* ضحايا الحملات الانتخابية مصطلح جديد أطلق على الشباب الذين يتسابقون نحو تسلق أعمدة الكهرباء والأماكن المرتفعة بغية إلصاق الصور واللافتات الانتخابية.
* الحملات الانتخابية.. فرص عمل مؤقتة توفرت للشباب العاطلين عن العمل والراغبين في العمل الإضافي.
* ظروف غامضة تحيط بشباب يندفعون لتشويه صور بعض المرشحين للانتخابات النيابية المقبلة، من خلال الرسم على وجوههم وكتابة تعليقات تخدش الحياء العام.
* لوحات المناسبات الاجتماعية التي خصصتها أمانة عمان في الشوارع العامة، والشواخص المرورية غدت محطا لأنظار القائمين على الحملات الانتخابية، والاعتداء عليها بإلصاق الصور دون النظر إلى أهميتها.
* محال حلويات تشترط الدفع مسبقا من قبل المرشحين للانتخابات وترفض مبدأ الفاتورة المفتوحة .. وهو ما برر من قبلهم لان مرشحين خاضوا الانتخابات البلدية السابقة ولم يسددوا قيمة الفواتير المترتبة عليهم خصوصا وأنهم اخفقوا في النتائج.
* أصحاب محال تجارية بادروا بتأجير فاترينات وواجهات محلاتهم لمرشحين للترويج لحملاتهم.
* الجمعة الماضية اتسمت بكثرة حفلات الغداء التي أقيمت من قبل مرشحين، كما أن كثيرا من الشباب في حيرة من أمرهم نظرا لتعدد حفلات الغداء التي دعوا إليها يوم غد.
* أقدم احد المرشحين على شراء مئة هاتف خلوي والتعاقد مع احد موزعي البطاقات المدفوعة لتزويده ببطاقات الهواتف الخلوية طيلة حملة الانتخابات، لكن عددا من المشاركين في هذه الحملات تساءلوا إذا ما كانت الهواتف التي بحوزتهم ستعود ملكيتها لهم بعد الانتهاء من الانتخابات.
* اللي سبق لبق مثل تداوله الكثير من المرشحين الذين دفعوا القائمين على حملاتهم الانتخابية لإلصاق صورهم وشعاراتهم على الأماكن المخصصة منذ فجر اليوم الأول للترشيح.
* شارة مسلسل نمر بن عدوان المغناة بصوت راشد الماجد غدت نغمة الكثير من الهواتف الخلوية التي يقتنيها الشباب وأجدادهم الذين بادروا باستلامها عبر البلوتوث.
* .. مقتطفات من مسلسل باب الحارة ميزت ايضا نغمات هواتف نقالة لشباب آخرين.