المهام الأكاديمية للقيادات الإدارية الجامعية

المهام الأكاديمية للقيادات الإدارية الجامعية

تاريخ النشر : الثلاثاء 12:00 8-1-2008
No Image
المهام الأكاديمية للقيادات الإدارية الجامعية

أ.د.جودت أحمد سعادة - يقصد الكاتب بالقيادي الإداري الجامعي في هذه المقالة، ذلك الشخص الذي يتولى مسؤوليات تتعلق بإدارة وحدة أكاديمية جامعية سواء كانت صغيرة أو متوسطة أو كبيرة، والتي قد تبدأ برئاسة قسم من الأقسام الأكاديمية مثل قسم اللغة العربية أو الهندسة الكهربائية، ثم تنتقل إلى إدارة المركز الأكاديمي مثل مركز الحاسوب أو الاستشارات أو الدراسات البيئية، ثم ترتفع إلى مهام أكثر اتساعاً وتعقيداً تتمثل في عمادة الكليات العلمية أو الإنسانية مثل كلية الهندسة أو العلوم أو الاقتصاد، ثم تنتهي في أعلى السلم الهرمي برئاسة الجامعة، حيث الرئيس والنواب وبعض المساعدين.
ولهذا القيادي الإداري الجامعي دوران رئيسان مهما تعددت مسؤولياته، وكثرت مهامه، وتشعبت واجباته، وتعددت البرامج المطروحة عنده، وتنوعت تخصصات أعضاء هيئة التدريس الذي يخدمون هذه البرامج. وهذا التنوع الكبير في المهام والوظائف للقيادي الجامعي تفرضه عوامل عديدة يتمثل أهمها في طبيعة التخصصات الأكاديمية الموجودة، وعدد أعضاء هيئة التدريس المنتمين إليها، وتنوع خبراتهم، واختلاف قدراتهم واهتماماتهم وخلفياتهم الثقافية والمهنية، وتعدد ميولهم واستعداداتهم، وتمايز أنشطتهم ومجهوداتهم، وعدد الطلبة الذين يقومون بتدريسهم المقررات النظرية والتطبيقية، وعدد المعامل أو المختبرات التي يشرفون عليها إن وجدت، وأهداف هذه المعامل وإمكاناتها ورسالتها، ودور القسم أو المركز أو الكلية أوالجامعة في تحقيق الأهداف المنشودة على المستويات المحلية والعربية والإسلامية والدولية، وذلك بجهود أعضائه فرادى أو مجتمعين.
ويمكن لهذه المهام والمسؤوليات أن تندرج تحت دورين مهمين للقيادي الإداري الجامعي هما: الدور الأكاديمي أولاً، ثم الدور القيادي ثانياً، وسوف تقتصر هذه المقالة على توضيح الدور الأكاديمي فقط، على أن يتم عرض الدور الإداري والقيادي في مقالة أخرى بإذن الله، حيث توجد لهذا القيادي الجامعي مهام ومسؤوليات أكاديمية كثيرة جداً من المفترض أن يكون قد مارس بعضها مسبقاً من خلال خبراته الطويلة، وأن يمارس بعضها أو كلها حالياً كلما تطلبت وظيفته ذلك. وتتمثل هذه المهام الأكاديمية للقيادي الجامعي في الآتي: * التدريس الفعال للعديد من المقررات التخصصية لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا لفترات زمنية طويلة وفي جامعات عديدة محلية وغير محلية.
* الإشراف العلمي الناجح على رسائل الماجستير والدكتوراة في التخصص الدقيق، أو في مجالات قريبة منه.
* الإرشاد الأكاديمي لسنوات طويلة لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا، بحيث يستطيع بعدها ليس مساعدة الطلاب في عمليات الإرشاد فحسب، بل وفي حل المشكلات العديدة التي تواجههم من وقت إلى آخر.
* الاشتراك في مقابلة طلبة البكالوريوس المرشحين للقبول في الكلية، وذلك للتأكد من صلاحيتهم للتخصص الذي سيلتحقون به فعلاً.
* الاشتراك في مقابلة الطلبة الجدد المرشحين لبرامج الدراسات العليا، وذلك للتأكد من نقاط القوة وجوانب الضعف لديهم، تمهيداً لقبول ذوي المستوى العالي منهم والتوصية بإلزام بعضهم بمقررات استدراكية سابقة وضرورية لهم، تعالج نواحي الضعف الأكاديمي لديهم.
* اقتراح برامج جديدة للبكالوريوس من وقت لآخر، يستفيد منها المجتمع المحلي، وتتيح للطلبة فرصة أوسع كي يختاروا منها ما يناسب حاجاتهم واهتماماتهم وقدراتهم المختلفة أصلاً.
* اقتراح برامج جديدة للدراسات العليا في القسم أو المركز أو الكلية أو الجامعة تخدم المجتمع المحلي، وتتمشى مع الخطط التنموية المتنوعة من اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية.
* المشاركة في وضع الخطط الأكاديمية التفصيلية لبرامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراة.
* تعديل الخطط الدراسية للبكالوريوس وتطويرها من وقت لآخر بناء على الخطوات التطبيقية لها من جهة، والتقويم المستمر لها من جهة ثانية، وذلك بالتعاون مع ذوي العلاقة.
* الإشراف على توصيف المقررات الأكاديمية وتطبيقها لفترة زمنية ليست طويلة، ثم إعادة توصيفها من جديد،وذلك في ضوء التطبيق الميداني لها، وبناء على المستجدات المعرفية المتزايدة.
* عمل دليل للمقررات الدراسية، يشتمل على رمز المقرر، وعنوانه وأهدافه ومحتوياته، ونظام تقويمه، وأهم مراجعه، كي يعود إليه القيادي الإداري وأعضاء هيئة التدريس من وقت لآخر، ويكون عوناً لأعضاء هيئة التدريس الجدد.
* نشر البحوث العلمية في دوريات جامعية محكمة مرموقة، بحيث تعالج موضوعات وقضايا لها علاقة بتخصص القيادي الإداري الجامعي وتفيد المجتمع والباحثين والمهتمين في هذا المجال.
* الاستمرار في إجراء البحوث العلمية رغم الأعباء الأكاديمية والإدارية، ورغم الحصول على أعلى الرتب والألقاب العلمية، لأن القيادي الإداري الناجح يبقى باحثاً ناجحاً على الدوام حتى بعد حصوله على رتبة الأستاذية أو بعد تقلده مناصب إدارية رفيعة، حيث للنضج والخبرة الأثر الإيجابي الكبير في نوعية هذه الأبحاث.
* تأليف الكتب الجامعية التخصصية ذات المستوى الرفيع، والتي يتم تدريسها ليس في الجامعة التي يعمل بها فحسب، بل وفي العديد من المعاهد والجامعات المرموقة الأخرى كذلك.
* تحكيم البحوث العلمية المقدمة للنشر في مجلات أو دوريات جامعية محكمة ومرموقة، بحيث تعكس خبرته الأكاديمية الطويلة وسمعته العلمية المرموقة.
* العمل كخبير في مجال تخصصه، ليس في داخل الجامعة التي يعمل بها فحسب، بل وأيضاً في جامعات أخرى، عندما تطلبه لمهمات أكاديمية وبحثية متنوعة.
* الحكم على الإنتاج العلمي المقدم للترقية، في الجامعة التي يعمل بها وفي جامعات ومؤسسات ومعاهد علمية أخرى.
* تشجيع أعضاء هيئة التدريس على إجراء البحوث الفردية وتأليف الكتب الجامعية التخصصية كل في مجاله الأكاديمي، ورفع ذلك إلى عمادة الكلية وإدارة الجامعة لتقديم الدعم المادي والمعنوي.
* تشجيع أعضاء هيئة التدريس على المشاركة في البحوث الجماعية مع زملائهم في الجامعة وخارجها، وتسهيل عملية تطبيقها في الجامعة أو في المجتمع المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
* المبادرة بتقديم الخدمات والاستشارات الأكاديمية للمجتمع المحلي، عندما يطلب منه ذلك، بل وعليه أن يبادر في هذا الصدد من وقت إلى آخر.
* ترشيح عضو هيئة تدريس واحد أو أكثر لإلقاء المحاضرات أو عمل الندوات أو اللقاءات العملية، عندما تطلب أي جهة أو مؤسسة ذلك.
* مناقشة القضايا الأكاديمية التي يثيرها الطلبة من وقت إلى آخر، وذلك في الاجتماعات الدورية المختلفة التي تتم من وقت لآخر.
* سعة الإطلاع، ليس في مجال تخصصه الأكاديمي فحسب، بل وفي مجالات أخرى علمية وثقافية عامة كذلك.
* تقديم الآراء والاقتراحات العلمية القيمة في الاجتماعات الرسمية أو اللقاءات الفكرية أو الثقافية أو الندوات أو المؤتمرات العلمية.
* إلقاء المحاضرات العامة التخصصية أو الثقافية من وقت إلى آخر، ولا سيما عندما يطلب منه ذلك بشكل رسمي أو غير رسمي.
* الاشتراك الفعلي في عقد الندوات العلمية الجامعية.
* إدارة حلقات البحث أو الندوات الأكاديمية المفيدة للنمو المهني لأعضاء هيئة التدريس أو الاشتراك فيها.
* إدارة حلقات بحث الدراسات العليا والخاصة بتدريب الباحثين من طلبة الماجستير والدكتوراة أو الاشتراك في مناقشة مخططات الأطروحات العلمية على الأقل.
* إقامة الورش العلمية المفيدة في موضوعات ذات أهمية بالغة لطلبة الجامعة أو المؤسسات ذات العلاقة في المجتمع المحلي، أو الاشتراك فيها مع زملاء آخرين من التخصص الذي ينتمي إليه أو تخصصات أكاديمية أخرى داخل الجامعة أو خارجها.
* أن يكون القيادي الإداري الجامعي ناقداً للمعلومات التي يقرؤها أو يسمعها بشكل بناء وهادف، وليس ناقلاً لها فقط، يرددها كما هي دون تحليل أو تقويم سليمين.
* ضرورة تمتع القيادي الإداري الجامعي بسمعة علمية واسعة في مجال تخصصه وبشخصية علمية قوية، بعيداً عن تقليد الباحثين والمؤلفين الآخرين، بل يعد مرجعاً علمياً لهم ولغيرهم.
* المساهمة في اختيار أفضل العناصر المتقدمة للعمل في الجامعة بموجب المعايير الاكاديمية ذات العلاقة.
* تشجيع النمو المهني لأعضاء هيئة التدريس عن طريق حفزهم على المشاركة في حلقات البحث والندوات والمؤتمرات والورش المتنوعة داخلياً وخارجياً، وكتابة البحوث والمقالات العلمية.
* الرد العلمي الدقيق على الاستفسارات التي ترد من داخل الجامعة وخارجها حول موضوعات وقضايا أكاديمية ذات علاقة.
* التعاون الوثيق مع من هم ضمن السلم الهرمي الأكاديمي الجامعي، في سبيل العمل على إنجاح العملية الأكاديمية وتطويرها نحو الأفضل.
* توزيع جدول العبء التدريسي على أعضاء هيئة التدريس في القسم أو المركز أو الكلية حسب التخصصات العلمية الدقيقة لهم، بعد استشارتهم، أو أخذ رأيهم، وبما يخدم الصالح العام في نهاية المطاف.
* الإسهام مع أعضاء هيئة التدريس في حل مشكلات الإرشاد الأكاديمي، التي تواجه طلبة البكالوريوس وطلبة الدراسات العليا على حد سواء.
* الرد على الاستفسارات الأكاديمية للطلبة الذين يراجعونه، ومحاولة توجيههم و مساعدتهم لإيجاد الكتب والمراجع ومن مكتبته الخاصة، إذا تطلب الأمر ذلك.
* إعداد خطة علمية دقيقة لكل مقرر يقوم بتدريسه لطلبة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراة مهما كان موقعه الإداري، يتم توزيعها في بداية الفصل الدراسي، وتتضمن أهداف المقرر ومحتواه والخطة الزمنية للتنفيذ، وإجراءات تقويم الطلبة فيه، وأهم المراجع ذات العلاقة.
* إعداد مواد تعليمية عديدة لمقررات البكالوريوس والدراسات العليا التي يقوم بتدريسها، بحيث تراعي ما بين الطلبة من فروق فردية، وتسهل عملية التدريس وتزيد من فاعليتها.
* تطبيق الأفكار الحديثة ولا سيما في مجال طرائق التدريس، مثل طريقة حل المشكلات، وطريقة العصف الذهني، وطريقة المحاضرة المعدلة، وذلك لزيادة التفاعل بين الطلبة لتحقيق العديد من الأهداف المنشودة او المرغوب فيها.
* الإسهام في تأليف كتب المدارس وكليات المجتمع، وعدم الاقتصار على الكتب الجامعية فقط، خاصة عندما يطلب منه ذلك في مجال تخصصه الدقيق.
* الإسهام في حل المشكلات التي تعاني منها المجتمعات المحلية، وذلك بإقامة الحوار والندوات، أو بإجراء البحوث والدراسات الميدانية في مجال تخصصه العام أو الدقيق.
* الاشتراك في المؤتمرات العلمية التي تعقد على المستويات الوطنية والعربية والدولية، مما ينعكس إيجابا على أدائه وعمله الأكاديمي.
* الاشتراك في جمعيات علمية عربية ودولية لها علاقة بتخصصه الأكاديمي الدقيق، كي يطلع على أحدث المعلومات والتطورات العلمية المختلفة.
* الاشتراك في اللجان العلمية والأكاديمية، مثل لجنة التعيينات، ولجنة البحوث العلمية، ولجنة الإرشاد الأكاديمي، ولجنة المكتبة.
* الاشتراك في هيئات تحرير مجلات علمية وأكاديمية مرموقة لها علاقة وثيقة بمجال تخصصه الدقيق، وتفيد الباحثين وطلاب الدراسات العليا .
* العمل على تطوير أنظمة الاختبارات، مع الأخذ بفكرة تنويعها، بحيث لا تقتصر على الاختبارات التحريرية التي تركز على الحفظ فقط، مع ضرورة الاهتمام بالاختبارات، التي تنمي التفكير الناقد والإبداعي والتحليل والعمليات العقلية العليا.
* العمل على وضع الأدلة العلمية للقسم أو المركز أو الكلية أو الجامعة وبرامجها المختلفة.
* الاشتراك بفاعلية كبيرة في وضع لائحة دقيقة لبرنامج الدراسات العليا في مجال تخصصه، تحكم المسار العملي له، بعيداً عن العشوائية والارتجالية والمزاجية في التطبيق، وبالتعاون الوثيق مع عمادة الدراسات العليا في الجامعة.
* تسهيل مهمة طلبة الدراسات العليا، وذلك عن طريق تزويدهم بالبحوث والدراسات والمؤلفات التي قام بنشرها هو أو غيره من أعضاء هيئة التدريس وذات العلاقة الوثيقة باهتمامات هؤلاء الطلبة وموضوعات بحوثهم.
* إنشاء مكتبة تخصصية للدراسات العليا، تشتمل على رسائل الماجستير والدكتوراة، التي تفيدهم في بحوثهم المستقبلية، وتكون عوناً لهم وللباحثين من أعضاء هيئة التدريس، على أن يتم إلحاقها بالكلية و تكون رديفاً لمكتبة الجامعة.
* الإسهام مع الآخرين في إنشاء المراكز البحثية والعلمية والتدريسية الجديدة والإسهام كذلك في الإشراف عليها وتطويرها من وقت إلى آخر.
* توجيه أعضاء هيئة التدريس الجدد أكاديمياً، وذلك عن طريق توضيح مهامهم العلمية ومسؤولياتهم التدريسية في اجتماعات عديدة معهم.
* مساعدة أعضاء هيئة التدريس بصورة عامة في حل المشكلات الأكاديمية.
* حسم الخلافات الأكاديمية التي قد تنشأ بين أعضاء هيئة التدريس والمتعلقة بالمقررات الدراسية، أو بالمعلومات والمعارف المتنوعة، أو بالجدول التدريسي.
* المساهمة في توفير المواد والوسائل التعليمية والإمكانات التي ترفع من مستوى التدريس.
* التأكد من جودة الكتب الدراسية المقررة لمختلف الموضوعات ودقتها ومستواها الرفيع، والتوصية بالأفضل والأحدث من بينها، الذي يتمشى مع التوصيف الدقيق لكل مقرر.

جامعة الشرق الأوسط للدراسات العليا

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }