في الأسلوبية والأسلوب .. بقلم : طراد الكبيسي

في الأسلوبية والأسلوب .. بقلم : طراد الكبيسي

(1).
الاسلوب هو الرجل، قول مشهور، حفظناه منذ صغرنا عن اساتذتنا الكرام، وهو يعني فيما يعنيه: ان الاسلوب الفردي حقيقة بما انه يتسنى لمن كانت له بعض الخبرة ان يميز عشرين بيتاً من الشعر مثلاً ان كانت للمتنبي ام المعري. اما الاسلوبية فهي علم الاسلوب: تعرف بالبحث عن الاسس الموضوعية لارساء علم الاسلوب.
هذا وللأسلوب والاسلوبية تعاريف عدة قد تختلف تعبيراً وتفصيلاً لكنها تلتقي عند قضية جوهرية هي انها تتعلق بظواهر الكلام واثرها على المتلقي، ومنها نذكر .
* الاسلوبية - حسب ياكوبسن - بحث عما يتميز به الكلام الفني عن بقية مستويات الخطاب اولاً، وعن سائر الفنون الانسانية ثانياً.
* وحدد بالي حقل الاسلوبية بظواهر تعبير الكلام وفعل هذه الظواهر على الحساسية.
* اما ريفاتير فعرّف الاسلوبية بأنها منهج لسني، والاسلوب هو الانسان عينه.
* الاسلوب الرجل - كما ذكرنا - حسب بيفون، وحسب ماكس جاكوب: ان جوهر الانسان كما من في لغته وحساسيته.
* اما ستاروبنسكي: فالاسلوب هو مسبار القانون المنظم للعالم الداخلي في النص الادبي (1).
* اما رولان بارت فيصف الاسلوب بأنه (هو شيء الكاتب وروعته وسجنه، هو عزلته، انه مسلك شخصي مغلق للشخص. وقال ايضاً: (والاسلوب حصراً ظاهرة تفتق وتحولات مزاج).
الاسلوب ليس مطلقاً الا استعارة، أي تعادلاً بين القصد الادبي وبنية الكاتب الجسدية) (ان الاسلوب بأصله البيولوجي يتحدد موقعه خارج العقد الذي يربط الكاتب بالمجتمع. (2).
وعنه ايضاً: الاسلوب: انه البعد الرأسي والمنعزل في الفكر انه مضمون بيولوجي، وواقع شديد الشخصية، وان يكن محكوماً بدوافع فطرية فليس له طابع اجتماعي، كما انه ينأى عن التعبير عن رغبات الشخص كرغبات متشكلة تاريخياً (3).
* ويذهب كراهام هوف الى ان اختلاف الشكل هو دائماً اختلاف المعنى، وان الاسلوب جزء من المعنى، وفي هذا يمكن دراسة الوسائل الاسلوبية بطرق تكاد لا تحصى مثل: ترتيب الكلمات، التكرار، الانماط الايقاعية والموسيقية، الاستعارة، المجاز، اللون وغير ذلك من التأثيرات المنسجمة المتزامنة.. ذاك ان السمة المميزة للدراسة الاسلوبية انها تبدأ من العمل الأدبي نفسه، ومن الكلمات والطريقة التي ترتبط في القطعة الكتابية الخاصة.
وباختصار، ليس ثمة حدود يحظر على طالب الاسلوب تجاوزها، ولكنه في الاقل يبدأ من نقطة ايجابية لا بد من تحديدها (4).
*وهكذا كان فلوبير يرى: ان الاسلوب هو الذي يمنح قيمة وجمالاً للفن: يقول: ان الشكل عندي مثل الروح والجسد، وعندي ان الشكل والفكرة شيء واحد. ولا اعرف كيف يكون احدهما دون الآخر . وعند فلوبير كما عند هنري جيمس: (الموضوع والاسلوب متكاتفان، بل متطابقان) قال موباسان عن فلوبير: (بالنسبة له، كان الشكل هو العمل الادبي ذاته) (5).
(2).
اذن، ما تقدم يقودنا الى اساليب لا اسلوب واحد حيث يكاد يكون - لكل كاتب كتاب - لكل كاتب اسلوب وطريقة في تركيب وبناء هذا الاسلوب، فمثلاً عند جيمس جويس: هناك ثلاثة مبادىء سهلة التمييز للتقليد الاسلوبي في رواية (عوليس): الاول: الحديث المنفرد الداخلي الذي مفاده توليد الانسياب المطلق للفكرة الاعتيادية، الثاني: مسرحة الفكرة اللامعقولة الموجودة في فصل ,Circle والثالث: المحاكاة التهكمية العديدة التي تأتي بصورة رئيسية في فصل السايكلوب ونوزيكا وثيران الشمس. (6).
ويضيف كورك عن المحاكاة التهكمية قائلاً: انها في الاعمال الحديثة تستخدم لاظهار واقع الاسلوب، بحيث يحل محل المضمون كمركز للانتباه، ويصبح وسيلة للافكار، وتظهر لغة المحاكاة التهكمية الفكرة بدلاً من بثها، وهي ليست وسيلة مساعدة للمعنى، بل تجسيد للمعنى ذاته، وهي تستغل ما سماه بيركسون: الرسم البياني للقوة المحركة - سمات النص التي تخبر القارىء بالموقف الذي عليه ان يتبناه اتجاهها .
ويصف باختين (المحاكاة الساخرة) بقوله: (ان كلمة المحاكاة الساخرة يمكن ان تكون متنوعة لدرجة كبيرة يمكن ان نحاكي محاكاة ساخرة اسلوب الغير بوصفه اسلوباً، يمكن ان نحاكي محاكاة ساخرة طريقة نموذجية على المستوى الاجتماعي او شخصية على المستوى الفردي، طريقة في الرؤية، في التفكير، في الكلام .. الخ) (7).
اما الروائي القراغيزي جنكيز ايتماتوف فيرى ان الاسلوب الافضل لاستيعاب التراث الشعبي في الادب، هو استعمال عناصر ومكونات مثيولوجية لاظهار العناصر البدائية في الوجود الانساني في مواقف وصراعات الحاضر، قال: (فأسلوب القصة الميثولوجية العام ينتمي الى جنس ادبي اكثر غرابة، وحيث تمكن العناصر الميثولوجية، المرء في تأويل او تفسير الاحداث وايجاد الرابطة المعقدة غير المرئية والمناقضة احياناً بين تلك العناصر).
وعن استخدامه الملحمة الشعبية في اعماله قال: (القصيدة الملحمية في فكري دائماً، انها ابداع جمعي متعدد البراعات لحكمة الشعب، ولكنني لا اضمن القصيدة الملحمية في اعمالي، بل احاول استخدامها في شكل مكيف حسب الحالات في كل عمل) (8).
وشخّص د. صلاح فضل اساليب السرد في الرواية العربية المعاصرة في ثلاثة اساليب، هي
1) الاسلوب الدرامي ويقصد به هو ما يسيطر فيه الايقاع بمستوياته المتعددة من زمانية ومكانية منتظمة ثم يعقبه في الاهمية: المنظور، وتأتي بعده المادة.
2) الاسلوب الغنائي. ويمكن ان نقول: الشعري/ الانشائي. او الخطاب الذي يخلق الواقع ويُنظم تجربة الحَدَث. ومن هنا فان فن الشعر بمفهومه الواسع يصبح فن الخطاب. وبتعبير فرجينيا وولف عام 1927: (من الممكن ان نلاحظ بزوغ شكل روائي لم نعمده باسم خاص حتى الان. وسيُكتب نثرا لكنه يتضمن قدرا كبيرا من خصائص الشعر).
3) الاسلوب السينمائي ويعتمد على اللقطات والصور البصرية، وفي الفرق بين السينما والرواية يقول: (الفيلم السينمائي يقتصر على اقتناص سطح الاشياء ويتنازل مكرها عن اعماقها غير المدركة. لكن الرواية عندما توظفه فهي تضم امكاناته الحركية والبصرية دون ان تفقد قدرات لغتها الخاصة الا بالقدر اليسير) (9).
ويمكن ان نضيف من وجهة نظر اسلوبية، اسلوبية ما يدعى بالنص الهجين الذي يجمع بين كثافة الشعر واتّساق السرد - مثل نص (ليلة القدر) للطاهر بنجلون - بحسب رأي الناقد المغربي نجيب العوفي. هذا النص تجمع بطلته بين الانوثة والذكورة - فهذه الهُجنة الشفافة على مستوى الكتابة السردية وعلى مستوى الحمولة السردية، هي مكمن الحساسية في هذا النص وسر اسراره، وهي ترقى بسرديته احيانا الى مستوى ملحمي او تراجيدي) (10).
وقد ذهب جان بيير ريشار في الاتجاه نفسه في وصف الانواع الادبية بانها اليوم غدت هجينة، بعيدة عن النقاء، انظر - مثلا - الى كتابات (باسكال كينارد) انها روائية، ولكنها ايضا شعرية وتأملية واستبطانية) (11).
ووصف الروائي مارية فارغاس يوسا. الاسلوب بانه مقوم اساس للشكل الروائي، ولكن ليس وحده، الروايات مصنوعة من كلمات، وبذا فالكيفية التي يختار بها روائي لغته وينظمها تعد عاملا حاسما لمنع او حرمان الحكايات من قوة الاقناع. وقال وربما جاز لنا من اجل الاحاطة بخصائص الاسلوب، البدء بالغاء فكرة الصواب. فلا اهمية في صواب او صحة الاسلوب او عدم صحته. اذ المهم هو فاعليته وتجاوبه مع ضرورة الايحاء بوهم حياة - بالحقيقة - للحكايات المروية، لقد كتب بعض الروائيين بمنتهى الصحة في توافق تام مع القواعد النحوية والاسلوبية الجارية في زمنهم مثل ثرفانتس وستاندال وديكنز وغارسيا مركيز. فيما عمد آخرون ليسوا اقل اهمية الى الاخلال بالقواعد وقلقة النحو، مستخدمين اسلوبا متخما بالاخطاء من الناحية الاكاديمية. وهو ما لم يمنعهم من ان يكونوا جيدين. بل روائيين ممتازين، شأن بلزاك، جويس، بيوباروخا، سلين، كورتثار. وها هو ازوران - الناثر الاسباني البديع، والروائي الذي لا يستهان به ايضا، يقول في سلسلة نصوص كتبها عن مدريد: (ان الاديب يكتب بالنثر، النثر الصحيح. النثر الانيق. وهو نثر بلا قيمة بدون توابل اللطف، وحُسن القصد، والسخرية، والمكر، وهكذا فصحة الاسلوب ليست في حد ذاتها مؤهل نجاح او مصدر فشل التخييل. ويضرب بوسّا مثالا بالاسلوب الرائع الذي لا نظير له اطلاقا - اسلوب بورخيس. يقول: (فاسلوب بورخيس لا نظير له اطلاقا، يحوز فاعلية عجيبة تمنح الحياة والصدقية لعالم افكاره ودهشته. لرفاهته الثقافية والمجردة حيث النظم الفلسفية، والاستطرادات الدينية، والاساطير والرموز الادبية والتأملات. وكذا التاريخ الكوني منظورا اليه من زاوية نظرة ادبية ثاقبة. كل هذا يشكل المادة الاولية للابداع، وترى الاسلوب البورخيسي يقترن بهذه الثيمة ويذوب معها في سبيكة واحدة..) (12).
وهذا ولا بد من الاعتراف بان هناك نوع من الرواية التي تستخدم اكثر من اسلوب. وعلى سبيل المثال يمكن النظر الى رواية (يوليسيس) بانها تركيب من اشكال واساليب لا يحصى لها عدد، وهكذا رواية (المسافرون) ل(ب.س. جونسون) التي استخدم فيها - كما قال - ثمانية اساليب منفصلة لتسعة فصول، وهذه الاساليب تشتمل على: مونولوج داخلي. رسالة. فقرات من صحيفة. وسيناريو فيلم وهو يصور طريقة كتابة الرواية بشكل نموذجي (13).
بل لقد بات يمكن الحديث اليوم عن اساليب في الرواية والشعر والمسرح وغير ذلك من الاجناس الادبية، بعدد الحقب التاريخية والاتجاهات الفنية وغيرها، ومثال ذلك: الاسلوب الكلاسيكي، والرومانسي، والسريالي، والواقعي، والحداثي، وما بعد الحداثة.. الخ.
واخيرا لا بد من ملاحظة محاولات السيميائيات التأويلية لاخراج الاسلوب من دائرة النقد الضيقة الى رحاب الفضاء السيميائي. وهناك ثلاث توجهات سيميائية حول هذه المسألة: الاسلوب. نظرة من جهة البلاغة العامة. ومن جهة السيميائيات الاسلوبية، ومن جهة السيميائيات العامة، وتتفق هذه جميعا في القول: لكي تصبح للاسلوبيات - على اختلاف انواعها - فاعلية اجرائية في مقاربة اشكال معرفية مختلفة، يحسن بها ان تتحرر من اسر التطبيقات على صعيد الملفوظات في مستوياتها اللفظية والتركيبة والدلالية .
وهذا يعني - انفتاح الاسلوبيات على اشكال التعبير والمحتوى التي تمثل - كما هي ايضا، الجماليات والفنون التشكيلية حيث تشترك في المتصورات السيميائية معا. لا سيما وان السيميائيات تمثل الشكل الاعلى للاسلوبيات وانموذجا لكل نقد فني .
وحسب رولان بارث فان البلاغة الجديدة قد رسخت المكانة السامية للاسلوب، عن طريق منحه المحسنات التالية: الغريب، والاستعارة المكثفة، والمقابلة والفاصلة الايقاعية.. علما ان المقصود بالبلاغة الجديدة هنا، السوفسيطيقا الثانية التي تهتم بفنون الشعر والبلاغة والنقد، وتكاد تمثل الجماليات الادبية.
وباختصار. اذا كان الاسلوب مثله كمثل الكلام متعلق ابداً بنشاط التعبير الفردي - حسب شارل بالي - فإن الفرادة الاسلوبية - والحديث عنها حديث عن العلامة التي يمتاز بها هذا النص عن ذاك. ويتفرد بها هذا الكاتب عن ذاك. وتوسم بها هذه الحقبة من تاريخ الكتابة عن حقبة اخرى، او تلك الحركة الفنية عن حركات فنية اخرى، مثل الاسلوب الباروكي، او الرومانسي اوالواقعي او الرمزي او السريالي.. الخ، جاز الحديث عن مفهوم الفردانية. وتحولات الاشكال الاسلوبية سواء تم حصرها في نسقية سيميائية دالة. او ربطها بالانزياح، او تركيبها - الاسلوبيات - والسيميائيات - معاً لاستخلاص طريقة منهجية خصبة لتحليل النصوص (14).
ونختم برأي جدير بالوقوف: يرى بول ريفاتير ان الاسلوب الادبي ينشأ من ادراك المؤلف المسبق، الحاجة الى التغلب على الصعوبات التي تواجه تواصلية رسالته الى القارئ. ففي التواصل الشفوي تكون في صورة المتكلم عوامل تواصلية مساعدة مثل القناة البصرية والتنغيم والاشارة وما الى ذلك. اما في التواصل الكتابي فعلى الكاتب ان يفعل الكثير لكي يوصل رسالته. ذاك ان الكاتب غير قادر على ان يتأكد بنفسه من ادواته الحوارية، بما يمنحه القناعة بأن رسالته قد ادركت ذاتياً واولت على وفق مقصده. ذاك ان العائق الاساس الذي يتعين على الكاتب التغلب عليه لكي يوصل كل ما يقصده هو ما يسمى ب (فك الشفرة الادنى). لكن - من جهة اخرى: بما ان كاتب الادب يعلق اهمية كبيرة على تقديم قراءة صحيحة لرسالته، يتعين عليه استثمار استراتيجية لسانية معينة يمنع (فك الشفرة الادنى) من قبل القارئ. وهذه هي بالذات وظيفة الاسلوب: (ان هدف تحليل الاسلوب هو الايهام الذي يخلقه النص في ذهن القارئ). وتماشيا مع مقولة جاكوبسن القائلة: ان بؤرة الرسالة هي التي تميز الرسالة الشعرية، ذهب ريفاتير الى ان هذا يمكن تحقيقه اذا نجح الكاتب في التغلب على السلوك الطبيعي للقارئ عن طريق استراتيجية لسانية تستند الى مبدأ المفاجأة. بمعنى: اذا اراد المؤلف ان يتأكد من ان مقاصده قد احترمت، فإنه يتعين عليه ان يسيطر على عملية (فك الشيفرة) عن طريق تشفيره - في نقاط يراها مهمة في السلسلة المكتوبة، لملامح ستكون لا مفر منها، بغض النظر عن درجة رتابة التلقي. وما دامت الخاصية التنبؤية هي التي تجعل فك الشفرة الخاضع للحذف كافياً بالنسبة للقارئ، فإن الملامح التي لا مفر منها، لا بد انها ستكون غير قابلة للتنبؤ بها (15).

الهوامش:
(1) د. عبدالسلام المسدي: (الاسلوبية والاسلوب) الدار العربية للكتاب /1977 - ص 30 .89 -
(2) رولان بارت: (الكتابة في درجة الصفر) - ت تعميم الحمصي/ دمشق 1970 - ص 18.
(3) البنيوية والتفكيك - ت: حسام نايل - دار ازمنة - عمان /2007 - ص65.
(4) كراهام هوف: (في الاسلوبية والاسلوب) ت: كاظم سعد الدين - بغداد /1985 - س 23 .48 -
(5) جون هالبرين: (نظرية الرواية) ت: محيي الدين صبحي - دمشق /1981 - ص 8 .18 -
(6) جاكوب كورك: (اللغة في الادب الحديث: الحداثة والتجريب) ت: ليون يوسف وعزيز عمانوئيل - دار المأمون - بغداد /9891 - ص 139 و248.
(7) شعرية دوستويفسكي - باختين - ت: جميل نصيفي التكريتي - توبقال - المغرب 1986/ ص.
(8) في حوار معه ت: كاظم سعد الدين - مجلة (الثقافة الاجنبية) ع2/ 2005/ ص 193.
(9) د. صلاح فضل: (اساليب السرد في الرواية العربية) - دار المدى - دمشق /2003 - ص 100 .101-
(10) مجلة (شؤون ادبية) ع 27 /1993 /28 - ص 65.
(11) عن حوار معه: ت: ايشار عبدالجليل - مجلة (الثقافة الاجنبية) ع 1/2004/ ص 119.
(12) رسائل روائي ناشئ: ت: احمد المديني - ازمنة للنشر - عمان /2005 - ص 81 .85 -
(13) الرواية اليوم: اعداد وتقديم: مالكوم برادبري - ت: احمد عمر شاهين - الهيئة المصرية للكتاب - القاهرة /2005 - ص 143.
(14) بنظر مقال: (السيميائيات التأويلية وفلسفة الاسلوب): د. احمد يوسف - مجلة (عالم الفكر) - الكويت - ع 3 - مجلد 25/2007/ ص 47 .95 -
(15) عن مقال: (ريفاتير والاسلوبية العاطفية) بقلم: تالبوت. ج. تايلر/ ت: فاضل ثامر - مجلة (الثقافة الاجنبية) ع1/ 1992/ ص 7 .8 -
* كاتب عراقي مقيم في عمان