط الحوار الذي يتم بينهما له الكثير من التجاذب كممثلين،كما أنه يسمح لهما بالتناقش في الأمور التمثيلية و الدرامية،أما السلبيات فهي : عدم قدرتها على تأدية أي عمل اخر لأنها تحضر الان الجزء الخامس من دبابيس زعل و خضرا،و هذا العمل أخذ معظم وقتها اضافة لعملها كمنسقة للعلاقات العامة حيث تسوق للمسرحية و تبحث دائما عن رعاية للمسرحيات و المسلسلات التي يعرضونها،مشيرة الى أن حسن ينتقدها نقدا لاذعا،و ذلك لعدم وجود حواجز و يكون نقده جارحا في بعض الاحيان لأنه يعاملها كمخرج، و كثيرا ما يتناقشا فيما بينهما بشكل موضوعي صريح .
و عن مشوارها الفني قالت اسماعيل: أول مسلسل مثلت به هو الطريق الى كابول ، ومن ثم شاركت في مسلسلات : سلطانة و نقطة وسطر جديد ، و شوهالحكي ، و مدرسة الاستاذ بهجت ،اضافة الى أربعة أجزاء من مسلسل دبابيس زعل و خضرا .
و أكدت رانيا بأن دراستها للفنون الجميلة و تمثيلها بالمسرح التجريبي هو الذي صقل موهبتها،حيث اتجهت بعد ذلك الى المسرح الكوميدي الذي وجدت نفسها به ، لأنه يتفاعل و يتواصل مع الجمهور،كما زاد أيضا من احساسها بالناس،مبينة أن الوضع السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي في الأردن انعكس على الأعمال التي تقدمها،فالتمثيل- على حد تعبيرها-أضاف اليها كما أضافت اليه،و أخيرا الجمهور الاردني كان سندا لها باستمرارها و اصرارها على العمل.
و عن الشهرة و نيتها العمل بمسلسلات عربية مصرية أو سورية قالت اسماعيل: جائتني عروض كثيرة رفضتها لطبيعة الدور،كما أنوي الوصول الى العالم عن طريق بلدي الاردن و في النهاية فأنني لا أهتم لموضوع الشهرة فالأهم هو تقديم عمل أستمتع به .
و حول طموحها أكدت رانيا بأنها تطمح الى تأسيس شركة انتاج خاصة ،و ذلك كي لا تفرض عليها المواضيع التي تنوي تمثيلها،و لكي تحمل هذه الشركة لمستها الخاصة بكل التفاصيل.
و عن مشاريعها المستقبلية قالت رانيا: أنا بصدد التحضير للجزء الخامس لمسلسل(زعل و خضرا)،و مسرحية زعل و خضرا F.M،كما نعمل على التحضير لمسرحية أطفال زعل و خضرا التي تحتاج الى جهد كبير كونها تخاطب فئة حساسة جدا و ما زال التخطيط قائما لكن التنفيذ لم يتم بعد .