احتفل الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب صباح الخميس الماضي، بالذكرى الخمسين لتأسيسه وقامت الامانة العامة للاتحاد في دمشق بتوجيه الدعوات الى رؤساء الاتحادات والروابط في الاقطار العربية والى بعض اعضاء الهيئات الادارية، والى عدد من المؤسسين الاحياء وعدد من ممثلي المؤسسين الراحلين، والى عدد من الذين قاموا بدور الامناء العامين للاتحاد العام، والى الذين يستحقون التكريم بعد ادائهم الادبي والفكري والثقافي.
فقد تأسس الاتحاد في عام 1954، في بلودان المصيف السوري المعروف، وبعد مرور عامين، تحول التأسيس النظري الى واقع فعلي، وفي مطلع عام 1957 كان الامين العام للاتحاد هو الروائي الراحل يوسف السباعي، واستمر كما هو الى عام 1977، اي لمدة عشرين عاما، وانتهى امره عندما تم اغتياله في قبرص، بسبب تعاونه مع الرئيس انور السادات في ترويج اتفاقية كامب ديفيد: المصرية الاسرائيلية، وبمجرد اغتياله، تم عقد مؤتمر للادباء والكتاب العرب، وانتقلت الامانة العامة للاتحاد الى دمشق، لأن الامين العام اصبح الدكتور علي عقلة عرسان، وذلك حسب النظام الداخلي للاتحاد العام .. بمعنى ان الامانة العامة للاتحاد انتقلت بعد ذلك الى بغداد، بسبب فوز الشاعر العراقي المعروف الاستاذ حميد سعيد أمينا عاما، ثم انتقلت الى تونس، بسبب فوز الباحث التونسي الكبير الاستاذ محمد العروسي المطوي، ودخلت الامانة العامة الى عمان لاول مرة عام 1992، وبقيت حتى عام 1997 بسبب فوز كاتب هذه السطور، وعادت الامانة العامة بعد ذلك الى دمشق، بسبب الفوز الجديد للدكتور عرسان.
وعلينا ان نشير الى ان مؤسسي الاتحاد هم اصحاب الاسماء الكبيرة والعريقة على الصعيد العربي العام واذكر منهم: الدكتور طه حسين، عباس محمود العقاد، عيسى الناعوري، احسان عبدالقدوس، بدر شاكر السياب، د. حسين مروة، خير الدين الزركلي، عمر ابو ريشة، فدوى طوقان، محمد الشريقي، حسني فريز، محمد الفيتوري، محمود امين العالم، ميخائيل نعيمة، نقولا زيادة، وداد سكاكيني، يوسف ادريس وغير من الاسماء التي يبلغ عددها حوالي اربعين مؤسسا.
وعلينا ان نشير ايضا الى ان الذين جرى تكريمهم هم: يوسف السباعي، محمد العروسي المطوي، سليمان العيسى، الدكتور ناصر الدين الاسد، الدكتور سهيل ادريس، عبدالتواب يوسف، يعقوب عبدالعزيز الرشيد، الدكتور عزالدين اسماعيل، الميداني بن صالح، شفيق الكمالي، الدكتور انيس الصايغ، محمد بلقاسم الخمار، عبدالعزيز سعود البابطين، الدكتور علي فهمي خشيم، الدكتور محمد برادة، الدكتور محمد جابر الانصاري، حميد سعيد، فخري قعوار، الدكتور محمد عبيد غباش.
وقد حضرت الاحتفال، وحضر الدكتور الاسد، والدكتور أحمد ماضي والزميل خليل قنديل، وكانت هناك تفاصيل جديرة بالذكر، سوف نسردها في مقالة يوم غد، مع شعورنا بالاسف، لأن حدثا ثقافيا مهما على الصعيد العربي، يجري في قطر عربي شقيق مجاور، ولا تتابعه الصحف او الاجهزة الاعلامية!.
400 ك
شيء ما - حدث في دمشق!
12:00 21-9-2004
آخر تعديل :
الثلاثاء