تكريم «خير» .. تكريم لنا جميعا... وطنا ومواطنين!!!
12:00 4-10-2004
آخر تعديل :
الاثنين
تكريم «خير» .. تكريم لنا جميعا... وطنا ومواطنين!!!
تكريم «خير» .. تكريم لنا جميعا... وطنا ومواطنين!حين يختلط الحابل بالنابل.. ويختلط الزوان بالقمح.. ويحار الحليم وتكثر الفتاوى غير المنذورة لله ولدينه وأمته.. ويتقدم الجهلة فيلبسون الدين غير لبوسه ويشوهون وجه الأمة بما هي ليست عليه.. ينهض رجال آمنوا بأنفسهم ومؤسستهم لم تغرهم موجات التزوير والحماسة والزيف فيدفعون عن وطنهم وأمتهم سوء الفهم والتفسير.. يصمدون ويقاتلون بالرأي والكلمة والحجة وافشال خطط الظلاميين ومخططاتهم.. في مقدمة هؤلاء الرجال رجل كرمه الآخرون ممن اقروا بفضله وعمله ووشموا صدره بأعلى الاوسمة.
إنه «سعد خير» مدير المخابرات العامة والذي شعرت مع تكريمه بالاعتزاز فقد كرم مع تكريمه شعبنا الاردني كله.. وكرمت معه جهود جهازه الذي لا ينام ولا يخاف.. وكرم مع تكريمه كل مفكر ومثقف وباحث حريص على أن تبقى الامة على صورة صفائها وان يبقى الاسلام بعيدا عن التشويه وتهم الارهاب والخطف والقتل والظلم.. وكرم مع تكريمه كل من أحب الله الذي هو محبة وأحب الرسول الذي هو نور وهداية..
هذا الرجل هو ابن بار للأردن وهو ابن بار للأمة وللاسلام.. وهو نبتة مثمرة لجهاز ومؤسسة أعطت وصانت وحفظت فكانت الدرع الواقي والسور المنيع والحارس الذي لا يؤتى من قبله..
ولأن الرجل لا يحب الاضواء بحكم تكوينه النفسي والتربوي والمهني فإن ذلك لا يعفينا من أن نتوقف عندما قدم من فضل وما انجز من عطاء استحق عليه التكريم الذي اصابنا جميعا.. مواطنين ووطنا.. ولذا نستأذنه في ان نقول فيه ما يستحق وما قد يتحفظ في ان نقوله عنه.
فسعد جندي من جنود الملك عبدالله الثاني يكرم في البلاط الفرنسي وتكتب عنه الصحف الفرنسية ويحمل صورة الاردن.. والامة حين يساهم في التصدي لكل تشويه ويعمل على انقاذ الارواح البريئة ويوفر لها كل اسباب الخلاص بوحي وقدرة..
تكبر الاوطان برجالها.. والاردن يكبر بمثل هذا الرجل. فالوطن كائن حي من مكوناته الاساسية ابناؤه المخلصون البررة الذين لا يضعون رؤوسهم في الرمل أو يغمضون عيوتهم امام الواجب والنخوة..
سعد خير أعاد للجهاز ألقه واكسبه سمعة ظلت تليق به وحمله مقدرا للمحافل الدولية.. فالاردن الذي أحبه سعد ونهض من ترابه علما وادبا وثقافة وانتماء يليق به مثل هذا الجهاز ويليق به مثل هذا القائد الذي اصبح عنوان تكريم في المشهد الدولي كله..
نفرح حين يكرم فينا شاعر أو اديب او مثقف او رياضي او مكتشف ونفرح اكثر حين يعتبرنا العالم بقيادتنا الحكيمة قيادة عبدالله الثاني بن الحسين عنصر استقرار وأمن.. نساهم فيه هنا في الداخل في بلدنا ونسعى لنجعل من رسالتنا ايضا ما يجعل الاخرين من اصدقاء يقرون بدورنا في ذلك وحرصنا على ذلك..
نحن براءة من الاسلام المشوه الذي يحاول الجهلة ان يسوقوه على شاكلتهم ونحن براء من افعال القتلة والخاطفين الذين ارادوا وضع صورتنا في الدرك الاسفل وربطوا هذه الامة العظيمة وتراثها ببدع ضالة وسلوك مشين..
نحن مع اسلامنا.. مع الاسلام الصافي اسلام المحبة والاخوة والخشوع لله فقط نحن مع الاسلام الذي تمثل وصية أبي بكر لجيش أسامه بن منقذ قبيل معركة مؤتة نحن مع العروبة التي وصل اسهامها الصين والهند والاندلس فأقامت في الامم نهضة وبشائر.. نحن مع سعد خير الذي كرمه العالم لأنه يمسك بصورة الاسلام والعروبة بعيدا عن التشويه والتضليل... فقد كرمه العالم ممثلا في التكريم الفرنسي- كرمته حضارة الثقافة والنور ولذا فإننا نقف في نفس الخندق ولكل عمله واسهامه ومهنته ودوره واذا كان الاردن وكنا احوج الآن لجهد سعد خير ورفاقه وجهازه فلأن الله سبحانه وتعالى ربط الخبز بالامن وجعلهما في تلازم حين طلب من قريش ان يلهج باسم رب البيت بقوله «وأطعمهم من جوع وآمنهم من خوف»، فهنيئا لجندي الاردن البار سعد خير بالتكريم....