لقد تناولت في الحلقتين الماضيتين مجموعة اللقاءات التي تمت مع مسؤولين في القطاعات المختلفة ومنها رئيس كلية الجراحين الملكية البريطانية، وكان اللقاء الثاني مع رئيس المقاطعة ومساعديه لمتابعة النقاش في اللقاء الاول، وقد ابدوا الرغبة في تطوير التعاون في مجالات التعليم العالي، وامكانية ان تفتح الجامعات الاسكتلندية فروعا لها في الاردن، وتبادل الطلبة خلال الفصول الصيفية واحتساب ذلك جزءا من الساعات المعتمدة، كما ابدوا رغبة في التعاون في المجال السياحي وامكانية تنظيم رحلات مباشرة من جلاسكو الى عمان وبالعكس، وتسويق الاردن سياحيا على اعلى المستويات، كما ابدوا رغبة في لقاء رجال الاعمال، وامكانية الاستفادة من منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، واعتبار الاردن بوابة للمنطقة من الناحية الاقتصادية، وقد قدمت شرحا عن مزايا الاستثمار في الاردن والقوانين المشجعة لذلك في كل القطاعات بما فيها القطاع التعليمي والسياحي والاقتصادي.
وقد قدم رئيس المقاطعة مشكورا ملخصا للاجتماع الذي حرصت ايضا على ان يشارك فيه ابناي تدريبا على مواصلة اللقاءات وتقديم المعلومات الممكنة عن بلدهم، وذلك لوزير المالية والخدمات، حيث ابدى رغبة في لقائي وبالفعل تم اللقاء وكان امامه ملخص لكل ما دار من حديث سابق، وهو ايضا عضو برلماني منتخب، ووعد بطرح كل هذه الافكار على الحكومة الاسكتلندية المحلية، وان يكون هناك تواصل حول الموضوع، وامكانية تقديم منح في الدراسات العليا، وفيزة عمل خاصة باسكتلندا للعمالة الاردنية المدربة وذلك بعد توقيع اتفاقيات في هذا الخصوص.
لقد قدمت ملخصا لما دار مع الوثائق لدولة الرئيس وللمسؤولين اصحاب العلاقة في انتظار دعم الجانب الرسمي لهذه المبادرة الشخصية، والتي في حال نجاحها ستساهم في دفع اخرين يحبون بلدهم، لاغتنام اي فرصة سفر، او لقاءات في الداخل والخارج، لالتقاط فائدة لبلدهم وبعكس ذلك، فان اي شخص لن تكون لديه الدافعية لتخصيص وقته الخاص وسفره الخاص لعمل عام، لان الحديث عن الشعار «الاردن اولا» بمفهومه الذي نفهمه سيبقى شعارا ان لم يحمل في اطار العلم المنتج المفيد.