رياض القطامين - أطلقت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وجمعية الهلال الأحمر في العقبة شعار '' ساعدونا على البقاء'' في محاولة جادة منهما لاستدراك ما تبقى من أشجار نخيل الدوم التي شارفت على الانقراض في موطنها الأصلي العقبة .
وقال مفوض الشؤون البيئية في السلطة الدكتور بلال البشير إن مسؤولية الحافظ على الأشجار لاسيما النادرة منها مسؤولية جماعية لحفظ التوازن البيئي من الاختلالات والحفاظ على المشهد الجمالي لهذه الأشجار الذي ينعكس في النهاية على المشهد الجمالي الكلي للمدينة،مؤكدا عزم السلطة بذل أي جهد من شانه إعادة هذه الأشجار إلى موطنها وتكاثرها بطرق حضارية متطورة.
وبين رئيس جمعية الهلال الأحمر في العقبة محمود الغرابلي أن نخيل الدوم من الأشجار الأصلية في العقبة إلا انه تعرض للانقراض بالاونه الأخيرة ولم يتبق منه سوى 16 نخلة منها 13 ذكور و3 إناث فقط مؤكدا أن نخيل الدوم بالأردن هو آخر نقطه يتواجد بها باتجاه الشمال بالعالم .
ويشرح أن نخيل الدوم هو نوع من انواع النخيل متعدد الرؤوس يأخذ شكل الحرف Y ويتحمل المناخ الحار الجاف وندرة المياه وينتج كمية كبيرة من الأكسجين ليلا ونهارا وله فوائد بيئية وغذائية واقتصادية ممتازة .
وقال لقد استطاعت جمعيتنا بالتعاون مع مفوضية الشؤون البيئية وشركة CDM المشرفه على المشروع الريادي وغابة النخيل من زراعة 20 شتلة من نخيل الدوم تم شراؤها وزراعتها بالموقع المخصص .
والغرابلي يأملان يتحقق وعدنا المركز الوطني للبحوث الزراعية بزراعة أنسجة لإحدى الفسائل وإذا نجحت فذلك يعني تقريبا ألف فسيلة بعد ثلاث سنوات.
اما فكرة مشروع حماية أشجار العقبة التاريخية فجاءت بعد أن تم إزالة شجرة السدرة الكبيرة الموجودة بوسط المدينة التي شكلت ارتباطا تاريخيا وحضاريا واجتماعيا مع أهل العقبة وزوارها وأصبحت معلما من معالم المدينة على مدى أكثر من 80 عاما متواصلة .
ويختم بان جمعية الهلال الأحمر قامت بالتنسيق مع مفوضية الشؤون البيئية وغابة النخيل للبدء بتقليم نخيل الدوم حيث استمرت عملية التقليم لمدة شهرين متواصلين،وان ماحفز الجمعية تبرع سلطة العقبة الاقتصادية بقطعة ارض من أربع دونمات في موقع المشروع الريادي لزراعتها بفسائل الدوم.
نخيل الدوم يستغيث في العقبة
12:00 16-1-2008
آخر تعديل :
الأربعاء